جرائم «مروّعة» وحوادث دامية حول العالم.. ما أبرزها؟

0
3

جرائم عائلية مروعة، وفيات مفاجئة وحوادث دامية تصدرت المشهد حول العالم، من طهران حيث تكشفت جريمة قتل أسرة ودفن أفرادها داخل بئر، إلى مصر حيث انتهى تغيب فتاتين بمقتلهما على يد شقيقيهما، مرورًا برحيل بطل أولمبي عن 59 عامًا، وهجوم دب أودى بحياة شخصين في روسيا، وسيول قاتلة ضربت إسبانيا، وصولًا إلى حادث ماكلارين المروع في كاليفورنيا الذي أسفر عن مقتل مؤثر سيارات وفتاة.

جريمة تهز طهران.. شقيقان يقتلان أمهما وإخوتهما ويدفنونهم في بئر

كشفت تحقيقات جنائية في إيران عن جريمة عائلية مروعة في العاصمة طهران، بعدما اعترف شقيقان بقتل والدتهما وإخوتهما الأربعة ودفن جثثهم داخل بئر بعمق نحو 20 مترًا في منطقة سيمون بوليفار شمال غرب العاصمة، وفق ما أوردته صحيفة «تابناك» الإيرانية.

وبحسب الرواية التي نشرتها الصحيفة، بدأت خيوط القضية قبل نحو عام، عندما توجه الشقيقان إلى الشرطة للإبلاغ عن سرقة مجوهرات عائلية تقدر قيمتها بمليارات التومان.

وأثار سلوك الشقيقين شكوك محققي إدارة المباحث الرابعة في طهران، الذين بدأوا التعامل معهما باعتبارهما مشتبهًا بهما في قضية اختفاء أفراد الأسرة، بدلًا من كونهما مجرد مُبلّغين عن واقعة سرقة.

وخلال التحقيقات، اعترف الشقيقان، بحسب المصدر الإيراني، بقتل والدتهما وشقيقين وشقيقتين، ثم وضعوا الجثث داخل أكياس من الخيش قبل دفنها في بئر حفراها بعمق 20 مترًا بهدف إخفاء آثار الجريمة.

وتمكنت فرق الإنقاذ والطب الشرعي، وفق الرواية نفسها، من استخراج خمس جثث من داخل البئر، وتبين أنها تعود إلى أم وابنتين وابنين من الأسرة ذاتها.

ونقلت «تابناك» عن التحقيقات أن الشقيقين تحدثا عن خلافات مالية وطمع في الميراث باعتبارهما الدافع وراء الجريمة، وقالا إنهما أرادا الاستحواذ على المجوهرات والأموال العائلية بعيدًا عن بقية أفراد الأسرة.

وأشارت الصحيفة إلى أن رئيس محكمة طهران العليا أصدر تعليمات بتشكيل فريق تحقيق قضائي لمتابعة القضية، التي أثارت اهتمامًا واسعًا في إيران بسبب عدد الضحايا وطريقة إخفاء الجثث.

وبحسب المصدر، ألقت السلطات القبض على الشقيقين عقب اعترافهما، فيما تستمر الإجراءات القضائية بحقهما على خلفية اتهامات بالقتل العمد مع سبق الإصرار.

وتقع منطقة سيمون بوليفار في شمال غرب طهران، بالقرب من سفوح جبال البرز، وتعد من المناطق السكنية المعروفة في العاصمة الإيرانية.

وأثارت القضية صدمة واسعة في الأوساط الإيرانية، خصوصًا مع انكشاف تفاصيلها بعد مرور فترة على اختفاء أفراد الأسرة، وتحول بلاغ الشقيقين بشأن سرقة المجوهرات إلى مدخل لكشف ملابسات اختفاء أفراد عائلتهما.

بعد العثور عليها في الإسكندرية.. شقيق يقتل شقيقته البالغة 16 عامًا.

لقيت فتاة مصرية تبلغ 16 عامًا حتفها على يد شقيقها، بعد ساعات من إعادتها إلى منزل أسرتها إثر العثور عليها في منطقة العجمي بمحافظة الإسكندرية عقب بلاغ بتغيبها.

وكشفت التحريات الأولية أن شقيق الفتاة أقدم على قتلها بعد اكتشاف مغادرتها المنزل وإقامتها مع شاب في الإسكندرية، وأقر أمام جهات التحقيق بارتكاب الجريمة بدعوى “افتضاح أمر أسرته والدفاع عن شرفه”.

وكانت الأجهزة الأمنية عثرت على الفتاة بعد بلاغ من أسرتها بتغيبها واختفائها، وتبين أنها غادرت المنزل بإرادتها وأقامت برفقة شاب يبلغ 33 عامًا، يعمل فرد أمن بشركة خاصة.

وقررت النيابة حبس شقيق الفتاة 4 أيام على ذمة التحقيقات، لاتهامه بقتلها بعد عودتها إلى منزل أسرتها.

كما أمرت النيابة بحبس الشاب المتهم باستدراجها والإقامة معها في الإسكندرية على ذمة التحقيقات.

ووجهت النيابة إلى الشاب تهمة هتك عرض الطالبة، باعتبارها طفلة لم تتجاوز 16 عامًا.

واستدعت النيابة أسرة المجني عليها لسماع أقوالها، وأمرت بتوقيع الكشف الطبي على جثمانها لتحديد أسباب الوفاة.

من جهتها، أدانت لجنة المرأة بنقابة الصحفيين المصريين نشر بيانات ومعلومات شخصية عن الفتاة، معتبرة أن ذلك ساهم في تعريضها للخطر وتحويلها إلى ضحية لجريمة قتل ارتكبها شقيقها.

وأكدت اللجنة أن التوسع في نشر التفاصيل الشخصية والحياة الخاصة يخالف المسؤولية المهنية والأخلاقية، محذرة من الانسياق وراء “صحافة الترند” والنقل غير المدقق، لما قد يترتب عليه من تحريض على الانتقام أو المساس بسلامة النساء والأطفال.

وشددت اللجنة على التزام الصحفيين بالأكواد المهنية، مؤكدة فتح الباب أمام شكاوى المواطنين بشأن المخالفات المهنية وإحالة المتورطين إلى التحقيق النقابي وفقًا للقانون.

مناشدات البحث إلى جريمة قتل.. مقتل طالبة الجيزة آية رضوان على يد شقيقها

لقيت الطالبة آية رضوان، البالغة 16 عامًا، حتفها داخل منزل أسرتها في منطقة الصف بمحافظة الجيزة في مصر، عقب عودتها إلى المنزل بعد أيام من تغيبها وإقامتها لدى أحد معارفها في محافظة الإسكندرية.

وبحسب التحريات الأولية للأجهزة الأمنية، وقعت الجريمة بعد عودة آية رضوان إلى منزل أسرتها، إذ أقدم شقيقها على قتلها بدعوى «خشية العار»، قبل أن يتوجه إلى مركز الشرطة ويسلم نفسه، معترفًا بارتكاب الواقعة.

وتعود تفاصيل القضية إلى 13 سبتمبر، عندما تلقت السلطات الأمنية بلاغًا من والدة الطالبة يفيد بتغيب ابنتها عقب خروجها من المنزل لشراء بعض المستلزمات المنزلية.

وتزامن ذلك مع تداول منشورات وصور مناشدة عبر مواقع التواصل الاجتماعي للمساعدة في البحث عن الطالبة والتوصل إلى مكان وجودها.

ووفقًا لتحريات الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية، جرى تحديد مكان آية رضوان في منطقة العجمي بمحافظة الإسكندرية، حيث عُثر عليها برفقة فرد أمن يعمل في شركة خاصة ومقيم بمحافظة القليوبية.

وأفادت التحريات بأن الطالبة أقرت خلال التحقيقات الأولية بأنها غادرت منزل أسرتها بمحض إرادتها للإقامة مع المذكور.

وعقب اتخاذ الجهات المعنية الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة، عادت الطالبة إلى محل إقامتها في محافظة الجيزة، حيث لقيت حتفها على يد شقيقها، وفقًا لما أوردته التحريات الأولية.

وذكرت المادة المنشورة في «القاهرة 24» أن شقيق الطالبة سلم نفسه إلى مركز الشرطة عقب ارتكاب الواقعة، وأقر بقتل شقيقته بدعوى «خشية العار».

وتظل دوافع الجريمة، بما في ذلك ما نسب إلى الشقيق بشأن «خشية العار»، ضمن الرواية التي أوردتها التحريات والمصدر عن الواقعة، ولا تُعرض بوصفها حقيقة مستقلة خارج ما نسب إليها.

وفاة أكبر معمر رجل في أوروبا عن 112 عامًا في جنوب إيطاليا

توفي فيتانتونيو لوفالو، أكبر معمر رجل في أوروبا، عن عمر 112 عامًا، في بلدة أفيجليانو بمنطقة بازيليكاتا جنوب إيطاليا، بعد حياة امتدت لأكثر من قرن وشهدت الحرب العالمية الثانية وأسرَه في ألمانيا.

وأعلنت السلطات المحلية في أفيجليانو وفاة لوفالو، المعروف بلقب «زيتون»، فيما أفادت مجموعة أبحاث علم الشيخوخة بأنه توفي في 15 سبتمبر عن عمر 112 عامًا و171 يومًا.

وُلد لوفالو في أفيجليانو في 28 مارس 1914، وفق سجلات مجموعة أبحاث علم الشيخوخة، بينما ذكرت وسائل إعلام إيطالية أنه كان معروفًا في بلدته باسم «زيتون» أو «Zitòn».

وعمل لوفالو منذ شبابه راعيًا للأغنام، ثم اشتغل في نقل الأحمال باستخدام البغال، قبل أن يكرس جانبًا كبيرًا من حياته للعمل في الأرض والزراعة.

واستمر، حتى بعد بلوغه 100 عام، في رعاية مزرعته وأرضه، وفق ما أوردته تقارير عن حياته.

وخلال الحرب العالمية الثانية، خدم لوفالو في الجيش وشارك في القتال على الجبهة.

ووفق مجموعة أبحاث علم الشيخوخة، أُسر لوفالو في اليونان على يد القوات الألمانية بعد 8 سبتمبر 1943، واحتُجز أولًا في جزيرة رودس قبل نقله إلى معسكر في ألمانيا، حيث ظل حتى تحريره في 8 مايو 1945 مع وصول القوات الروسية.

وبعد عودته إلى بازيليكاتا، استأنف حياته المرتبطة بالأرض وعائلته ومجتمعه المحلي، بحسب المجموعة البحثية.

وأصبح لوفالو أكبر رجل معمر في إيطاليا في 31 مارس 2024، عقب وفاة ميكيلي تشيكورا عن 110 أعوام، كما وثقت مجموعة أبحاث علم الشيخوخة عمره رسميًا في 30 مايو 2024.

وفي 27 مايو 2026، أصبح لوفالو أكبر رجل معمر معروف في أوروبا، عقب وفاة الروماني إيلي تشوكان عن 112 عامًا.

وكتب عمدة أفيجليانو جوزيبي ميكا، في نعيه لوفالو، أن البلدة فقدت «جزءًا من تاريخها»، مضيفًا: «كان زيتون واحدًا منا».

وقال ميكا لوكالة الأنباء الإيطالية «أنسا»: «بمشاعر عميقة، أودع فيتانتونيو لوفالو، زيتون العزيز علينا، الذي مثل بعمره البالغ 112 عامًا ذاكرة حية وثمينة لمجتمعنا».

وأضاف عمدة أفيجليانو أن حياة لوفالو الطويلة، التي عاشها «ببساطة وقوة وحب للعائلة ولأرضه»، ستبقى في ذاكرة أبناء المجتمع.

وتوفيت زوجة لوفالو عام 2015 عن 98 عامًا، وأنجب الزوجان ثلاثة أبناء، وفق مجموعة أبحاث علم الشيخوخة.

وأقيمت مراسم تشييع لوفالو في 17 سبتمبر، في كنيسة سان فينتشنزو فيرير في سارنيلي، على أن يُدفن في مقبرة لاجوبسولي، وفق السلطات المحلية.

وبوفاة لوفالو، أصبح البرتغالي جواكيم فاريلا، البالغ 111 عامًا والمولود في 1 يونيو 1915، أكبر رجل معمر معروف في أوروبا، وفق مجموعة أبحاث علم الشيخوخة.

أما لقب أكبر شخص معمر في العالم، فيعود إلى البريطانية إيثيل كاترهام، التي احتفلت بعيد ميلادها الـ117 في 21 أغسطس 2026، وفق مجموعة أبحاث علم الشيخوخة وموسوعة غينيس للأرقام القياسية.

وتشير مجموعة أبحاث علم الشيخوخة إلى أن كاترهام أصبحت في 21 أغسطس 2026 واحدة من 13 شخصًا فقط بلغوا سن 117 عامًا وفق الأعمار التي وثقتها المجموعة، كما أنها أكبر شخص معمر معروف وموثق على قيد الحياة.

وفاة بطل العالم والأولمبياد سيرغي تشيبيكوف عن 59 عامًا

توفي بطل العالم والأولمبياد الروسي في رياضة البياثلون سيرغي تشيبيكوف عن عمر 59 عامًا، وفق ما أعلن الاتحاد الروسي للبياثلون.

ويعد تشيبيكوف من أبرز الأسماء في تاريخ البياثلون الروسي، بعدما حقق خلال مسيرته ذهبيتين أولمبيتين، إلى جانب لقبين في بطولة العالم، كما أصبح أول رياضي روسي يتوج بكأس العالم للبياثلون.

وجاءت أولى ذهبياته الأولمبية في دورة كالغاري عام 1988، عندما توج بالمركز الأول ضمن سباق التتابع.

وبعد ست سنوات، عاد تشيبيكوف إلى منصة التتويج الأولمبية في دورة ليلهامر عام 1994 في النرويج، وحصد الذهب في سباق السرعة، ليصبح أحد أبرز الرياضيين الروس في تاريخ اللعبة.

كما أحرز تشيبيكوف لقب بطولة العالم مرتين، وحقق إنجازًا تاريخيًا عندما أصبح أول رياضي روسي يفوز بكأس العالم للبياثلون.

وكان من أبرز المشاهد في مسيرته الرياضية حمله علم المنتخب الروسي خلال حفل افتتاح دورة الألعاب الأولمبية الشتوية في ليلهامر عام 1994، في ظهور عكس مكانته داخل الرياضة الروسية آنذاك.

وبعد اعتزاله المنافسات، انتقل تشيبيكوف إلى العمل في مجال التدريب، قبل أن يخوض تجربة سياسية أيضًا، حيث انتُخب عضوًا في مجلس الدوما الروسي عام 2016، واستمر في عضوية المجلس خلال الدورة التالية.

وبحسب تصريحات مسؤولين في الاتحاد الروسي للبياثلون ووزارة الرياضة في مقاطعة سفيردلوفسك، فإن وفاة تشيبيكوف جاءت بعد معاناة طويلة مع المرض.

وبرحيله، يفقد البياثلون الروسي أحد أبرز أبطاله الذين جمعوا بين الألقاب الأولمبية والعالمية والإنجاز التاريخي في كأس العالم، إلى جانب مسيرة امتدت من المنافسات الرياضية إلى التدريب والعمل السياسي.

دب يقتل شخصين ويصيب ثالثًا أثناء جمع التوت في غابات إيركوتسك الروسية

لقي شخصان مصرعهما، بينما نجا ثالث، إثر هجوم دب على 3 رجال كانوا يجمعون التوت في غابات مقاطعة إيركوتسك الروسية.

وأعلنت إدارة الشرطة الإقليمية في إيركوتسك أن الحادث وقع في مقاطعة كيرينسكي، بعدما توجه الرجال الثلاثة من المدينة إلى الغابة لجمع التوت، حيث فاجأهم دب وهاجمهم.

وأفادت الشرطة بأن الدب فتك برجلين، بينما تمكن الرجل الثالث من الفرار من موقع الهجوم وطلب النجدة.

وعقب البلاغ، توجه محققون جنائيون وصيادون إلى موقع الحادث، حيث عثروا على جثماني الضحيتين، إلى جانب الدب الذي نفذ الهجوم.

وأطلق الصيادون النار على الحيوان، لكنه تمكن من الفرار من الموقع.

وقال حاكم إقليم إيركوتسك إيغور كوبزيف إن الدب أصيب بطلقات نارية خلال المواجهة.

وتواصل الشرطة وأجهزة إنفاذ القانون، بمشاركة قوات إضافية، عمليات التمشيط والبحث عن الدب الجريح في المنطقة.

وحذرت الشرطة من تزايد المواجهات مع الدببة في إقليم إيركوتسك خلال هذه الفترة، ودعت السكان إلى الالتزام بتدابير السلامة وعدم الاستهانة بمخاطر ارتياد الغابات.

كما دعت الشرطة السكان إلى الامتناع عن دخول الغابات إلى حين عودة الأوضاع إلى طبيعتها.

ويأتي الهجوم بعد وقت قصير من حادثة مماثلة في الإقليم نفسه، حيث أفادت المصادر بأن دبًا افترس رجلًا مسنًا كان يجمع الفطر.

سيول قاتلة تشل شرق إسبانيا.. وفاة رجل واضطراب واسع في النقل

تسببت أمطار غزيرة وعواصف رعدية في فيضانات وسيول جارفة على الساحل الشرقي والجنوبي الشرقي لإسبانيا، ما أدى إلى وفاة رجل وتعطيل حركة النقل في مناطق عدة، بينها برشلونة وفالنسيا.

ورفعت هيئة الأرصاد الجوية الإسبانية مستوى التحذير مؤقتًا إلى الدرجة الحمراء في برشلونة بسبب خطر الفيضانات المفاجئة، فيما عثرت فرق الإنقاذ في بلدة أوليفيلا، غربي برشلونة، على جثة رجل داخل سيارة بعدما جرفتها السيول.

وتُدرج هيئة الأرصاد الجوية الإسبانية أوليفيلا ضمن منطقة التحذير الساحلية في برشلونة، فيما تعتمد إسبانيا نظامًا متعدد المستويات للتحذير من الظواهر الجوية الخطرة، وفق الهيئة.

وشهدت برشلونة غمر عدد من الشوارع بالمياه، وإغلاق بعض محطات المترو، وتحويل مسارات الحافلات، إلى جانب اضطراب حركة القطارات الإقليمية.

كما تسبب الطقس السيئ في تأخير وإلغاء عدد من الرحلات في مطار إل برات.

وفي فالنسيا، تجاوزت كمية الأمطار 70 مليمترًا خلال نصف ساعة في بعض البلدات، ما أدى إلى غرق طرق وتعليق حركة مترو المدينة وإغلاق مطارها لساعات، مع تحويل مسار 12 رحلة جوية.

وعلقت أكثر من 20 بلدية في منطقتي ألميريا ومورسيا الدراسة كإجراء احترازي، فيما تأجلت مباراة ليفانتي وأتلتيك بيلباو في الدوري الإسباني بعد غمر المياه أرضية الملعب ونفق اللاعبين.

وحذر رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز من ظروف وصفها بأنها «معقدة للغاية»، داعيًا سكان المناطق المتضررة إلى تجنب التنقل غير الضروري والالتزام بتعليمات السلطات.

وتأتي هذه التطورات في وقت تتابع فيه السلطات الإسبانية مخاطر الأمطار الغزيرة والفيضانات ضمن منظومة الحماية المدنية والأرصاد الجوية، التي تشمل إصدار تحذيرات ومتابعة تطورات الظواهر الجوية الخطرة.

وأظهرت بيانات هيئة الأرصاد الجوية الإسبانية، الخميس 17 سبتمبر، استمرار تسجيل الأمطار في عدد من محطات منطقة برشلونة، بينها محطة مطار برشلونة، التي سجلت 3.9 مليمتر من الأمطار خلال الفترة المرصودة صباحًا.

فيديو يوثق احتراق ماكلارين ومقتل مؤثر سيارات أمريكي وفتاة في كاليفورنيا

لقي مؤثر السيارات الأمريكي جيمس وير، البالغ 27 عامًا، وأليكسيس «ليكسي» كرامر، البالغة 22 عامًا، مصرعهما إثر تحطم سيارة ماكلارين واشتعالها في مدينة إيرفاين بولاية كاليفورنيا الأمريكية.

وأظهر مقطع فيديو حصل عليه موقع «TMZ» سيارة وير وهي تتسارع قبل أن تفقد السيطرة على الطريق، وتنحرف إلى اليمين وتصطدم بشجرة، قبل أن تشتعل وتتحول إلى كرة ضخمة من اللهب.

ووقع الحادث بعد منتصف ليل الأحد بقليل، عند تقاطع شارعي كولفر درايف وديرفيلد أفينيو في إيرفاين.

وقالت شرطة إيرفاين إن السيارة تسارعت بعد تحول إشارة المرور إلى اللون الأخضر، قبل أن يفقد السائق السيطرة عليها وتصطدم برصيف ثم بشجرة، ما أدى إلى انقسام السيارة إلى جزأين واندلاع النيران فيها.

ووصلت فرق الإطفاء إلى موقع الحادث لإخماد النيران، وعثرت الشرطة على جثتي وير وكرامر داخل السيارة بعد انقشاع الدخان.

وقال مسؤول الإعلام العام في شرطة إيرفاين زيغي أزاركون إن المحققين يعتقدون أن السرعة كانت عاملًا في الحادث.

وأوضحت شرطة إيرفاين أن فريق التحقيق في الحوادث الكبرى يواصل فحص ملابسات التصادم، بما يشمل حالة الطريق والسيارة وسرعتها والعوامل التي ربما أثرت في طريقة قيادة السيارة.

وكانت تقارير إعلامية قد أشارت إلى وجود مياه على جزء من الطريق لحظة الحادث، بينما قال محامي زوجة وير إن كمية كبيرة من المياه كانت موجودة على الطريق واصفًا الوضع بأنه «ظرف شديد الخطورة» للسائقين. وتبقى هذه الرواية منسوبة إلى المحامي ولا تمثل نتيجة معلنة للتحقيق.

وأكدت الشرطة، بحسب «TMZ»، أن الأدلة تشير إلى أن امرأة كانت في مقعد الراكب قبل التصادم، وليس خلف عجلة القيادة، في رد على تكهنات انتشرت عبر الإنترنت بشأن هوية السائق.

وأفادت وسائل إعلام أمريكية بأن كرامر، وهي من ولاية فلوريدا، كانت برفقة وير خلال الرحلة، وأن عائلتها أكدت هويتها باعتبارها الضحية الثانية في الحادث.

وكان وير أحد مؤسسي فعالية «South OC Cars and Coffee» الأسبوعية في سان كليمنتي، التي تجمع هواة السيارات والسيارات الفاخرة والكلاسيكية، وشارك في فعالية أقيمت في وقت سابق من يوم الحادث.

أما كرامر، فكانت من ليكلاند في فلوريدا، وظهرت ضمن تقويم «Hooters» الترويجي، كما كانت تنشط في مجال السيارات ووسائل التواصل الاجتماعي، وفق تقارير إعلامية أمريكية.

وبحسب عائلة كرامر، تعرفت إلى وير عبر «إنستغرام» قبل أن تسافر من فلوريدا إلى كاليفورنيا للقاءه، بعدما استمر التواصل بينهما نحو شهر.

وقبل ساعات من الحادث، أوقف ضابط في شرطة نيوبورت بيتش وير بسبب صوت عادم مرتفع، وانتهى التوقيف بتحذير، وفق ما نقلته وسائل إعلام أمريكية عن الشرطة. ووقع الحادث بعد نحو 5 ساعات من ذلك التوقيف.

ولا يزال تحقيق شرطة إيرفاين في أسباب الحادث وملابساته مستمرًا، ولم تعلن السلطات نتيجة نهائية بشأن السبب المباشر لفقدان السيطرة على السيارة.

The post جرائم «مروّعة» وحوادث دامية حول العالم.. ما أبرزها؟ appeared first on عين ليبيا | آخر أخبار ليبيا.