حصاد العالم.. حوادث مأساوية في عدّة دولٍ

0
2

تتنوع الأحداث بين الكوارث الطبيعية والإنسانية، والتطورات الأمنية والسياسية في عدة دول؛ حيث لقي 10 أشخاص حتفهم في انهيار منجم ذهب بالسودان، وشهدت أستراليا وجنوب إفريقيا وفرنسا حوادث عنف واحتجاجات واسعة، بينما تعاملت اليابان وتركيا مع ظواهر جوية وزلزامية، وصدرت تصريحات سياسية بارزة في إيطاليا تتعلق بالتعليم والاندماج.

مصرع 10 أشخاص وإصابة 21 آخرين في انهيار جديد لمنجم ذهب بشرق السودان

لقي 10 أشخاص على الأقل مصرعهم وأصيب 21 آخرون في انهيار جديد لمنجم ذهب بمنطقة “أوني” التابعة لمحلية جبيت بولاية البحر الأحمر بشرق السودان، قرب الحدود المصرية، وفق ما أفاد به ناجون من الموقع عقب عمليات إسعاف جرت خلال الليل.

وأوضح أحد الناجين الميدانيين أن عمليات البحث الجارية أسفرت حتى صباح اليوم عن انتشال 10 جثث ونقل 21 مصاباً، فيما أكد ناجٍ ثانٍ استمرار عمليات البحث وسط مخاوف حقيقية من العثور على مزيد من الضحايا والعالقين تحت الأنقاض.

وأكدت التقارير المحلية أن الحادثة نجمت عن انهيار 4 آبار داخل المنجم الواقع على بُعد نحو 300 كيلومتر من مدينة بورتسودان، عاصمة ولاية البحر الأحمر، مشيرة إلى أن الحفر والتنقيب عن المفقودين يمارَس بالآليات والجهود المتاحة من قبل العمال في الموقع نتيجة غياب وتأخر المعدات الثقيلة.

من جانبها، أقرت الشركة السودانية للموارد المعدنية (جهة حكومية) بوقوع حادثة الانهيار في منجم “أوني” دون أن تعلن حصيلة رسمية نهائية حتى اللحظة، ونقل بيان رسمي عن مديرها العام محمد طاهر عمر تعازيه لأسر الضحايا وتمنياته بالشفاء للمصابين.

وتأتي هذه الكارثة بعد أيام قليلة من حادثة مشابهة أدت لانهيار منجم “الزرع” بولاية غرب كردفان، حيث أعلنت شبكة أطباء السودان ومصادر محلية مقتل ما بين 67 و82 شخصاً وإصابة العشرات، في واحدة من أشد كوارث التعدين الأهلي حصداً للأرواح بالبلاد.

هذا وتتكرر حوادث انهيار المناجم في مناطق التعدين التقليدي واليدوي بالسودان نتيجة ظروف العمل الخطرة وتراجع أدنى معايير السلامة، حيث يتسلل العمال والأهالي إلى المناجم المهجورة والمواقع غير الرسمية للحفر بأيديهم وأدوات بدائية للحصول على أجور يومية زهيدة.

ويستخدم العمال في تلك المناجم غير المجهزة مواد كيميائية خطرة وشديدة السمية مثل السيانيد والزئبق لاستخلاص شذرات الذهب من الكتل الصخرية، مما يعرضهم لأمراض خطيرة وبات دفع بالاتحاد الأوروبي في يوليو الماضي إلى حظر بيع ونقل وتصدير هذه المواد إلى السودان لمنع استغلالها في التجارة غير النظامية.

وتفاقمت هذه المخاطر نتيجة النزاع المستمر منذ أبريل 2023 بين القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع، والذي تسبب في تدمير الاقتصاد الهش وتجريد الملايين من مصادر رزقهم، دافعاً إياهم للمخاطرة بأرواحهم في قطاع الذهب، حيث يعتمد أكثر من مليوني شخص على التعدين الأهلي الذي يساهم بأكثر من 80% من إنتاج الذهب بالبلاد.

ووفق تقارير تحذيرية صادرة عن الأمم المتحدة، يعتمد طرفا الصراع بشكل رئيسي على قطاع الذهب لتمويل جهودهما العسكرية في إطار ما يُعرف بـ”اقتصاد الحرب”. ورغم تسجيل السودان إنتاجاً بلغ 70 طناً من الذهب (الأعلى في 5 سنوات) لكونه ثالث أكبر منتج في إفريقيا ومصدراً رئيسياً للنقد الأجنبي خاصة بعد انفصال جنوب السودان عام 2011 وخسارة العائدات النفطية، إلا أن معظم هذا الإنتاج يُهرّب عبر الحدود نحو تشاد وجنوب السودان ومصر، وصولاً إلى دول الخليج ولا سيما الإمارات.

وأكّدت بيانات الأمم المتحدة لعام 2026 فرار نحو 13 مليون شخص من منازلهم، واحتياج زهاء 34 مليون شخص لمساعدات إنسانية عاجلة، مما يجعل الأزمة في السودان واحدة من أكبر الكوارث الإنسانية في العالم.

وفاة المستشار مسعد عبد المقصود الفخراني رئيس هيئة قضايا الدولة الأسبق في مصر

توفي رئيس هيئة قضايا الدولة الأسبق في جمهورية مصر العربية المستشار مسعد عبد المقصود الفخراني، بعد شهرين فقط من وفاة نجله في حادث سير مروع.

وجاءت وفاته إثر صدمة عائلية وفاجعة قاسية عاشتها الأسرة عقب مصرع نجله المستشار محمد مسعد الفخراني، نائب رئيس هيئة النيابة الإدارية، في حادث انقلاب سيارة أعلى محور 26 يوليو خلال شهر يوليو الماضي.

ونُقل جثمان المستشار الراحل إلى المستشفى لإنهاء الإجراءات الطبية واستخراج تصاريح الدفن، حيث تقرر تشييع الجنازة بعد صلاة العصر من مسقط رأسه بقرية زاوية بلتان التابعة لمركز طوخ بمحافظة القليوبية.

ويُعد المستشار الراحل من أبرز الشيوخ والقامات القضائية في مصر؛ وهو من مواليد عام 1954، وتخرج في كلية الحقوق بجامعة عين شمس عام 1976، ليُعين بعدها في هيئة قضايا الدولة ويتدرج في مناصبها القضائية حتى رُقي إلى درجة نائب رئيس الهيئة عام 2000.

وتنقل الراحل خلال مسيرته بين عدة أقسام وقطاعات قضائية بمحافظات بنها، والإسماعيلية، والقاهرة، وطنطا، والشرقية، والإسكندرية، إلى أن صَدر قرار جمهوري بتعيينه رئيساً لهيئة قضايا الدولة في يوليو 2023.

وعقب اكتمال عطائه القضائي وبلوغه سن التقاعد القانوني، كرمه الرئيس عبد الفتاح السيسي بمنحه وسام الجمهورية من الطبقة الأولى في أغسطس 2024 تقديراً لدوره البارز والمخلص في خدمة العدالة والوطن.

أستراليا.. مقتل 3 نساء في حوادث عنف أسري منفصلة خلال 24 ساعة

شهدت ولاية نيو ساوث ويلز الأسترالية مقتل ثلاث نساء في حوادث منفصلة يشتبه بارتباطها بالعنف الأسري خلال 24 ساعة، وسط تحقيقات واتهامات بالقتل في القضايا الثلاث.

وتبلغ أعمار الضحايا 90 و70 و23 عامًا، ولقين حتفهن في حوادث وقعت في بوندي بيتش بمدينة سيدني، ومول ريفر بمنطقة نورثرن تيبلاندز، وكورينجال في مدينة واجا واجا.

وفي بوندي بيتش، عثرت الشرطة على امرأة تبلغ 90 عامًا مصابة بعدة طعنات داخل شقة، قبل وفاتها في المكان، فيما أوقفت رجلًا يبلغ 47 عامًا ووجهت إليه تهمة القتل المرتبط بالعنف الأسري.

وفي كورينجال، توفيت امرأة تبلغ 23 عامًا بعد تعرضها للطعن داخل منزل، وأوقفت الشرطة رجلًا يبلغ 31 عامًا ووجهت إليه التهمة ذاتها، بينما أفرجت عن شاب يبلغ 18 عامًا من دون توجيه اتهامات إليه.

أما في مول ريفر، فعثرت الشرطة على جثة امرأة يعتقد أن عمرها 70 عامًا خلال تفتيش عقار عقب بلاغ عن حادثة عنف أسري، ووجهت إلى رجل يبلغ 37 عامًا تهمة القتل.

ووصف رئيس وزراء نيو ساوث ويلز كريس مينز الوفيات بأنها «صادمة»، فيما قالت وزيرة الولاية صوفي كوتسيس إن وفاة ثلاث نساء خلال يوم واحد «مأساة مطلقة».

وأظهرت بيانات مكتب نيو ساوث ويلز لإحصاءات الجريمة والبحوث مقتل 33 شخصًا في حوادث مرتبطة بالعنف الأسري خلال الأشهر الـ12 الممتدة من أبريل 2025 إلى مارس 2026، بينهم 17 امرأة بالغة وأربعة أطفال.

ولا تزال التحقيقات في القضايا الثلاث مستمرة، فيما لم تخضع الاتهامات الموجهة إلى الرجال الثلاثة للاختبار أمام المحاكم.

لغز جثث 9 نساء في جنوب إفريقيا يتعقد.. 3 توقيفات تفتح سؤال «القاتل المتسلسل»

دخل لغز جثث 9 نساء في جنوب إفريقيا منعطفا جديدا، بعد توقيف رجل وامرأتين على صلة بمقتل أحدث الضحايا، التي عثر على جثمانها مشوها في منطقة داون بارك شرقي جوهانسبرغ.

لكن الاعتقالات لم تحسم المخاوف من وجود قاتل متسلسل، بل فتحت سؤالا آخر بشأن احتمال وقوف شبكة واحدة خلف الجرائم أو وجود صلة شكلية فقط بين جرائم قتل منفصلة.

بدأت الجثث في الظهور منذ يوليو 2026 في إيكورهوليني، وهي منطقة مترامية الأطراف تضم بلدات عدة قرب مطار جوهانسبرغ الدولي.

ولم تعد إليزابيث موسيلاكغومو، البالغة 38 عاما، من جولتها الرياضية التي خرجت لأدائها بعد الظهر.

وبعد أيام من البحث، عثر على جثمان الأم، لتصبح واحدة من 9 نساء ظهرت جثثهن خلال شهرين في منطقة واحدة شرقي جوهانسبرغ.

وتتشابه أعمار الضحايا وأماكن العثور عليهن وبعض آثار العنف، ما أثار شكوك السكان ومنظمات حقوق المرأة بشأن احتمال تحرك قاتل متسلسل بين بلدات إيكورهوليني.

ولم تربط الشرطة رسميا بين الحالات التسع، لكنها وضعتها ضمن تحقيق ذي أولوية مرتفعة.

وأكد الرئيس سيريل رامافوزا ضرورة كشف المسؤولين، مع عدم استبعاد أي احتمال.

وعثر على معظم الجثث بجوار طرق أو في أراض مفتوحة ومواقع مهجورة.

وكانت بعض الضحايا بلا ملابس أو بملابس جزئية، بينما ظهرت على عدد منهن علامات عنف واعتداء جنسي.

وكانت إحدى الجثث دخلت مرحلة التحلل عند اكتشافها.

وتسارعت وتيرة العثور على الجثث، إذ عثر على 5 جثث خلال 4 أيام فقط، قبل اكتشاف الضحية التاسعة، وهي امرأة يعتقد أنها في الثلاثينيات، قرب موقع بناء.

وذكرت تقارير أن جثمانها حمل إصابات طعن وجروحا في الرقبة، بينما تنتظر السلطات نتائج الطب الشرعي.

وتنتمي معظم الضحايا إلى الفئة العمرية بين العشرينيات والثلاثينيات، لكن هويات عدد منهن لم تعلن.

وأثار التقارب الجغرافي والزمني والتشابه في حالة بعض الجثث مخاوف من وجود قاتل متسلسل.

لكن الشرطة تتحفظ على هذا الوصف، وتحقق في 3 احتمالات، هي وقوف مجرم واحد خلف الجرائم، أو وجود عدة قتلة، أو ظهور جرائم مقلدة بعد انتشار تفاصيل الحالات الأولى.

ويحتجز مشتبه به على صلة بإحدى الضحايا الأوائل، لكن السلطات لم توجه إليه اتهاما بقتل النساء التسع، ولم تعلن دليلا يربط شخصا واحدا بجميع الحالات.

ولم تحدد الشرطة دافعا موحدا للجرائم.

ورصدت السلطات مكافأة لمن يقدم معلومات تقود إلى كشف المسؤولين، كما دفعت مزيدا من الضباط إلى المنطقة.

وطلبت الشرطة من السكان تجنب تداول صور الجثث، خشية أن يؤدي ذلك إلى إثارة الذعر أو الإضرار بالتحقيق.

وأعادت قصة إليزابيث القضية إلى الواجهة الإنسانية، إذ اختفت أثناء ممارسة الجري ضمن حياتها اليومية، وليس خلال نشاط استثنائي.

وبعد العثور عليها، خرج عشرات العدائين بملابس سوداء في مسيرة تذكارية في جوهانسبرغ، وحملوا الشموع ولافتة كتب عليها: «كفى.. أوقفوا قتل النساء».

وامتدت الوقفات إلى مدن أخرى، فيما قالت مشاركات إن الخوف يلاحق النساء أثناء الجري وفي سيارات الأجرة والأنشطة الاجتماعية وحتى داخل المنازل.

وانتقدت منظمات نسائية نصائح الشرطة التي تطالب النساء بتغيير مواعيد الخروج أو تجنب السير منفردات، معتبرة أن هذه النصائح تلقي مسؤولية الحماية على الضحية بدلا من مواجهة المجرمين.

وأعادت القضية فتح ملف العنف ضد النساء في جنوب إفريقيا، حيث أعلنت الحكومة العنف القائم على النوع «كارثة وطنية» عام 2025.

وتقول منظمات حقوقية إن إعلان العنف القائم على النوع «كارثة وطنية» لم يتحول إلى شعور ملموس بالأمان بالنسبة إلى النساء.

وتسجل جنوب إفريقيا واحدا من أعلى معدلات القتل عالميا، بمتوسط يقارب 60 جريمة يوميا.

ويزداد الوضع سوءا مع نقص موارد الشرطة واتهامات الفساد، إذ لا يحل سوى نحو واحدة من كل 10 جرائم قتل.

وطالب الرئيس سيريل رامافوزا بإعطاء التحقيق الأولوية، مؤكدا أن المجتمع لا يمكنه الاعتياد على هذا العنف.

أعمال شغب اندلعت بوسط فرنسا تسفر عن إصابة 8 عناصر من الشرطة وتحطيم ممتلكات

أصيب ثمانية من عناصر الشرطة خلال أعمال شغب اندلعت في بلدية سان بيير دي كور بوسط فرنسا، بحسب ما أفادت به قناة “بي إف إم تي في” نقلاً عن مصادر أمنية.

وذكرت القناة أن الاضطرابات بدأت بعد أن صدمت سيارة شرطة سائق دراجة نارية، أثناء محاولة عناصر الأمن وضع حد لجولات صاخبة كان يقوم بها راكبو دراجات نارية إثر شكاوى تقدم بها سكان المنطقة.

وبحسب المصدر نفسه، اضطر أفراد الشرطة إلى الاحتماء في مركز شرطة قريب بسبب غضب راكبي الدراجات، فيما ألقى عشرات الأشخاص المفرقعات النارية تجاههم.

وأسفرت الأحداث الميدانية عن إحراق سيارتين للشرطة، إضافة إلى إلحاق أضرار بالغة وإحراق سيارتين مملوكتين لأفراد ومواطنين من سكان المنطقة.

ولإعادة الهدوء، نشرت السلطات الفرنسية قوة أمنية كبيرة قوامها نحو مئة عنصر، بينها وحدات من الشرطة الخاصة لمواجهة الشغب والمحتجين.

وتمكن المحتجون خلال المواجهات من إقامة حواجز وإشعال العديد من الحرائق في الطرقات، قبل أن تسيطر القوات الأمنية على الموقف.

وأوقفت الشرطة الفرنسية خمسة أشخاص خلال العملية الأمنية، فيما أُودع الشرطي الذي صدم سائق الدراجة النارية رهن الاحتجاز لحين انتهاء التحقيقات.

وفي سياق متصل، كان المرشح السابق للحزب الشيوعي الفرنسي في الانتخابات الرئاسية، فابيان روسيل، قد دعا في وقت سابق إلى تكرار تحركات “السترات الصفراء” على خلفية ارتفاع أسعار الوقود.

وفي الوقت نفسه، بدأت دعوات تتزايد وتنتشر عبر شبكات التواصل الاجتماعي لتنظيم تظاهرة محتملة وموسعة في 17 أكتوبر/تشرين الأول المقبل.

ودفعت هذه التحركات والتسريبات أجهزة الاستخبارات الفرنسية إلى رفع مستوى اليقظة والجاهزية، وفق ما أوردته قناة “بي إف إم تي في”.

كندا.. إصابة ضابط شرطة بإطلاق نار قرب كنيس يهودي خلال إحياء يوم الغفران

أُصيب ضابط شرطة وفرد آخر في إطلاق نار وقع قرب كنيس يهودي بمدينة بلفيل في مقاطعة أونتاريو الكندية، مساء الأحد، بينما كان أفراد من الجالية اليهودية يتجمعون لإحياء يوم الغفران، أحد أقدس الأيام في التقويم اليهودي.

وقالت شرطة بلفيل إن ضابطًا واجه فردًا بالقرب من كنيس أبناء يعقوب، نحو الساعة 7:10 مساءً بالتوقيت المحلي، قبل أن يتعرض الطرفان لإصابات في حادث إطلاق النار، ونُقلا إلى المستشفى لتلقي العلاج.

ولم تكشف الشرطة تفاصيل إضافية حول ملابسات إطلاق النار، أو سبب وجود الضابط في المنطقة، كما لم تعلن الحالة الصحية للضابط المصاب.

وأكدت الشرطة عدم وجود خطر على السلامة العامة، فيما بدأت التحقيقات لكشف ملابسات الواقعة.

ووقع إطلاق النار بالقرب من الكنيس في الوقت الذي كان فيه أفراد من الجالية اليهودية يتوافدون لإحياء يوم الغفران، فيما أفادت تقارير بأن الأحداث المقررة لإحياء المناسبة أُلغيت بعد الواقعة.

وقال رئيس وزراء أونتاريو دوغ فورد إن إطلاق النار وقع بينما كان المصلون يتجمعون في كنيس أبناء يعقوب لإحياء أقدس يوم في التقويم اليهودي، معربًا عن امتنانه للضابط المصاب ولأفراد خدمات الطوارئ الذين تحركوا سريعًا للحفاظ على سلامة المجتمع.

وفي أعقاب الحادث، أعلنت شرطة منطقة يورك تعزيز الدوريات والحضور الأمني في المواقع التي يتجمع فيها الناس لأداء الشعائر الدينية، خصوصًا مع استمرار التحقيق في ملابسات إطلاق النار.

وتقع بلفيل في أونتاريو على بُعد نحو 110 أميال من تورونتو، وشهدت المنطقة الواقعة قرب كنيس أبناء يعقوب انتشارًا أمنيًا عقب الحادث، فيما تواصل السلطات التحقيق في الواقعة.

ولم تعلن السلطات، وفق المعلومات المتاحة، وجود صلة بين إطلاق النار ودوافع معادية لليهود، كما لم تتضح حتى الآن ملابسات المواجهة التي سبقت إطلاق النار.

فرنسا.. عشرات الآلاف يحتجون على مشروع قانون «رخصة القتل»

تظاهر عشرات الآلاف من الأشخاص في مدن فرنسية عدة، الأحد، احتجاجًا على مشروع قانون يمنح عناصر الشرطة والدرك افتراضًا بأن استخدامهم للأسلحة جرى بصورة مشروعة، وهو النص الذي يصفه معارضوه بأنه «رخصة للقتل».

وأُقرت صيغة مشروع القانون في الجمعية الوطنية الفرنسية في 7 يوليو، وينص التعديل المقترح على افتراض أن عناصر الشرطة والدرك تصرفوا وفق القانون عند استخدام أسلحتهم، مع إمكانية دحض هذا الافتراض بأدلة مخالفة. ومن المقرر أن يُعرض النص على مجلس الشيوخ في أكتوبر.

وجاءت الاحتجاجات بدعوات من منظمات وهيئات عدة، بينها منظمة العفو الدولية ورابطة حقوق الإنسان، إلى جانب قوى سياسية يسارية ونقابة القضاة، فيما وقّعت أكثر من 150 منظمة، بينها الحزب الاشتراكي وحزب الخضر وحركة «فرنسا الأبية»، نداءً بعنوان «لا لعنف الدولة» رفضًا لمشروع القانون.

وفي باريس، شارك نحو 21 ألف شخص في المسيرة، وفق أرقام الشرطة، وردد المتظاهرون شعارات مناهضة للشرطة والقانون، من بينها «حياتنا تستحق أن تُعاش لا أن تُزهق – لا لرخصة القتل!» و«مزيد من السلطة = مزيد من التجاوزات».

وأطلقت قوات الأمن الغاز المسيل للدموع لفترة وجيزة في باريس قبيل ساعات العصر، وفق صحافية في وكالة «فرانس برس»، التي أفادت بأنها شاهدت شخصًا أصيب في رأسه.

وشارك زعيم حزب «فرنسا الأبية» اليساري جان لوك ميلانشون، المرشح للانتخابات الرئاسية لعام 2027، في المسيرة وسط حشود رددت شعارات مناهضة للشرطة.

ويرى مؤيدو مشروع القانون أنه يوفر حماية قانونية أكبر لعناصر الشرطة والدرك عند استخدام أسلحتهم، ويجنبهم التعرض بصورة تلقائية للاشتباه أو الاحتجاز على ذمة التحقيق في أعقاب حوادث إطلاق النار.

في المقابل، يعارض اليسار ومنظمات حقوقية المشروع، معتبرين أن افتراض مشروعية استخدام السلاح يمكن أن يؤثر في التحقيقات المتعلقة بمدى قانونية إطلاق النار، ويصعّب على الضحايا أو ذويهم الطعن في مشروعية استخدام القوة.

ولا يغيّر مشروع القانون، وفق شرح نشرته صحيفة «لوموند»، الحالات التي يسمح فيها القانون الفرنسي للشرطة والدرك باستخدام الأسلحة، لكنه يغيّر طريقة تقييم قانونية استخدام السلاح أمام القضاء، عبر إضافة افتراض قانوني لصالح عناصر الأمن يمكن دحضه بالأدلة.

ويأتي الاحتجاج قبل إحالة المشروع إلى مجلس الشيوخ، بعدما أقرته الجمعية الوطنية في يوليو، لتتواصل بذلك حالة الجدل السياسي والحقوقي حول حدود استخدام قوات الأمن الفرنسية لأسلحتها وآليات التحقيق في قانونية تلك الاستخدامات.

وفاة عارض الأزياء الأمريكي بريسلي جيربر نجل سيندي كروفورد عن عمر 27 عاماً

توفي عارض الأزياء الأمريكي بريسلي جيربر، ابن عارضة الأزياء سيندي كروفورد ورجل الأعمال راندي جيربر، عن عمر يناهز 27 عاماً.

وبحسب السجلات الرسمية الصادرة عن مكتب الفحص الطبي في مقاطعة لوس أنجلوس، حدثت الوفاة داخل أحد مراكز إعادة التأهيل، فيما لا تزال الإجراءات الطبية وتشريح الجثمان قيد المتابعة لتحديد السبب المباشر.

ونشرت عائلة الفنانة بيان مقتضباً طالبت فيه وسائل الإعلام باحترام خصوصيتها وصمتها خلال هذه الفترة العصيبة.

ويذكر أن عارض الأزياء بريسلي جيربر من مواليد عام 1999، وبدأ مسيرته في عروض الأزياء في سن الخامسة عشرة، وهو الشقيق الأكبر لعارضة الأزياء كايا جيربر.

وكان الراحل قد تحدث علناً في عدة مناسبات سابقة عن مواجهته الشخصية مع مشكلات الصحة النفسية مع تعاطي المخدرات.

ومن جانبها، تحدثت عارضة الأزياء كايا جيربر عن الصحة النفسية لشقيقها في مقال لمجلة فوغ نُشر في أغسطس الماضي، وصفت فيه رحلة شقيقها بالصراع الذي استمر عقداً من الزمن.

وقالت الشقيقة كايا جيربر في تصريحاتها للمجلة إن وقوع مثل هذه الأزمات داخل الأسرة يضع الجميع على قدم المساواة، مشيرة إلى أن شقيقها كان شفافاً أمام الجميع في رحلة تعافيه.

وكان عارض الأزياء الراحل بريسلي جيربر قد شارك مقطع فيديو عبر حسابه في إنستغرام تحدث فيه عن تناوله أدوية علاجية في سياق حديثه عن نوبات الهلع ورحلة التعافي.

وفاة مقاتل الفنون القتالية المختلطة الروسي غريغوري بونوماريف عن عمر 31 عاماً

توفي المقاتل الروسي في الفنون القتالية المختلطة غريغوري بونوماريف عن عمر يناهز 31 عاماً، وفق ما نقلته وكالة تاس الروسية عن منظمة فاينت نايتس.

ورجحت المعلومات الأولية الصادرة عن الجهات الطبية أن سبب الوفاة يعود إلى تعرضه لجلطة دموية مفاجئة.

وكان بونوماريف قد توج بطلاً لمنظمة فاينت نايتس في فئة الوزن الثقيل عام 2022، عقب تغلبه على غريمه يوسف شواييف في النزال الثاني الذي جمع بينهما.

ودافع المقاتل الراحل عن حزامه أمام المنافس ذاته في مارس من عام 2023، لينهي مسيرته الاحترافية برصيد ستة انتصارات شهدت تسجيل خمس ضربات قاضية مقابل ثلاث هزائم.

وكانت آخر مواجهاته في شهر أغسطس من عام 2023 أمام المقاتل مختوماد وهايف ضمن بطولة أي سي إيه 161، حيث تعرض لإصابة قوية في الركبة شملت تمزق الرباط الصليبي الأمامي وأربطة أخرى في الدقائق الأولى ليقتضى الابتعاد عن المنافسات.

وحقق المقاتل غريغوري بونوماريف نتائج بارزة على مستوى الهواة قبل احترافه، حيث نال فضية بطولة روسيا وكأس البلاد عام 2018، إلى جانب وصوله إلى نهائي بطولة العالم بالبحرين وحصوله على لقب ماستر دولي.

وعقب ابتعاده عن القتال، انتقل المقاتل الراحل إلى العاصمة موسكو وبدأ دراسته في كلية الصيدلة، إلى جانب عمله في مجال التجميل وإجراء العلاجات الميزوثيرابية والتجديد الحيوي.

وفي سياق آخر متعلق ببطولة يو إف سي، اشترى المقاتل الروسي الأرميني أرمان تساروكين جميع قطع الشوكولاتة التي كانت تبيعها طفلة أمريكية مقابل 400 دولار في لفتة إنسانية سبقت نزاله المرتقب.

إعصار دوجوان القوي يضرب اليابان ويجبر طوكيو على إلغاء أكثر من 520 رحلة جوية

أظهرت بيانات الملاحة الجوية إلغاء ما لا يقل عن 524 رحلة جوية في مطاري هانيدا وناريتا بالعاصمة اليابانية طوكيو، نتيجة الاقتراب الوشيك لإعصار دوجوان القوي.

وسجل مطار هانيدا أعلى عدد من عمليات الإلغاء، حيث ألغيت أكثر من 300 رحلة داخلية ونحو 60 رحلة دولية، بينما شهد مطار ناريتا إلغاء أكثر من 100 رحلة تركز أغلبها في القطاع الدولي.

وأدت التطورات الجوية إلى تعليق خدمة القطارات على خطوط محددة في محافظة تشيبا المتاخمة للجمهورية العاصمة، إلى جانب إلغاء خدمة العبارات في خليج طوكيو وإغلاق أجزاء من طريق تومي السريع جراء ارتفاع الأمواج.

ومن جانبها، حذرت شركة جي آر توكاي للقطارات من إمكانية إلغاء رحلات القطارات فائقة السرعة على الخط الرابط بين مدينتي طوكيو وأوساكا.

ويتمركز مركز الإعصار جنوب الساحل الأوسط لجزيرة هونشو المطلة على المحيط الهادئ، متحركاً باتجاه الشمال الشرقي بسرعة تقارب 25 كيلومتراً في الساعة.

وتتوقع هيئات الأرصاد وصول الإعصار إلى مقربة من شبه جزيرة إيزو ثم العاصمة طوكيو بحلول ظهر يوم الاثنين، وسط متابعة مستمرة لتأثيرات العاصفة.

زلزال بقوة 5 درجات يضرب ولاية أضنة التركية ويشعر به سكان 5 ولايات مجاورة

ضرب زلزال بقوة 5 درجات قضاء صائم بيلي في ولاية أضنة جنوبي تركيا، فجر اليوم، وشعر به سكان عدد من الولايات المجاورة دون تسجيل أضرار حتى الآن.

وفقاً لبيانات إدارة الكوارث والطوارئ التركية آفاد، وقع الزلزال عند الساعة الرابعة ودقيقتين فجراً بالتوقيت المحلي، وعلى عمق بلغ 7 كيلومترات تحت سطح الأرض.

وأوضحت البيانات الرسمية الصادرة عن الهيئة أن سكان ولايات قهرمان مرعش وعثمانية وقيصري وغازي عنتاب شعروا بوضوح بتأثير الهزة الأرضية.

وأكدت إدارة الكوارث والطوارئ التركية آفاد عدم تسجيل أي أوضاع سلبية أو خسائر في الأرواح والممتلكات حتى اللحظة.

وأشارت هيئة آفاد إلى استمرار الفرق المختصة في تنفيذ أعمال المسح الميداني داخل المنطقة المتأثرة للتحقق من جميع التداعيات المحتملة.

وفي سياق متصل، حذر عالم الزلازل التركي عثمان بيكتاش من تزايد النشاط الزلزالي في منطقة بحر مرمرة، لافتاً إلى تسجيل هزات أرضية ضعيفة مؤخراً.

وأضاف عالم الزلازل التركي عثمان بيكتاش أن العلماء لا يستبعدون احتمال حدوث زلزال قد تتجاوز قوته 7 درجات في منطقة إسطنبول مستقبلاً.

رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني تعلن التوجه لحظر النقاب والبرقع في المدارس

صرحت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني بأن الحكومة تعتزم حظر ارتداء النقاب والبرقع في المدارس، مؤكدة التوجه لوضع حد أقصى لعدد الطلاب الأجانب بالفصول الدراسية.

وقالت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني، خلال كلمتها في التجمع السنوي للجناح الشبابي لحزب إخوة إيطاليا، إن الحكومة ستعرض قريباً على مجلس الوزراء مشروع قرار يحدد قانوناً سقفاً لأعداد الطلاب غير الإيطاليين.

وأوضحت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني أن المشروع سيلزم أولياء أمور الطلاب الأجانب الذين يواجهون صعوبات في الاندماج بتعلم اللغة الإيطالية، إلى جانب النص الصريح على منع إخفاء الوجه داخل المؤسسات التعليمية.

وأضافت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني أنه في حال وجود طفل واحد لا يفهم اللغة في الفصل فإنه يندمج سريعاً، بينما زيادة أعداد غير الناطقين بها يحول الأمر من اندماج إلى إهمال.

ولم تحدد رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني الرقم الدقيق للحد الأقصى المقرر فرضه على المدارس.

وتشير بيانات مؤسسة آي.إس.إم.يو البحثية إلى أن الطلاب غير الإيطاليين يشكلون نسبة 11.6% من الملتحقين بالمدارس، بواقع 12 طالباً من بين كل 100 طالب.

وشددت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني في ختام حديثها على ضرورة التوجه للمدارس بوجوه مكشوفة، رافضة فرض إخفاء الوجه على الشابات تحت أي مسمى.

ويشكل ملف اندماج المهاجرين، وخصوصاً القادمين من دول ذات أغلبية مسلمة، إحدى أكثر القضايا إثارة للجدل والانقسام في الشارع والسياسة الإيطالية.

مأساة تعيد ألم “الطفل ريان”: استنفار في نينوى لإنقاذ طفلة بعمر عامين سقطت ببئر ضيقة

تواصل فرق الدفاع المدني في محافظة نينوى، بالتعاون والتنسيق مع فرق متخصصة من إقليم كوردستان، عمليات إنقاذ طفلة تبلغ من العمر عامين عقب سقوطها داخل بئر بعمق 40 متراً.

ووقعت الحادثة في قرية الشرائع التابعة لناحية الكوير جنوب شرقي مدينة الموصل، حيث تبذل الكوادر الميدانية جهوداً مكثفة للوصول إلى الطفلة وانتشالها.

وقال مصدر في الدفاع المدني بنينوى إن فرقتين متخصصتين تعملان ميدانياً بالتنسيق مع كوادر إقليم كوردستان منذ ساعات، محاولين التعامل مع طبيعة البئر ذات العمق البالغ 40 متراً والقطر الضيق جداً.

وأكد المصدر نفسه التأكد من بقاء الطفلة على قيد الحياة عبر التواصل الصوتي المستمر معها، مشيراً إلى إنزال حبل ومعدات تأمين إلى القاع بالتزامن مع البحث عن آلية فنية آمنة لإنقاذها دون تعريض حياتها الخطر.

وأشار إلى أن عمليات الإنقاذ تنفذ وسط تدابير دقيقة ومشددة للتعامل مع خطورة الموقع، وسط سباق مع الزمن للوصول إلى الطفلة في أسرع وقت.

وبحسب شهود عيان من أهالي المنطقة، فإن الطفلة سقطت داخل البئر الارتوازية قرابة الساعة الثالثة من عصر يوم الأحد، فيما تواصل الآليات وفرق الإنقاذ العمل دون توقف لإنهاء عملية الانتشال.

The post حصاد العالم.. حوادث مأساوية في عدّة دولٍ appeared first on عين ليبيا | آخر أخبار ليبيا.