حصيلة خسائر الجيش الأمريكي.. قاليباف: واشنطن تسعى إلى نهب موارد دول الخليج

0
6

اتهم رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف الولايات المتحدة بأنها «المشكلة الكبرى والسبب الرئيسي» للأزمات التي تشهدها المنطقة، داعيًا إلى تعزيز التضامن بين الدول الإسلامية لمواجهة التحديات المشتركة.

وجاءت تصريحات قاليباف خلال لقائه الرئيس العراقي نزار آميدي في بغداد، حيث تناول الجانبان تداعيات الحروب الأخيرة في المنطقة، إلى جانب العلاقات الثنائية والفرص المتاحة لتعزيز التعاون بين إيران والعراق.

وقال رئيس مجلس الشورى الإيراني إن «النزعة الاستكبارية الأمريكية والطابع الإجرامي للكيان الصهيوني» يقفان وراء الحروب الأخيرة في المنطقة، مشيرًا إلى أن إيران والعراق تكبدا الخسائر الأكبر نتيجة تلك التطورات.

وأضاف قاليباف أن الولايات المتحدة تقربت من دول الخليج والمنطقة بهدف «نهب مواردها وسلبها»، معتبرًا أن دول المنطقة أدركت، بعد «حرب رمضان»، أن الأمريكيين ليسوا حافظين لأمنها، بل «مخلون بأمن الدول وطمأنينتها».

ودعا رئيس مجلس الشورى الإيراني الدول الإسلامية إلى تعزيز وحدتها وإرساء الاستقرار من دون تدخل خارجي، مؤكدًا أن بإمكان دول المنطقة تحقيق التقدم عبر التعاون والوحدة، وأن لإيران والعراق دورًا مؤثرًا في هذا المسار.

وفي الجانب الاقتصادي، بحث قاليباف فرص تطوير التعاون بين بغداد وطهران، مشيرًا إلى مشاريع يمكن أن تعزز التبادل التجاري بين البلدين، بينها خط سكة حديد شلمجة، وتطهير نهر أروند، وتوسيع الأسواق الحدودية.

واعتبر أن تنفيذ هذه المشاريع وتطويرها يمكن أن يرفع مستوى التبادلات الاقتصادية بين إيران والعراق، بما يعزز التعاون الثنائي ويخدم مصالح الشعبين.

من جانبه، رحب الرئيس العراقي نزار آميدي برئيس مجلس الشورى الإيراني والوفد المرافق له، وتطرق إلى تداعيات الحرب الأخيرة التي وصفها بأنها «ظالمة ومفروضة»، معتبرًا أنها أثرت في إيران والمنطقة بأسرها.

وقال الرئيس العراقي إن الحرب «غير إنسانية ومخالفة للقواعد الدولية»، مشيرًا إلى أن تداعياتها كانت كبيرة على المنطقة والعراق، ومؤكدًا أن بلاده ستدعم الجمهورية الإسلامية الإيرانية بوصفها داعمة لإرساء الاستقرار في المنطقة.

وشدد آميدي على ضرورة إنهاء حالة «لا حرب ولا سلم» بين إيران والولايات المتحدة، قائلًا إن العراق يطالب أيضًا بإنهاء الحرب.

وأكد الرئيس العراقي أن الأمن المتكامل للمنطقة لا يتحقق إلا من خلال أمن دولها، معتبرًا أن إيران والعراق «شعب واحد يعيش في أرضين».

وأضاف أن العراق سيعتمد في صموده على «المقاومة»، مستفيدًا من موقعه وخصائصه الاستراتيجية وموارده الطبيعية والبشرية وثرائه التاريخي.

إيران تتحدث عن أسلحة أكثر فتكًا تحسبًا لتجدد القتال

قال المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني حسين محبي إن إيران جهزت أسلحة أكثر فتكًا تحسبًا لاحتمال تجدد القتال في الشرق الأوسط، مشيرًا إلى أن الأسلحة التي ستستخدمها طهران في حال اندلاع حرب جديدة ستختلف عن تلك التي استخدمتها سابقًا.

وأوضح محبي، وفقًا لما نقلته وكالة الأنباء الإيرانية «دفاع»، أن الاختلاف في الأسلحة الجديدة يمكن أن يظهر في نوعية الرؤوس الحربية، ودقة الإصابة، ومدى الصواريخ، أو في مؤشرات أخرى.

وقال المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني: «إذا اندلعت الحرب مجددًا، فستكون الأسلحة التي نستخدمها مختلفة بالتأكيد، وقد يتجلى هذا الاختلاف في نوعية الرؤوس الحربية، ودقة الإصابة، ومدى الصواريخ، أو أي مؤشر آخر».

وأضاف محبي: «طهران تعمل يوميًا على تحسين قدرات جميع الأسلحة، وإنتاج أسلحة أكثر دقة وتدميرًا وتطورًا من الناحية التكنولوجية».

البنتاغون يكشف حصيلة جديدة لخسائر الجيش الأمريكي في حرب إيران

أظهرت بيانات محدثة لوزارة الدفاع الأمريكية ارتفاع عدد الجنود الأمريكيين المصابين منذ انطلاق الحرب على إيران إلى 757 عسكريًا، فيما بلغ عدد القتلى 18 عسكريًا.

وسجلت قاعدة بيانات ضحايا الحرب التابعة للبنتاغون أكثر من 50 إصابة إضافية الأربعاء، ليرتفع إجمالي الإصابات المسجلة منذ بدء العمليات في 28 فبراير إلى 757.

وتستند الحصيلة إلى بيانات نظام تحليل ضحايا الدفاع للعمليات الخارجية، إلى جانب بيانات عملية «الغضب الملحمي»، وفق ما نقلته شبكة «سي أن أن».

وفي الشهر الماضي، استحدثت وزارة الدفاع الأمريكية فئة جديدة تحت اسم «العمليات الخارجية» لتسجيل ضحايا وجرحى عمليات بدأت في 7 يوليو، من دون أن تقدم تفاصيل إضافية حول طبيعة تلك العمليات أو المواقع التي وقعت فيها الإصابات.

ويتزامن تاريخ 7 يوليو مع إخطار إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الكونغرس ببدء نزاع جديد مع إيران، استنادًا إلى قانون صلاحيات الحرب.

وتأتي الحصيلة الجديدة في أعقاب انتقادات واجهها البنتاغون بعدما حُذفت بصورة مؤقتة أربع وفيات وعشرات الإصابات من قاعدة بيانات الضحايا.

وأعادت وزارة الدفاع لاحقًا إدراج تلك البيانات، وعزت التغييرات إلى «اضطرابات مؤقتة في البيانات».

وبذلك تعكس الأرقام المحدثة التي نشرتها وزارة الدفاع الأمريكية ارتفاعًا في إجمالي الإصابات المسجلة بين القوات الأمريكية منذ بدء العمليات، مع بقاء حصيلة القتلى عند 18 عسكريًا وفق قاعدة بيانات البنتاغون.

The post حصيلة خسائر الجيش الأمريكي.. قاليباف: واشنطن تسعى إلى نهب موارد دول الخليج appeared first on عين ليبيا | آخر أخبار ليبيا.