تواصل الكوارث الميدانية وحوادث العنف المسلح حصد الأرواح وإيقاع الخسائر البشرية حول العالم؛ بدءاً من تحطم طائرات رجال الأعمال واحتراقها في فلوريدا، وجرائم القتل بسلاح أبيض في مصر، مروراً بعمليات القرصنة المسلحة قبالة الصومال، والهجمات بالقنابل في كولومبيا، وصولاً إلى سلسلة إطلاق النار العاصفة في الولايات المتحدة.
مقتل 6 أشخاص وإصابة العشرات في حوادث إطلاق نار خلال احتفالات الهالوين بأميركا
قُتل 6 أشخاص على الأقل وأُصيب العشرات في سلسلة حوادث إطلاق نار شهدتها مناطق متفرقة من الولايات المتحدة، بالتزامن مع احتفالات عيد الهالوين، وفق ما أوردته وسائل إعلام غربية.
وسجلت مدينة دالاس بولاية تكساس الحصيلة الأكبر، إذ أعلنت الشرطة مقتل 4 أشخاص وإصابة 15 آخرين في 3 حوادث إطلاق نار منفصلة وقعت في حي ديب إيلوم خلال عطلة نهاية الأسبوع.
وقال قائد شرطة دالاس، دانيال كومو، إن المحققين يعملون على تحديد ما إذا كانت الحوادث الثلاثة مرتبطة ببعضها، مشيرًا إلى أن دوافع إطلاق النار لا تزال غير معروفة.
وأضاف كومو أن الشرطة ألقت القبض على عدد من الأشخاص على خلفية الوقائع، دون الإعلان عن عدد الموقوفين أو التهم المحتملة الموجهة إليهم.
وأوضح أن الحوادث وقعت في مواقع متفرقة ضمن منطقة واسعة، وأن التحقيقات مستمرة مع بعض الموقوفين لتحديد صلتهم المحتملة بإطلاق النار.
وفي مدينة بلومينغتون بولاية إلينوي، قُتل شخص وأُصيب آخر بجروح خطيرة في حادث إطلاق نار وقع بالقرب من جامعة إلينوي ويسليان.
وأعلنت السلطات إصابة 6 أشخاص آخرين خلال الحادث، موضحة أن حالتهم لا توصف بالخطيرة، فيما لم تتضح بعد طبيعة الإصابات وما إذا كانت ناجمة عن طلقات نارية.
وفي ولاية ديلاوير، أُصيب 6 أشخاص في حادث إطلاق نار وقع بالقرب من حرم جامعة ديلاوير بمدينة نيوارك.
كما أسفر إطلاق نار في أحد الشوارع القريبة من ملعب بولاية ألاباما، عقب مباراة لكرة القدم، عن مقتل شخص وإصابة 8 آخرين.
وتوزعت الحوادث على عدة ولايات أميركية خلال عطلة نهاية الأسبوع التي تزامنت مع احتفالات الهالوين، وسط تحقيقات أمنية لتحديد ملابسات الوقائع ودوافعها.
وتشهد الولايات المتحدة حوادث إطلاق نار متكررة في أماكن عامة ومناطق ترفيهية، فيما أعادت الوقائع الأخيرة تسليط الضوء على حوادث العنف المسلح خلال التجمعات والفعاليات العامة.
«كرة من نار».. مقتل 9 أشخاص في تحطم طائرة رجال أعمال بحي سكني في فلوريدا
لقي تسعة أشخاص حتفهم إثر تحطم طائرة رجال أعمال من طراز «ليرجيت 60» في منطقة سكنية بمقاطعة بالم بيتش في ولاية فلوريدا الأمريكية، يوم الأحد، ما أدى إلى اندلاع حريق هائل في موقع الحادث.
وأفاد مسؤولون فيدراليون بأن الطائرة كانت تقل تسعة أشخاص، فيما ذكرت إدارة الطيران الفيدرالية الأمريكية، في بيان، أنها غادرت مطار أوستن بيرغستروم الدولي بولاية تكساس، وكانت متجهة إلى جزر البهاما.
وأكدت وزارة النقل الأمريكية وفاة جميع الأشخاص التسعة الذين كانوا على متن الطائرة، بينما لم تتضح بعد حصيلة الإصابات المحتملة بين السكان أو المارة في موقع التحطم.
وأظهرت مقاطع مصورة لحظة سقوط الطائرة من السماء وارتطامها بالأرض، قبل أن تتحول إلى كرة لهب ضخمة بالقرب من طريق رئيسي، وعلى مسافة قريبة من السيارات العابرة.
وأدى الاصطدام إلى إحداث حفرة عميقة في رصيف الطريق، تصاعدت منها النيران بالقرب من عمود كهرباء، فيما أظهرت المشاهد أجزاء من الرصيف وقد التهمتها ألسنة اللهب، إلى جانب تجمع عدد من السكان في المكان وسط حالة من الصدمة، بعدما سقطت الطائرة على مسافة أمتار قليلة من منازلهم.
ووصف سكان محليون صوت الارتطام بأنه كان مدويا، وشبّهوه بصوت انفجار صاروخ، في حين لم تكشف السلطات حتى الآن عن ملابسات سقوط الطائرة أو الأسباب التي أدت إلى الحادث.
إصابة المخرج الأميركي مايكل مان بطلق ناري عرضي في ميدان للرماية بلوس أنجلوس
أُصيب المخرج الأميركي مايكل مان، المعروف بأعماله السينمائية التي تتناول الجريمة والعصابات، بطلق ناري عرضي أثناء وجوده في ميدان للرماية بمدينة لوس أنجلوس، السبت، ما استدعى نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج.
وقالت المتحدثة باسم مان، في بيان الأحد، إن رصاصة انطلقت عن طريق الخطأ من مسدس كان داخل علبته، وأصابت المخرج بإصابة طفيفة، مشيرة إلى أنه تلقى الرعاية الطبية وسيغادر المستشفى.
وفي رواية أخرى لتفاصيل الإصابة، نقل موقع «تي إم زي» المتخصص بأخبار المشاهير وصحيفة «لوس أنجلوس تايمز» أن مان، البالغ من العمر 83 عامًا، أطلق النار على ساقه.
من جانبها، أكدت شرطة لوس أنجلوس نقل المخرج إلى المستشفى، موضحة أن حالته مستقرة، ووصفت الحادث بأنه عرضي.
ويُعرف مايكل مان بإخراج مجموعة من الأفلام السينمائية البارزة، من بينها «ذي لاست أوف ذي موهيكنز» (The Last of the Mohicans) الصادر عام 1992، و«هيت» (Heat) عام 1995، و«كولاتيرال» (Collateral) عام 2004.
ويُعرف مان أيضًا باهتمامه بأفلام الجريمة والتشويق، فيما أشارت تقارير إلى أنه من ممارسي الرماية المتمرسين، بحسب أشخاص مقربين منه.
مقتل لاعب البنك الأهلي وزد السابق إبراهيم البغدادي طعنًا في الإسماعيلية
لقي لاعب كرة القدم المصري إبراهيم البغدادي، لاعب فريقي البنك الأهلي وزد السابق، مصرعه إثر تعرضه للطعن بسلاح أبيض خلال مشاجرة مع جيرانه في مدينة القصاصين الجديدة بمحافظة الإسماعيلية، على خلفية خلاف نشب بسبب رش المياه أمام منزله، وذلك قبل أيام من استعداده للسفر إلى اليابان لخوض تجربة احترافية.
وبحسب تفاصيل الواقعة، بدأ الخلاف عندما رش البغدادي المياه أمام منزله لتخفيف الغبار، فتطايرت قطرات منها على ملابس طفلة من أبناء الجيران، الأمر الذي أثار خلافًا مع أسرتها، قبل أن يتطور الموقف إلى مشاجرة انتهت بإصابته بطعنات خطيرة أودت بحياته.
وقال مصدر أمني في مديرية أمن الإسماعيلية إن مشادة كلامية نشبت بين اللاعب السابق وعدد من جيرانه، قبل أن تتصاعد إلى اشتباك استخدم خلاله أحد المشاركين سلاحًا أبيض ووجه إليه عدة طعنات نافذة.
وأضاف المصدر، في تصريحات خاصة لموقع «سكاي نيوز عربية»، أن المصابين نقلوا اللاعب إلى المستشفى، حيث خضع لعملية جراحية استمرت نحو 6 ساعات، لكن خطورة الإصابات وعمقها حالا دون إنقاذ حياته.
وأشار إلى أن الأجهزة الأمنية تلقت بلاغات من الأهالي بشأن وقوع مشاجرة في مدينة القصاصين الجديدة وإصابة شخص بجروح خطيرة، فتحركت إلى موقع الحادث للتعامل مع الواقعة.
ووفق المصدر الأمني، ألقت الأجهزة الأمنية القبض على شخصين من المتهمين في الواقعة، فيما تواصل جهودها لضبط بقية المشاركين في المشاجرة والسلاح المستخدم.
وتولت النيابة العامة التحقيق في الحادث، واستمعت إلى أقوال المتهمين والشهود وعدد من أفراد أسرة اللاعب، للوقوف على ملابسات الواقعة وتحديد المسؤوليات الجنائية.
وأصدرت النيابة تصريحًا بدفن جثمان إبراهيم البغدادي، عقب انتهاء الإجراءات القانونية، وشيعت أسرته جثمانه إلى مقابر العائلة في مسقط رأسه بمحافظة الإسماعيلية.
وتنتظر جهات التحقيق تقرير الطب الشرعي، الذي يتضمن نتائج التشريح والفحوص، لاستكمال التحقيقات وتحديد طبيعة الإصابات والوقوف على التفاصيل الطبية المتعلقة بالوفاة.
وفي سياق متصل، كشف أحمد البغدادي، ابن عم اللاعب، أن إبراهيم كان يستعد للسفر إلى اليابان خلال الأيام التالية للحادث، بعدما حصل على فرصة لخوض تجربة احترافية هناك.
وقال في تصريحات خاصة لموقع «سكاي نيوز عربية» إن اللاعب عاد مؤخرًا من السفر، وكان يجهز للعودة إلى اليابان لاستكمال مسيرته الكروية، مشيرًا إلى أن عمره لم يتجاوز 26 عامًا.
وأوضح أن الخلاف بدأ عندما رش إبراهيم المياه أمام المنزل لتخفيف الغبار، فتطايرت قطرات منها على ملابس طفلة من الجيران، التي توجهت إلى والدتها لإبلاغها بما حدث.
وأضاف أن والدة الطفلة حضرت برفقة أشخاص آخرين، مؤكدًا أن إبراهيم دعاهم إلى دخول المنزل والتحدث بهدوء لحل الخلاف، إلا أن والد الطفلة أخرج سكينًا وطعنه من الخلف، ثم وجه إليه طعنات أخرى في البطن، قبل أن يغادر المكان برفقة آخرين.
وتابع ابن عم اللاعب أن أفراد الأسرة عثروا على إبراهيم ملقى على الأرض داخل المنزل بعد مغادرة المتورطين، وكانت إصاباته تشمل منطقتي البطن والظهر، فنقلوه إلى المستشفى، لكنه فارق الحياة متأثرًا بجروحه.
وتأتي الواقعة في وقت كان فيه اللاعب يستعد لخوض تجربة جديدة خارج مصر، بعدما لعب سابقًا لفريقي البنك الأهلي وزد، فيما تتواصل التحقيقات لكشف جميع تفاصيل الحادث.
مقتل 4 أشخاص بينهم رضيعة في هجوم بقنبلة غرب كولومبيا
أعلنت حاكمة مقاطعة توليما الكولومبية، أدريانا ماغالي ماتيز، مقتل أربعة أشخاص، بينهم رضيعة تبلغ من العمر شهرين، جراء هجوم بقنبلة وقع الأحد في بلدة بلاناداس غرب البلاد، وفق حصيلة أولية.
وقالت ماتيز، في منشور عبر منصة «إكس»، إنها تعلن ببالغ الأسى سقوط أربعة قتلى في الهجوم، من بينهم رضيعة لم يتجاوز عمرها شهرين، بحسب ما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية.
ولم تتضمن المعلومات المعلنة تفاصيل إضافية بشأن طبيعة الهجوم أو الجهة المسؤولة عنه، فيما أشارت الحاكمة إلى أن أعداد الضحايا الواردة تمثل حصيلة أولية.
وتقع بلاناداس ضمن مقاطعة توليما في غرب كولومبيا، وهي المنطقة التي شهدت الهجوم، وسط ترقب لمزيد من التفاصيل الرسمية بشأن ملابساته والجهات المتورطة فيه.
قراصنة صوماليون يختطفون قارب صيد إيرانيا على متنه 23 شخصا قبالة بونتلاند
أعلن المركز الأمني البحري الأوروبي (MSCIO) اختطاف قراصنة صوماليين قارب الصيد الإيراني «آذيني» في 29 أكتوبر، قبالة سواحل إقليم بونتلاند شمال شرقي الصومال، وعلى متنه 23 شخصا.
وأفادت شرطة خفر السواحل في بونتلاند بأن 12 قرصانا مسلحا نفذوا الهجوم، مشيرة إلى أن القارب كان يقل 21 صيادا إيرانيا وحارسين صوماليين جُرّدوا من أسلحتهم، فيما لا تتوفر معلومات مؤكدة بشأن سلامة أفراد الطاقم.
وحذر المركز الأمني البحري الأوروبي من احتمال استخدام القارب المختطف منصة لدعم هجمات إضافية على السفن التجارية، بعدما رُصد تحركه باتجاه ممرات الملاحة الدولية المزدحمة في غرب المحيط الهندي.
وتأتي عملية الاختطاف في ظل تجدد نشاط القرصنة قبالة السواحل الصومالية، إذ سُجل أكثر من 15 هجوما أو محاولة اختطاف منذ أبريل 2026، وهو أعلى معدل منذ عام 2013.
وكانت ناقلة النفط «هونور 25» تعرضت للاختطاف في أبريل الماضي، قبل تحريرها في سبتمبر، عقب اشتباكات أسفرت عن مقتل خمسة من أفراد طاقمها واعتقال 16 مشتبها بهم.
The post حوادث «مروّعة» في أمريكا.. حصيلة الضحايا حول العالم appeared first on عين ليبيا | آخر أخبار ليبيا.