دليل شامل لمشروبات «الإلكتروليت».. فوائدها وأضرارها ومتى يحتاج إليها الجسم؟

0
2

انتشرت مشروبات الإلكتروليت (Electrolyte Drinks) في الأسواق والصالات الرياضية، وأصبحت تُسوّق باعتبارها وسيلة لتعويض السوائل والأملاح وتحسين الترطيب واستعادة النشاط، لكن استخدامها لا يقتصر على الرياضيين، إذ يزداد الاهتمام بها خلال موجات الحر وبعد التعرق الشديد أو الإصابة بالإسهال والقيء.

ورغم أهمية المعادن التي تحتوي عليها هذه المشروبات لوظائف الجسم، فإن تناولها بصورة يومية ليس ضرورة صحية لمعظم الأشخاص، إذ يحصل الجسم عادة على احتياجاته من الإلكتروليتات عبر الغذاء والماء، بينما ترتبط الحاجة إلى مشروبات التعويض بظروف معينة تتضمن فقدان كميات كبيرة من السوائل والأملاح.

وتوضح المراجع الطبية أن اختيار المشروب المناسب يعتمد على سبب فقدان السوائل، ومدة النشاط البدني وشدته، والحالة الصحية للشخص، وتركيبة المنتج نفسه، خصوصاً كمية الصوديوم والبوتاسيوم والسكر.

ما الإلكتروليتات وما أهميتها للجسم؟

الإلكتروليتات هي معادن تحمل شحنة كهربائية عندما تذوب في الماء أو سوائل الجسم، وتوجد في الدم والأنسجة والخلايا، وتؤدي وظائف أساسية تشمل تنظيم توازن السوائل، والحفاظ على التوازن الحمضي والقلوي، ونقل الإشارات العصبية، والمساعدة في انقباض العضلات وانتظام ضربات القلب.

ووفقاً للمكتبة الوطنية الأمريكية للطب، تشمل أبرز الإلكتروليتات الصوديوم والبوتاسيوم والكلوريد والكالسيوم والمغنيسيوم والفوسفات والبيكربونات، ويؤدي اختلال مستوياتها بالزيادة أو النقصان إلى اضطرابات تؤثر في وظائف الجسم. MedlinePlus+1

ويؤدي كل معدن وظيفة مختلفة، ومن أبرزها:

  • الصوديوم: يساعد على تنظيم كمية السوائل خارج الخلايا، ويحافظ على ضغط الدم، ويدعم عمل الأعصاب والعضلات.
  • البوتاسيوم: يساهم في تنظيم ضربات القلب وانقباض العضلات، ويساعد الخلايا والأعصاب على أداء وظائفها.
  • المغنيسيوم: يدخل في تنظيم عمل العضلات والأعصاب، ويساهم في إنتاج الطاقة وتنظيم ضغط الدم ومستويات السكر.
  • الكالسيوم: ضروري لصحة العظام والأسنان، كما يشارك في انقباض العضلات ونقل الإشارات العصبية.
  • الكلوريد: يعمل مع الصوديوم في تنظيم توازن السوائل، ويساهم في الحفاظ على التوازن الحمضي والقلوي.
  • الفوسفات: يشارك في إنتاج الطاقة وبناء العظام والأسنان، ويساعد الخلايا على أداء وظائفها.

ويحصل الإنسان على هذه المعادن من مصادر غذائية متعددة، مثل الخضراوات والفواكه والحبوب الكاملة والمكسرات ومنتجات الألبان والبقوليات واللحوم، ولذلك لا يحتاج الشخص السليم الذي يتناول غذاءً متوازناً إلى مشروبات إضافية لتعويضها بصورة روتينية. The Nutrition Source+1

ما مشروبات الإلكتروليت وكيف تختلف أنواعها؟

تُعرف مشروبات الإلكتروليت بأنها سوائل تحتوي على معادن وأملاح تساعد على تعويض ما يفقده الجسم، وتختلف تركيبتها بحسب الغرض من استخدامها، ولا تحمل جميع المنتجات التركيبة نفسها أو الوظيفة العلاجية ذاتها.

وتنقسم المنتجات الشائعة إلى ثلاثة أنواع رئيسية:

1. المشروبات الرياضية: تحتوي عادة على الماء والصوديوم والبوتاسيوم والكربوهيدرات، ويُضاف السكر إليها لتوفير الطاقة أثناء النشاط البدني الطويل أو المجهد، إلى جانب تعويض جزء من الأملاح المفقودة مع العرق.

2. مياه الإلكتروليت: تتضمن مياه الشرب المدعمة بكميات متفاوتة من المعادن، وقد تكون خالية من السكر أو تحتوي على نسب محدودة منه، لكنها ليست بالضرورة مصممة لتعويض الفقد الكبير للسوائل والأملاح.

3. محاليل الإماهة الفموية: تحتوي على تركيبة محددة من الماء والأملاح والجلوكوز، وتُستخدم لتعويض السوائل والأملاح التي يفقدها الجسم بسبب الإسهال والقيء، وفق إرشادات طبية، وتختلف عن المشروبات الرياضية في نسب مكوناتها والغرض من استخدامها.

وتؤكد منظمة الصحة العالمية ضرورة التمييز بين محاليل الإماهة الفموية المصممة للتعامل مع الجفاف الناتج عن الإسهال، والمشروبات الرياضية التي تستهدف تعويض السوائل والأملاح المفقودة خلال التمارين. Iris+1

متى يحتاج الجسم إلى مشروبات الإلكتروليت؟

لا يحتاج معظم الأشخاص إلى تناول هذه المشروبات في الأيام العادية، إذ يكفي شرب الماء وتناول وجبات متوازنة للحفاظ على توازن السوائل والمعادن، لكن توجد ظروف يرتفع فيها فقدان الماء والأملاح، ويصبح تعويضها مهماً.

ومن أبرز هذه الحالات:

1. التمارين الرياضية الطويلة والمجهدة

يفقد الجسم الماء والصوديوم وبعض المعادن الأخرى عبر العرق، وتزداد الخسارة مع ارتفاع درجة الحرارة والرطوبة وشدة النشاط البدني وطول مدته.

وتشير توصيات طبية رياضية إلى أن الماء يكون كافياً في معظم الأنشطة التي تقل مدتها عن ساعة، بينما يمكن أن توفر المشروبات الرياضية فائدة إضافية خلال التمارين المستمرة لأكثر من 60 دقيقة، أو عند ممارسة جولات تدريبية مكثفة متعددة في اليوم، خصوصاً في الأجواء الحارة والرطبة.

وتوضح الجمعية الأمريكية لجراحة العظام والطب الرياضي أن اختيار السوائل يعتمد على مدة النشاط وظروفه، وأن المشروبات التي تحتوي على الكربوهيدرات والصوديوم والبوتاسيوم تكون خياراً مناسباً في بعض حالات الجهد المطول. AOSSM+1

2. التعرق الشديد والعمل في الأجواء الحارة

الأشخاص الذين يعملون في مواقع مكشوفة أو يمارسون نشاطاً بدنياً لساعات طويلة في درجات حرارة مرتفعة يفقدون كميات أكبر من السوائل والأملاح.

وتوصي المعاهد الوطنية الأمريكية للسلامة والصحة المهنية بتوفير مشروبات تحتوي على إلكتروليتات عند استمرار التعرق لساعات، مع التأكيد أن الماء والوجبات المنتظمة يكفيان في معظم الحالات لتعويض الاحتياجات المعتادة، وأن الإفراط في المشروبات الرياضية يضيف كميات غير ضرورية من السكر والسعرات الحرارية. CDC+1

3. الإسهال والقيء

يتسبب الإسهال والقيء في فقدان الماء والأملاح، ويمكن أن يؤدي استمرار هذه الحالة إلى الجفاف، خصوصاً لدى الأطفال وكبار السن والأشخاص المصابين بأمراض مزمنة.

وفي هذه الحالات تكون محاليل الإماهة الفموية الخيار الأنسب عند الحاجة إلى تعويض الجفاف الناتج عن الإسهال، لأنها تحتوي على نسب مدروسة من الجلوكوز والأملاح تساعد الأمعاء على امتصاص الماء والصوديوم.

ويحذر مركز مكافحة الأمراض والوقاية منها في الولايات المتحدة من استخدام المشروبات الرياضية بديلاً عن محاليل الإماهة الفموية في حالات الإسهال الشديد، لأن تركيبتها لا تعوض الفاقد من السوائل والأملاح بالطريقة المطلوبة. CDC+1

4. حالات الجفاف المرتبطة بالمرض

يمكن أن يحتاج الشخص إلى تعويض السوائل والأملاح عند الإصابة بحالات تترافق مع فقدان السوائل، لكن تحديد نوع المحلول وكميته يعتمد على شدة الأعراض والحالة الصحية.

وتنصح المعاهد الوطنية الأمريكية للسكري وأمراض الجهاز الهضمي والكلى بمراعاة الحالة الصحية عند استخدام محاليل الإماهة، خصوصاً لدى المصابين بأمراض الكلى والسكري وكبار السن، مع الرجوع إلى الطبيب لتحديد النوع والكمية المناسبة. NIDDK+1

هل مشروبات الإلكتروليت أفضل من الماء؟

لا توجد أفضلية مطلقة لمشروبات الإلكتروليت على الماء، فلكل منهما استخدامه بحسب الظروف.

فالماء خيار مناسب للترطيب اليومي، وللأنشطة البدنية القصيرة أو المعتدلة لدى معظم الأشخاص، ولا يضيف سكريات أو سعرات حرارية.

أما المشروبات الرياضية فتكون أكثر ملاءمة لبعض حالات التمرين الطويل والمجهد، عندما يحتاج الجسم إلى تعويض الصوديوم والسوائل وتوفير الكربوهيدرات كمصدر للطاقة.

وتشير مراجعة الأدلة التي استندت إليها إرشادات الإسعافات الأولية الدولية لعام 2025 إلى وجود فوائد محتملة للمشروبات المحتوية على الكربوهيدرات والإلكتروليتات مقارنة بالماء في بعض مؤشرات تعويض السوائل بعد الجهد البدني، مع اختلاف النتائج بحسب تركيز الكربوهيدرات وظروف النشاط. IFRC+1

أما عند الإصابة بإسهال شديد أو جفاف مرتبط بالقيء، فلا ينبغي الخلط بين المشروبات الرياضية ومحاليل الإماهة الفموية، لأن الأخيرة مصممة بتركيبة مختلفة لهذا الغرض.

هل تناول مشروبات الإلكتروليت يومياً مفيد؟

لا تدعم الأدلة الطبية اعتبار مشروبات الإلكتروليت ضرورة يومية لجميع الأشخاص، ولا توجد أدلة تثبت أنها تمنح الشخص السليم الذي يحصل على حاجته من الماء والمعادن عبر الغذاء فائدة إضافية لمجرد تناولها بانتظام.

وتوضح كلية الصحة العامة بجامعة هارفارد أن النظام الغذائي المتوازن يوفر عادة المعادن اللازمة للجسم، وأن بعض المنتجات التجارية تحتوي على كميات مرتفعة من الصوديوم أو السكر، بينما تقدم منتجات أخرى كميات محدودة من المعادن رغم تسويقها باعتبارها مشروبات متخصصة بالترطيب.

كما تشير إلى أن الأشخاص الذين يمارسون تدريبات مكثفة لفترات طويلة أو يعانون حالات صحية تؤثر في توازن المعادن ربما يحتاجون إلى تعويض إضافي وفق احتياجاتهم. The Nutrition Source+1

ما أضرار الإفراط في مشروبات الإلكتروليت؟

رغم أهمية الإلكتروليتات، فإن تناول كميات زائدة منها لا يعني تحسناً أكبر في الترطيب، بل يمكن أن يؤدي إلى اختلال توازن المعادن داخل الجسم، خصوصاً لدى الأشخاص الذين يعانون أمراضاً مزمنة أو يتناولون أدوية تؤثر في وظائف الكلى ومستويات الأملاح.

ومن أبرز المخاطر:

  • زيادة الصوديوم: الإفراط في تناول المنتجات الغنية بالصوديوم يرفع إجمالي استهلاك الملح، ويرتبط ارتفاع استهلاك الصوديوم بزيادة ضغط الدم ومخاطر أمراض القلب والأوعية الدموية.
  • ارتفاع البوتاسيوم: يمكن أن يؤدي تراكم البوتاسيوم في الدم إلى اضطراب ضربات القلب، وتزداد المخاطر لدى المصابين بأمراض الكلى أو الذين يتناولون أدوية معينة لضغط الدم والقلب.
  • زيادة السكر والسعرات الحرارية: تحتوي بعض المشروبات الرياضية على سكريات مضافة، ويمكن أن يؤدي تناولها بصورة متكررة إلى زيادة استهلاك السعرات والسكريات دون حاجة فعلية.
  • اضطرابات الجهاز الهضمي: قد تسبب بعض المنتجات، بحسب تركيبتها وكمياتها، الغثيان أو اضطرابات المعدة لدى بعض الأشخاص.
  • اختلال توازن المعادن: تناول كميات كبيرة من الإلكتروليتات دون حاجة طبية يمكن أن يخل بتوازنها، ويؤثر في الأعصاب والعضلات وانتظام ضربات القلب.

وتحذر جمعية القلب الأمريكية من افتراض أن زيادة تناول الإلكتروليتات تحقق فائدة إضافية، مشيرة إلى أن بعض المكملات والمشروبات يمكن أن تؤثر في مستويات المعادن، خصوصاً لدى المصابين بأمراض الكلى والحوامل والأشخاص الذين يستخدمون بعض أدوية ضغط الدم والقلب. American Heart Association+2

من يجب عليهم الحذر قبل تناولها؟

تحتاج بعض الفئات إلى استشارة الطبيب قبل استخدام مشروبات الإلكتروليت أو مساحيق وأقراص تعويض الأملاح، ومن أبرزها:

  • المصابون بأمراض الكلى، بسبب احتمال ضعف قدرة الجسم على التخلص من فائض بعض المعادن، خصوصاً البوتاسيوم.
  • المصابون بأمراض القلب أو ارتفاع ضغط الدم، خاصة عند استخدام منتجات تحتوي على كميات مرتفعة من الصوديوم.
  • الأشخاص الذين يتناولون مدرات البول أو أدوية تؤثر في مستويات البوتاسيوم والصوديوم.
  • المصابون بأمراض مزمنة تتطلب ضبط السوائل والمعادن في الجسم.
  • الحوامل، خصوصاً عند التفكير في استخدام مكملات الإلكتروليت بجرعات مرتفعة أو بصورة منتظمة.

وتشير المكتبة الوطنية الأمريكية للطب إلى أن أمراض الكلى وبعض الأدوية يمكن أن تؤثر في توازن الإلكتروليتات، فيما توضح جمعية القلب الأمريكية أهمية مراجعة الطبيب قبل استخدام المكملات لدى الفئات الأكثر عرضة للاختلالات. MedlinePlus+1

كيف تختار مشروب الإلكتروليت المناسب؟

اختيار المنتج لا يعتمد على اسمه التجاري أو عبارة «ترطيب متقدم» الموجودة على العبوة، بل على قراءة المكونات والقيم الغذائية وتحديد الغرض من الاستخدام.

ومن أبرز العناصر التي ينبغي مراجعتها:

  1. كمية الصوديوم: يجب معرفة مقدار الصوديوم في العبوة الواحدة، خصوصاً لدى الأشخاص الذين يحتاجون إلى تقليل الملح.
  2. كمية البوتاسيوم: تختلف بين المنتجات، ويجب الحذر من الجرعات المرتفعة لدى المصابين بأمراض الكلى أو مستخدمي بعض الأدوية.
  3. السكريات المضافة: بعض المشروبات الرياضية تحتوي على كميات مرتفعة من السكر، بينما تتوفر منتجات منخفضة السكر أو خالية منه.
  4. السعرات الحرارية: تختلف بحسب كمية الكربوهيدرات والسكر في المنتج.
  5. نوع الاستخدام: المشروب الرياضي المخصص للتمارين الطويلة ليس بديلاً عن محلول الإماهة الفموية المخصص لتعويض الجفاف الناتج عن الإسهال.
  6. حجم الحصة: يجب الانتباه إلى عدد الحصص داخل العبوة، لأن شرب العبوة كاملة ربما يعني استهلاك كمية أكبر من المعادن والسكر مما يظهر في بيانات الحصة الواحدة.

وتؤكد المصادر الطبية أن المنتجات تختلف في نسب المعادن والكربوهيدرات، وأن بعض المشروبات التي تحمل اسم الإلكتروليت لا تحتوي إلا على كميات محدودة منها، لذلك تظل قراءة الملصق الغذائي خطوة أساسية قبل الاختيار. The Nutrition Source+1

هل يمكن الحصول على الإلكتروليتات من الطعام؟

نعم، توفر الأطعمة اليومية معظم المعادن التي يحتاج إليها الجسم، ولا يتطلب الحفاظ على توازنها الاعتماد على المشروبات التجارية.

ومن أبرز مصادرها الغذائية:

  • الصوديوم والكلوريد: ملح الطعام وبعض الأغذية، مع ضرورة تجنب الإفراط في الملح.
  • البوتاسيوم: الموز والبطاطا والبطاطا الحلوة والطماطم والبرتقال والبقوليات.
  • المغنيسيوم: المكسرات والبذور والحبوب الكاملة والخضراوات الورقية.
  • الكالسيوم: الحليب واللبن والجبن وبعض الخضراوات الورقية والأطعمة المدعمة.
  • الفوسفات: اللحوم والأسماك والبيض ومنتجات الألبان والبقوليات.

وتشير كلية الصحة العامة بجامعة هارفارد إلى أن تناول الفواكه والخضراوات والحبوب الكاملة والمكسرات والبذور ومصادر البروتين يوفر مجموعة متنوعة من الإلكتروليتات، كما تؤكد المكتبة الوطنية الأمريكية للطب أن معظم الأشخاص يحصلون على احتياجاتهم من المعادن عبر تناول أطعمة متنوعة. The Nutrition Source+1

متى تستدعي اضطرابات الإلكتروليتات مراجعة الطبيب؟

لا يمكن تشخيص نقص الإلكتروليتات أو زيادتها اعتماداً على الشعور بالتعب أو التشنجات العضلية وحده، لأن هذه الأعراض تتداخل مع حالات صحية أخرى.

وتشمل العلامات التي ربما ترتبط باختلال مستويات المعادن الغثيان والصداع والدوخة والضعف العضلي والتشنجات والتغيرات في ضربات القلب والارتباك.

وتوضح المكتبة الوطنية الأمريكية للطب أن تشخيص اضطرابات الإلكتروليتات يعتمد على تقييم الحالة الصحية وإجراء فحوص الدم المناسبة لقياس مستويات المعادن، وقد يطلب الطبيب فحوصاً إضافية لتحديد السبب. MedlinePlus+1

وتستدعي حالات الإغماء أو الارتباك الشديد أو اضطراب ضربات القلب أو الضعف الحاد تقييماً طبياً عاجلاً، ولا ينبغي التعامل معها بمجرد تناول مشروب إلكتروليت.

وفي حالات الإسهال والقيء، ينبغي طلب الرعاية الطبية عند استمرار الأعراض أو ظهور علامات الجفاف الشديد، خصوصاً لدى الأطفال وكبار السن والمصابين بأمراض مزمنة.

وتؤكد المعطيات الطبية أن مشروبات الإلكتروليت أدوات لتعويض السوائل والمعادن في ظروف محددة، وليست بديلاً عن الماء أو الغذاء المتوازن أو العلاج الطبي، وأن تحديد الحاجة إليها يبدأ بمعرفة مقدار الفقد الذي تعرض له الجسم ونوعه، لا بمجرد انتشار المنتج أو الترويج لفوائده.

The post دليل شامل لمشروبات «الإلكتروليت».. فوائدها وأضرارها ومتى يحتاج إليها الجسم؟ appeared first on عين ليبيا | آخر أخبار ليبيا.