أُصيب أربعة أشخاص، مساء الخميس، جراء اشتباكات اندلعت في حي المفتي بمدينة الحسكة شمال شرقي سوريا، بالتزامن مع تعزيز انتشار قوى الأمن الداخلي في المدينة، استعدادًا لتأمين مظاهرة مقررة الجمعة للمطالبة ببسط سلطة الدولة وتعزيز حضور مؤسساتها.
وأفادت صحيفة «الوطن» السورية بأن الاشتباكات اندلعت إثر إطلاق نار عشوائي من جانب عناصر وصفتهم بأنهم خارجون عن القانون ويتبعون لـ«ميليشيا الشبيبة الثورية».
وأضافت الصحيفة أن تعزيزات كبيرة لقوى الأمن الداخلي دخلت المدينة لضبط الأمن وملاحقة المجموعات المتورطة في إطلاق النار.
ونقلت الصحيفة عن مصادرها أن نشر التعزيزات يهدف إلى تأمين الشوارع وحماية المتظاهرين الجمعة، إلى جانب حماية الأهالي من المجموعات التي وصفتها بالمنفلتة والخارجة عن القانون.
من جانبها، أكدت «الإخبارية السورية» أن قوى الأمن الداخلي تعمل على إعادة الهدوء إلى المنطقة، فيما تداول مستخدمون على مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو قيل إنها توثق الاشتباكات.
وفي سياق متصل، شهدت مدينة الحسكة، الجمعة، مظاهرة حاشدة للجمعة الثانية على التوالي، للمطالبة ببسط سلطة الدولة وتعزيز حضور مؤسساتها في المدينة ومختلف مناطق المحافظة.
وقالت مديرية إعلام الحسكة، في بيان، إن المظاهرة انطلقت من حي غويران تحت شعار «جمعة العلم السوري»، للمطالبة ببسط سلطة الدولة ورفع العلم السوري في أحياء المدينة وساحاتها.
وفي بيان منفصل صدر الجمعة، أعلنت المديرية تعزيز انتشار وحدات قوى الأمن الداخلي في مختلف أحياء الحسكة، مع استمرار تسيير الدوريات لضبط الأمن وإعادة الهدوء، عقب إطلاق مسلحين وصفتهم بأنهم خارجون عن القانون النار بصورة عشوائية في المدينة.
وأوضحت المديرية أن الإجراءات الأمنية تستهدف التصدي للتجاوزات ومحاولات إثارة البلبلة، والحفاظ على سلامة السكان وممتلكاتهم وضمان استقرار الأوضاع.
ولم تحدد المديرية هوية المسلحين، كما لم تشر إلى وقوع إصابات جراء إطلاق النار أو إلى وجود صلة بين الحادث والمظاهرة، في حين أفادت تقارير أخرى بإصابة أربعة أشخاص خلال اشتباكات مساء الخميس.
وتأتي المظاهرة بعد أسبوع من تحرك مماثل شهده حي غويران في 2 أكتوبر الجاري، للمطالبة بفرض الأمن وبسط سلطة الدولة وتعزيز حضور مؤسساتها في مختلف مناطق المحافظة.
وذكرت وكالة الأنباء السورية «سانا» آنذاك أن المشاركين انطلقوا من حي غويران باتجاه الساحة الرئيسية، ورددوا هتافات تدعو إلى انتشار قوى الأمن الداخلي في مختلف مناطق المحافظة لضمان الأمن والاستقرار ووقف الانتهاكات.
ورافق المظاهرة انتشار أمني في محيط تجمعات المشاركين وعدد من الطرق الرئيسية، بالتزامن مع مسير سيارات ودراجات نارية رفع المشاركون خلاله العلم السوري.
وشهدت محافظة الحسكة خلال الأسابيع الماضية حوادث أمنية متفرقة، بينها هجوم شنه مسلحون مجهولون على دورية لأمن المنشآت على طريق الحسكة ـ القامشلي في 20 سبتمبر الماضي.
ووفق قيادة الأمن الداخلي في المحافظة، أسفر الهجوم عن مقتل موظف في شركة الجزيرة النفطية وإصابة آخر، بعدما أطلق مسلحان يستقلان دراجة نارية النار باتجاه الدورية قبل فرارهما.
وفي 6 أكتوبر الجاري، أعلنت قيادة الأمن الداخلي توقيف شخص متهم بقتل المواطن طارق إبراهيم العمر في حي المرديان بمدينة الحسكة، بعد أقل من ست ساعات على وقوع الجريمة.
كما شهدت المدينة، في 28 أغسطس الماضي، انفجار قنبلة يدوية أمام قصر العدل، أسفر عن مقتل رجل وطفل يبلغ من العمر 13 عامًا، وفق وكالة «سانا».
وتأتي المظاهرات المتكررة وسط مطالب محلية بتعزيز الإجراءات الأمنية وتوسيع حضور مؤسسات الدولة في أحياء المدينة ومختلف مناطق المحافظة.
وتقول الحكومة السورية إنها تبذل جهودًا لتعزيز الأمن والاستقرار في البلاد منذ الإطاحة بنظام بشار الأسد في 8 ديسمبر 2024، بعد 24 عامًا من الحكم.
اشتباكات عنيفة في ريف السويداء الشمالي الغربي تهدد الهدنة بين «الحرس الوطني» والقوات الحكومية
شهدت محاور القتال في محافظة السويداء جنوبي سوريا اشتباكات عنيفة بين عناصر من «الحرس الوطني» من جهة، والقوات الحكومية السورية ومقاتلي العشائر الموالين لها من جهة أخرى، وسط تبادل للقصف بالأسلحة الرشاشة الثقيلة وقذائف الهاون، وفق مصادر أهلية تحدثت إلى قناة RT.
وأفادت المصادر باندلاع اشتباكات على محور قريتي وقم وداما في ريف السويداء الشمالي الغربي، مستخدمة فيها الأسلحة الرشاشة الثقيلة وعدد من قذائف الهاون، مشيرة إلى أن الاشتباكات كانت مستمرة وقت إعداد التقرير.
وبحسب المصادر الأهلية، جاء التصعيد عقب استهداف القوات الحكومية والقوات الرديفة لها من العشائر، والمتمركزة في قريتي داما والبستان، محيط بلدة عريقة وقرية وقم بالأسلحة الرشاشة الثقيلة.
وذكرت المصادر أن القوات الحكومية ومقاتلي العشائر المتمركزين في داما والبستان استهدفوا محيط بلدتي عريقة وقم بالأسلحة الرشاشة المتوسطة والثقيلة، ما أثار حالة من القلق بين الأهالي.
ولم ترد، وفق المعلومات المتاحة، تقارير مؤكدة عن سقوط قتلى أو مصابين من أي من الجانبين جراء الاشتباكات الأخيرة.
هذا وترفض دمشق اتهامات قوات «الحرس الوطني» بخرق الهدنة في السويداء، وتتهم الطرف الآخر بالمسؤولية عن التصعيد، مستندة إلى ما تصفه بالدعم الذي يتلقاه من إسرائيل.
في المقابل، تتهم المرجعية الروحية في السويداء، إلى جانب الفصائل المقاتلة، الحكومة السورية بفرض حصار اقتصادي على المحافظة وتجويع السكان وعدم السماح بدخول المواد الغذائية إليها.
ويأتي التصعيد في ظل استمرار الخلاف بين الأطراف بشأن الأوضاع الأمنية والإنسانية في السويداء، وسط مخاوف من اتساع نطاق المواجهات وتقويض الهدنة القائمة.
العراق يرفض طلب سوريا تسلّم آلاف المحتجزين المشتبه بانتمائهم إلى تنظيم «داعش»
رفض العراق طلبًا سوريًا لتسليم آلاف المحتجزين المشتبه بانتمائهم إلى تنظيم «داعش»، الذين نُقلوا خلال العام الجاري من مراكز احتجاز في سوريا إلى عهدة السلطات العراقية، وفق ما أوردته وكالة «أسوشيتد برس».
ونقلت الوكالة عن مستشار الأمن القومي العراقي قاسم العبودي أن اجتماعًا عُقد مؤخرًا بين مسؤولين من العراق وسوريا والولايات المتحدة لبحث مصير المحتجزين.
وقال العبودي إن الجانب السوري طلب تسلّم أربعة آلاف محتجز سوري لمحاكمتهم داخل سوريا، لكن العراق رفض الطلب.
وأضاف أن بغداد أعادت إلى سوريا نحو 50 محتجزًا سوريًا ثبت أنهم ليسوا أعضاء في تنظيم «داعش»، في حين يوجد في العراق نحو أربعة آلاف محتجز سوري يُعتقد أنهم من الأعضاء البارزين في التنظيم.
وأوضح العبودي أن السلطات العراقية تحقق مع المحتجزين، مؤكدًا أن كل من يثبت ارتكابه جرائم داخل العراق سيُحاكم بموجب القانون العراقي.
وأشار إلى أن المحتجزين المنتمين إلى دول لا تطبق عقوبة الإعدام لن يواجهوا هذه العقوبة في العراق.
وأضاف أن مواطني الدول التي ترتبط مع العراق باتفاقيات لتبادل السجناء يمكن نقلهم إلى بلدانهم لاستكمال عقوباتهم بعد إدانتهم.
وكانت بدأت عملية نقل المحتجزين في 21 يناير 2026، عقب اندلاع مواجهات بين القوات الحكومية السورية و«قوات سوريا الديمقراطية»، التي كانت تتولى تأمين عدد من سجون تنظيم «داعش» في شمال شرقي سوريا.
وأعلنت القيادة المركزية الأمريكية «سنتكوم»، في 13 فبراير، إتمام عملية استمرت 23 يومًا، نُقل خلالها أكثر من 5700 محتجز بالغ إلى مراكز احتجاز عراقية.
وقالت القيادة الأمريكية إن العملية استهدفت منع فرار عناصر التنظيم خلال الاضطرابات الأمنية التي شهدتها المنطقة.
وفي سبتمبر الماضي، أعلن مجلس القضاء الأعلى العراقي الاتفاق على آلية موحدة للتعامل مع المحتجزين والمحكوم عليهم الأجانب الذين نُقلوا من سوريا.
وجاء الإعلان عقب اجتماع برئاسة رئيس المجلس القاضي فائق زيدان، وبمشاركة مسؤولين قضائيين وأمنيين، بينهم مستشار الأمن القومي قاسم العبودي.
وأوضح المجلس أن التعامل مع ملفات المحتجزين سيكون بصورة فردية، وفق القوانين العراقية والاتفاقيات الثنائية مع الدول المعنية، بعد استكمال التحقيقات والانتقال إلى مرحلة المحاكمة.
وكشف العبودي لـ«أسوشيتد برس» أن العراق طلب من الولايات المتحدة ودول التحالف الدولي ضد تنظيم «داعش» تخصيص 500 مليون دولار للمساعدة في تغطية تكاليف احتجاز المشتبه بهم وتأمين السجون.
وأشار إلى أن التحالف وعد بتقديم الدعم، لكن بغداد لا تزال تنتظر التمويل.
وتأتي المناقشات بشأن مصير المحتجزين في وقت أنهت فيه الولايات المتحدة مهمة استمرت 12 عامًا لمكافحة تنظيم «داعش» في العراق، مع انسحاب آخر القوات الأمريكية من البلاد نهاية الشهر الماضي.
ورغم فقدان التنظيم السيطرة على الأراضي التي استولى عليها في العراق وسوريا قبل سنوات، لا تزال خلاياه تنفذ هجمات متفرقة في البلدين.
ووفق «أسوشيتد برس»، لم ترد السلطات السورية حتى الآن على طلب الوكالة التعليق على تصريحات العبودي بشأن رفض طلب تسليم المحتجزين.
الرئيس السوري أحمد الشرع يستحضر إرث الاستقلال خلال لقاء مع ابنتي شكري القوتلي ومحمد العايش
استقبل الرئيس السوري أحمد الشرع ابنتي الرئيس الراحل شكري القوتلي والوزير الأسبق محمد العايش، في لقاء تناول محطات من تاريخ الاستقلال السوري وجهود بناء مؤسسات الدولة وترسيخ العمل السياسي الوطني.
وجرى اللقاء مساء أمس في قصر المهاجرين بدمشق، بحضور عقيلة الرئيس السوري لطيفة الدروبي، وهالة شكري القوتلي، ابنة الرئيس الراحل شكري القوتلي، وإلهام محمد العايش، ابنة الوزير الأسبق محمد العايش.
وتناول اللقاء محطات بارزة من التاريخ الوطني السوري، ولا سيما مرحلة الاستقلال وما رافقها من جهود لتأسيس مؤسسات الدولة وترسيخ العمل السياسي الوطني.
واستعرض الحضور سيرة الرئيس الراحل شكري القوتلي، الذي يُعد من أبرز الشخصيات السياسية في تاريخ سوريا الحديث، وتولى رئاسة الجمهورية خلال مرحلة الاستقلال.
كما تناول اللقاء دور الوزير الأسبق محمد العايش وإسهاماته في الحياة السياسية والوطنية السورية.
وجاء اللقاء في سياق استحضار إرث الشخصيات التي ارتبطت بتاريخ سوريا الحديث، وتسليط الضوء على التجارب السياسية والوطنية التي أسهمت في تشكيل مسيرة الدولة ومؤسساتها.
شركات فندقية عالمية وإقليمية تتوسع في سوريا وسط رهانات على انتعاش السياحة والاستثمارات
تتجه مجموعات فندقية عالمية وإقليمية إلى دخول السوق السورية أو توسيع أعمالها فيها، مستفيدة من المقومات التاريخية والساحلية للبلاد، وتوقعات عودة السوريين المقيمين في الخارج، رغم استمرار التحديات الأمنية وضعف البنية التحتية.
وبحسب تقرير لوكالة «رويترز»، تجري مجموعة «أكور» الفرنسية مفاوضات متقدمة بشأن مشروعين في سوريا، فيما تستكشف «ويندام للفنادق والمنتجعات» فرصًا في دمشق والوجهات الساحلية.
وتدرس مجموعة «ماينور للفنادق» تحويل مبانٍ تاريخية في دمشق القديمة إلى فنادق صغيرة، بالتوازي مع إمكانية إنشاء مشروعات فندقية جديدة.
ووفق التقرير، استقبلت سوريا 3.52 مليون زائر خلال النصف الأول من عام 2026، بزيادة بلغت 111% مقارنة بنحو 1.67 مليون زائر خلال الفترة نفسها من العام الماضي، وفق بيانات حكومية نقلتها وكالة الأنباء السورية «سانا».
ولا تقتصر هذه الأعداد على السياح الأجانب، إذ تشمل 2.13 مليون سوري مقيم في الخارج، ونحو 664 ألف زائر من الدول العربية، و719 ألف زائر من دول أخرى.
وبذلك، شكّل السوريون المقيمون في الخارج أكثر من 60% من إجمالي الزوار، ما يعكس اعتماد جانب كبير من حركة الزيارة الحالية على المغتربين السوريين، وليس على عودة السياحة الدولية التقليدية وحدها.
ووقّعت شركة «إيجل هيلز» الإماراتية اتفاقًا إطاريًا لتطوير مشروعين في سوريا، أحدهما على مساحة عشرة ملايين متر مربع في دمشق، والآخر على مساحة 4.3 مليون متر مربع في اللاذقية.
وقال مؤسس الشركة محمد العبار إن القيمة الإجمالية للمشروعين تبلغ مليارات الدولارات.
وأضاف أن شركة «إعمار العقارية»، التي يرأس مجلس إدارتها، قد تشارك في المشروعين، إلى جانب مشروع منفصل تعمل عليه الشركة في دمشق.
كما أعلنت شركة «أرادَ» الإماراتية خططًا لدخول السوق السورية من خلال مشروع تبلغ كلفته سبعة مليارات دولار.
ويرى العبار أن دمشق ستظل قادرة على جذب السياح بفضل تاريخها، إلى جانب رغبة أعداد كبيرة من السوريين المقيمين في الخارج في العودة وزيارة البلاد.
وقال الرئيس التنفيذي لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا وآسيا والمحيط الهادئ في مجموعة «أكور»، دنكان أورورك، إن المجموعة وصلت إلى مرحلة متقدمة من المفاوضات بشأن مشروعين في سوريا.
كما توقع رئيس «ويندام» في أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا، ديميتريس مانيكيس، الإعلان قريبًا عن أول اتفاق للمجموعة في سوريا.
وترى مجموعة «ماينور للفنادق» أن المباني التراثية في دمشق القديمة توفر فرصًا لإنشاء فنادق صغيرة، إلى جانب إمكانية بناء مشروعات جديدة من الصفر.
هذا ويسهم استئناف الرحلات الجوية من مراكز الطيران الخليجية في تحسين الوصول إلى سوريا أمام السياح والمستثمرين، مع تشغيل رحلات للخطوط الجوية القطرية وشركة «فلاي دبي».
ورفعت «الاتحاد للطيران» عدد رحلاتها إلى دمشق من أربع إلى سبع رحلات أسبوعيًا، لتصبح الخدمة يومية.
وأشارت الشركة إلى إمكانية توسيع عملياتها مستقبلًا وفق حجم الطلب والدعم المتاح في السوق.
ورغم اهتمام المستثمرين، لا يزال تحول سوريا إلى وجهة سياحية واسعة النطاق مرتبطًا بمعالجة تحديات عدة، أبرزها استمرار التحذيرات الغربية من السفر إلى البلاد والمخاوف الأمنية.
كما تعرض جزء كبير من المخزون الفندقي للتهالك بعد سنوات الحرب والعزلة، فيما لا تزال المدفوعات الإلكترونية محدودة رغم بدء شركتي «فيزا» و«ماستركارد» العمل في البلاد.
وتواجه سوريا أيضًا تحديات تتعلق بتضرر شبكات النقل والخدمات والمواقع التاريخية، إلى جانب اعتراض بعض المجتمعات المحلية على مشروعات التطوير الضخمة.
وقدّر البنك الدولي كلفة إعادة إعمار سوريا بنحو 216 مليار دولار، تشمل 75 مليار دولار للمباني السكنية و59 مليار دولار للمنشآت غير السكنية، ما يعكس حجم الإنفاق المطلوب لإعادة تأهيل البنية التحتية والمرافق اللازمة لدعم قطاع سياحي قادر على المنافسة.
وزير الاتصالات السوري يعلن بدء عمل «زين» خلال أيام والاستعداد لإطلاق شبكة الجيل الخامس
أعلن وزير الاتصالات وتقانة المعلومات السوري عبد السلام هيكل أن مجموعة «زين» الكويتية ستبدأ عملها في سوريا خلال أيام، مشيرًا إلى استعداد الشركة لإطلاق شبكة اتصالات متكاملة بتقنية الجيل الخامس (5G) مع بداية العام المقبل.
وجاء الإعلان خلال مؤتمر «SYNC’26» للتكنولوجيا وريادة الأعمال، حيث أكد هيكل أن الوزارة تعمل على تعزيز ارتباط سوريا بالعالم، والاستفادة من خبرات السوريين في مختلف البلدان، بالتوازي مع تطوير شبكات الاتصالات وتحسين جودة الخدمات.
وفي يونيو الماضي، أعلنت مجموعة «زين» الكويتية تلقيها إشعارًا من وزارة الاتصالات وتقانة المعلومات السورية بترسية رخصة تشغيل شبكة اتصالات متنقلة جديدة بقيمة 747 مليون دولار.
وبموجب الرخصة، ستؤسس المجموعة كيانًا تشغيليًا تحت اسم «زين سوريا»، بامتياز يمتد 25 عامًا.
ومن المتوقع أن تبلغ حصة «زين» 75% من هيكل الملكية، مقابل 25% لجهة حكومية سورية.
وتتضمن الخطة التزامًا باستثمار يتجاوز 800 مليون دولار خلال العقد المقبل، بهدف تحديث البنية التحتية للاتصالات ونشر تقنيات الجيل الخامس.
ويأتي دخول «زين» إلى السوق السورية في وقت يقتصر فيه قطاع الاتصالات الخلوية الرئيسي على شركتي «سيرياتيل» و«إم تي إن سوريا»، ما يمثل تغييرًا في هيكل السوق بعد سنوات من اقتصار المنافسة على مشغلين رئيسيين.
وبحسب التصريحات المعلنة، تستهدف الخطوة توسيع خدمات الاتصالات وتطوير الشبكات وتحسين جودة الاتصال، في إطار خطط وزارة الاتصالات لتعزيز الربط مع العالم والاستفادة من الخبرات السورية في الخارج.
الممثلة السورية تولين البكري توثق واقعة اعتداء مزعومة في دمشق.. والسائق يروي رواية مختلفة
نشرت الممثلة السورية تولين البكري مقطع فيديو قالت إنه يوثق تعرضها لاعتداء بالضرب في وسط العاصمة دمشق من جانب سائق يعمل لدى شركة «يلا غو»، فيما قدم السائق رواية مختلفة عن ملابسات الواقعة، مؤكدًا توجهه إلى قسم الشرطة لتقديم شكوى رسمية.
وظهرت البكري في المقطع المصور وهي توثق جانبًا من الحادثة وتشتكي من سلوك السائق.
ولم تتضح حتى الآن جميع ملابسات الواقعة، كما لم تتوافر معلومات مؤكدة بشأن اتخاذ الجهات المختصة إجراءات رسمية على خلفيتها.
وتداول مستخدمون مقطع الفيديو على نطاق واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بتوضيح تفاصيل الحادثة ومحاسبة المسؤول عنها.
في المقابل، قال السائق محمد ياسين إن خلافًا نشب بينه وبين البكري ومرافقتيها، وتطور بعد نزولهن من السيارة.
وادعى ياسين أن البكري وجهت ضربة إلى سيارته، ما دفعه إلى التدخل لإبعاد يدها عنها.
وأضاف أنه توجه إلى قسم الشرطة لتقديم شكوى رسمية بشأن الواقعة، مؤكدًا رغبته في حل الخلاف عبر الجهات القانونية المختصة.
وشدد ياسين على احترامه للقانون وثقته بالإجراءات الرسمية، معتبرًا أن الفصل في الحادثة يجب أن يستند إلى الحقائق.
ولا تزال تفاصيل الواقعة محل روايتين مختلفتين، ولم يتضمن النص المتاح نتائج تحقيق رسمي أو قرارًا قضائيًا يحسم المسؤولية عما حدث.
The post سوريا بين التصعيد الأمني والاستثمارات الجديدة.. ماذا يجري في البلاد؟ appeared first on عين ليبيا | آخر أخبار ليبيا.