سوريا.. جماعة «أولي البأس» تقصف القوات الإسرائيلية في درعا

0
4

أعلنت جماعة «أولي البأس»، فجر اليوم الاثنين، استهداف ثكنة إسرائيلية في ريف درعا الغربي جنوب سوريا، عبر بيان مصور بثته الجماعة، قالت فيه إنها نفذت ضربات ضد موقع تابع للجيش الإسرائيلي.

ونشرت الجماعة تسجيلًا مصورًا قالت إنه يوثق جانبًا من ضربات وصفتها بالمركزة والمباشرة، واستهدفت قاعدة «العكو» الواقعة ضمن ثكنة الجزيرة التابعة للجيش الإسرائيلي في منطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي.

وقالت «أولي البأس» إن العملية جاءت ثأرًا لدماء الشهداء وردًا على التوغلات الإسرائيلية الأخيرة في المنطقة، من دون أن تتضمن المادة المتاحة تفاصيل إضافية حول طبيعة الأهداف التي أصيبت أو حجم الأضرار الناتجة عن الاستهداف.

ويأتي الإعلان في وقت تواصل فيه الجماعة تقديم نفسها باعتبارها قوة تنشط في الجنوب السوري وتتبنى عمليات ضد القوات الإسرائيلية التي تقول إنها تتوغل في المنطقة.

ومنذ الإعلان عن انطلاقتها قبل أشهر، تثار تساؤلات حول طبيعة «جبهة المقاومة الإسلامية في سوريا – أُولي البأس»، في ظل عدم وضوح بنيتها التنظيمية وحجم حضورها العسكري الفعلي.

وتبنت الجماعة خلال الفترة الماضية عددًا من الاشتباكات مع القوات الإسرائيلية المتوغلة في الجنوب السوري، بينما تقول مصادر مطلعة وشخصيات سياسية إن «أولي البأس» لا تظهر كتنظيم واضح المعالم من حيث الهيكل والحضور الميداني.

وبحسب ما أورده معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى، لم تظهر «أولي البأس» منذ بدايات نشاطها في الجنوب السوري كفصيل محلي نابع من البيئة الاجتماعية للمنطقة، بل برزت باعتبارها امتدادًا مباشرًا للمشروع الإيراني وأذرعه الإقليمية.

وكان أول ظهور رسمي للجماعة في 9 يناير 2025، عندما أعلنت عبر تطبيق «تلغرام» تأسيس نفسها تحت اسم «جبهة تحرير الجنوب»، ووجهت في ذلك الوقت إنذارًا إلى إسرائيل طالبتها خلاله بالانسحاب من الأراضي السورية خلال مهلة مدتها 48 ساعة.

وأكدت الجماعة في إعلانها آنذاك امتلاكها معدات عسكرية من نظام الأسد، كما نفت تبعيتها لأي طرف أو جهة أو دولة.

وأعلنت «جبهة تحرير الجنوب» لاحقًا تنفيذ عدة عمليات ضد القوات الإسرائيلية، من بينها عملية قالت إنها نفذتها في 13 يناير 2025.

وفي 11 يناير 2026، أعلنت الحركة تغيير اسمها إلى «جبهة المقاومة الإسلامية في سوريا – أُولي البأس»، موضحة أن تغيير الاسم جاء بسبب وجود مجموعات أخرى تحمل الاسم السابق في المنطقة نفسها.

وتقول المعلومات المتداولة حول البنية التنظيمية للجماعة إن قيادتها العليا تتخذ شكل مجلس عسكري، بينما تضم سرايا صغيرة، مع اتباع إجراءات مشددة لإخفاء هويات أفرادها العسكريين.

كما تمتلك «أولي البأس» دائرة سياسية مخصصة لتنسيق خطابها الخارجي وإدارة حضورها الإعلامي، في مؤشر على سعي الجماعة إلى تنظيم رسائلها السياسية والإعلامية بالتوازي مع نشاطها العسكري.

ويظل الإعلان عن استهداف الثكنة الإسرائيلية في ريف درعا الغربي صادرًا عن الجماعة نفسها، فيما لا تتضمن المادة المتاحة تأكيدًا مستقلًا من الجانب الإسرائيلي بشأن وقوع الهجوم أو حجم الأضرار الناتجة عنه.

القوات التركية تنسحب من قرية سورية بريف عفرين بعد أكثر من 8 سنوات

أفادت مصادر أهلية في حلب السورية لقناة روسيا اليوم، بانسحاب القوات التركية من قرية جلبرة «جلبل» في ريف عفرين، بعد أكثر من ثماني سنوات على سيطرتها عليها وتحويلها إلى قاعدة عسكرية، ومنع سكانها من العودة إليها خلال تلك الفترة.

وعقب الانسحاب التركي، دخلت سيارات تابعة لقوى الأمن الداخلي في الحكومة السورية إلى القرية، وبدأت عمليات التمشيط والكشف عن الألغام ومخلفات الحرب، إلى جانب التحقق من سلامة المنطقة تمهيدًا للتعامل مع آثار سنوات وجود القوات والمعارك فيها.

وتعرض قسم كبير من منازل القرية خلال السنوات الماضية للدمار الكلي والجزئي نتيجة القصف والمعارك التي شهدتها المنطقة، في وقت تحولت فيه القرية إلى خط تماس، ما ألحق أضرارًا واسعة بمنازلها وممتلكات سكانها.

ويصل عدد منازل قرية جلبرة «جلبل» إلى نحو 70 منزلًا، وفق المعلومات التي نقلتها المصادر الأهلية، فيما بقيت القرية خلال السنوات الماضية بعيدة عن عودة سكانها بسبب استخدامها قاعدة عسكرية.

ويعيد الانسحاب التركي فتح الطريق أمام أهالي القرية للنظر في إمكانية العودة إلى منازلهم وتفقد ممتلكاتهم بعد سنوات من الغياب، لكن عودة السكان ترتبط أولًا بالتأكد من خلو المنطقة من الألغام ومخلفات الحرب.

وتبرز مخاطر الألغام باعتبارها أحد أبرز التحديات أمام أي عودة للمدنيين إلى القرية، خصوصًا مع احتمالية وجود ألغام مزروعة في مناطق شهدت مواجهات وتحولت إلى خطوط تماس خلال السنوات الماضية.

ويجعل استمرار عمليات التمشيط والكشف عن الألغام خطوة أساسية قبل السماح بعودة الأهالي بصورة آمنة، إذ إن أي انفجار لمخلفات الحرب أو الألغام يمكن أن يؤدي إلى إزهاق أرواح مدنيين.

ويأتي انسحاب القوات التركية من القرية بعد أكثر من ثماني سنوات على وجودها فيها، في تطور يمنح سكان جلبرة «جلبل» أملًا في استعادة الوصول إلى منازلهم وممتلكاتهم، بعد فترة طويلة من النزوح والابتعاد عن المنطقة.

The post سوريا.. جماعة «أولي البأس» تقصف القوات الإسرائيلية في درعا appeared first on عين ليبيا | آخر أخبار ليبيا.