كاتس يتوعد بمواصلة العمليات.. نتنياهو: سنسقط النظام في إيران

0
4

أكد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن «المعركة لم تنته بعد»، مشددًا على أن إسرائيل ستواصل العمل ضد حركة حماس وإيران، فيما أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن بلاده ستسعى إلى إسقاط النظام في إيران والتعامل مع «حزب الله» اللبناني.

وقال كاتس، اليوم الخميس، إن «حركة حماس تواجه واقعًا استراتيجيًا صعبًا»، مؤكدًا أن «إسرائيل ستواصل العمل لتحقيق أهدافها الأمنية وضمان عدم تكرار هجوم 7 أكتوبر».

وأضاف كاتس عبر حسابه على منصة «إكس» أن «إسرائيل لن تسمح لإيران أو لأي جهة أخرى بإعادة تسليح حماس»، متطرقًا إلى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وقال إنه إذا كان يريد مساعدة من وصفهم بـ«إخوانه في الفكر والنهج» في غزة، فعليه دعوتهم للانتقال إلى أنطاليا، مضيفًا أن «غزة لن تطأها قدمه».

وأكد وزير الدفاع الإسرائيلي أنه يعمل بالتنسيق مع رئيس الحكومة وبناءً على رؤية شاملة للتطورات في المنطقة، مضيفًا أن أمام إسرائيل أهدافًا وصفها بالمهمة في مواجهة إيران وعلى جبهات أخرى، وأن بلاده ستعمل، وفق تعبيره، «بقوة عسكرية وحكمة سياسية» لتحقيقها.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قال في تصريحات سابقة إن الولايات المتحدة ستستأنف حربًا شاملة ضد إيران «إذا لم نحصل على 100% مما نريده»، مضيفًا: «إذا لم نحصل على 100% مما نريده، فسنعود بالتأكيد».

وتأتي تصريحات كاتس ونتنياهو في ظل استمرار التوتر العسكري بين إسرائيل وإيران، بعد حرب بدأت في فبراير، فيما قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في 16 سبتمبر إنه يأمل في أن تكون الحرب مع إيران «تقترب من نهايتها».

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الخميس، إن الجيش الإسرائيلي «سيطيح بالنظام الإيراني» وسيتعامل مع «حزب الله» اللبناني.

وأضاف نتنياهو: «سنقضي على حماس، وأولًا وقبل كل شيء، سنهزم النظام في إيران ونسقطه وسنتعامل أيضًا مع حزب الله، وسيسقط هو الآخر».

وأوضح نتنياهو أن إسرائيل «ستسوّي الحسابات مع أولئك الذين ما زالوا باقين من حركة حماس في غزة»، مضيفًا: «نحن نتعامل معهم، ولا أحد محصن».

وفي تطور آخر، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي إن أي اعتداء على المقدسات الإسلامية، خصوصًا مكة المكرمة والمدينة المنورة والمسجد الأقصى، أو تهديد زوارها والمجاورين لها، أمر مدان.

وجاء تصريح بقائي ردًا على اتهامات موجهة إلى جماعة «أنصار الله» اليمنية باستهداف مكة المكرمة، إذ قال عبر منصة «إكس» إن «مجرد الإعلان عن اعتراض طائرة مسيّرة كانت متجهة إلى مكة لا يكفي لاتهام طرف بعينه»، مشيرًا إلى نفي حكومة التغيير والبناء في اليمن هذا الادعاء.

وأكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية ضرورة «عدم تسييس قضية المقدسات الإسلامية أو استخدامها أداة لإثارة الفتنة وتصعيد التوترات الإقليمية»، داعيًا إلى توخي الحذر، ومشيرًا إلى ما وصفها بحوادث «العَلَم الكاذب» في المنطقة خلال الأشهر الأخيرة.

وكانت قوات الدفاع الجوي الملكي السعودي أعلنت، الثلاثاء، اعتراض طائرة مسيرة أطلقتها «أنصار الله» قبل دخولها المجال الجوي المحظور لمكة المكرمة، وقالت إنها دمرت المسيرة في جنوب المدينة.

وقال المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف، اللواء الركن تركي المالكي، إن الواقعة تمثل «المحاولة الثانية لاستهداف مكة المكرمة»، بعد محاولة إطلاق صاروخ باليستي في 27 يوليو/تموز 2017، ووصفها بأنها «عمل مشين» يستهدف «مهبط الوحي وأرض الرسالة ومهوى أفئدة الملايين من المسلمين من شتى الدول»، مضيفًا أنها محاولة لـ«ترويع الآمنين من ضيوف بيت الله الحرام والإضرار بالمواطنين والمقيمين».

وفي تطور مرتبط بالحرب على إيران، قالت بعثة تقصي الحقائق الدولية المستقلة بشأن إيران إن لديها أسبابًا معقولة للاعتقاد بأن القوات الأمريكية مسؤولة عن ضربتين عسكريتين استهدفتا مدرسة ومنشأة رياضية في إيران خلال فبراير، وخلصت إلى أن الضربتين شكلتا جرائم حرب.

وقالت البعثة، في تقرير سيُقدم إلى مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف، إنها وجدت أسبابًا معقولة للاعتقاد بأن القوات الأمريكية نفذت هجومًا على مدرسة «شجرة طيبة» الابتدائية في مدينة ميناب، حيث قتل أكثر من 150 شخصًا، بينهم نحو 120 تلميذًا، وفق مسؤولين إيرانيين.

وخلصت البعثة إلى أن الهجوم كان عشوائيًا وتسبب في سقوط قتلى مدنيين وأضرار بالبنية التحتية المدنية، بما يرقى إلى جريمة حرب بموجب القانون الدولي.

وبحسب التقرير، أخفقت الولايات المتحدة في تحديث معلومات الاستهداف المتعلقة بالمدرسة والتأكد من أن المبنى هدف عسكري، فيما قالت البعثة إن المدرسة كانت جسمًا مدنيًا واضحًا ولم تجد دليلًا على استخدامها لأغراض عسكرية.

وأشارت البعثة إلى نتيجة مماثلة بشأن ضربة استهدفت مركزًا رياضيًا في لامرد، وقالت إن الهجوم ألحق أضرارًا بمبانٍ سكنية ومدرسة قريبة، وأسفر عن مقتل وإصابة 22 مدنيًا، وخلصت إلى أن الضربة كانت عشوائية وتشكل جريمة حرب.

وكانت القيادة المركزية الأمريكية قالت في مارس إن القوات الأمريكية لم تنفذ أي ضربات داخل مدينة لامرد في ذلك اليوم.

وفي المقابل، قالت بعثة الأمم المتحدة إن السلطات الإيرانية ارتكبت جرائم ضد الإنسانية خلال حملتها على الاحتجاجات المناهضة للحكومة التي اندلعت في أواخر ديسمبر من العام الماضي.

وخلص التحقيق إلى أن السلطات الإيرانية نفذت هجومًا واسعًا ومنهجيًا ضد المدنيين خلال الاحتجاجات، شمل عمليات قتل غير قانونية وتعذيبًا واحتجازًا تعسفيًا واختفاءات قسرية وقيودًا شديدة على حرية التعبير.

وقالت البعثة إنها لم تتمكن من التحقق بصورة مستقلة من حصيلة القتلى، لكنها اعتبرت أن عدد القتلى والجرحى أعلى بكثير من الأرقام الرسمية التي تشير إلى مقتل 3038 شخصًا وإصابة 25,000 آخرين.

ووفق التقرير، شملت استجابة الحكومة الإيرانية للاحتجاجات العنف والقتل وقطع الإنترنت واستخدام عقوبة الإعدام، وهو ما وصفته البعثة بأنه تصعيد كبير مقارنة بأنماط قمع المعارضة السابقة.

وقالت الولايات المتحدة في مواقف سابقة إن عملياتها العسكرية تُنفذ وفق قانون النزاعات المسلحة، بينما رفضت إيران بصورة مستمرة الاتهامات المتعلقة بارتكاب انتهاكات منهجية لحقوق الإنسان.

طهران تمهل دبلوماسيًا سويديًا 48 ساعة لمغادرة إيران.. ما خلفية القرار؟

أمهلت طهران دبلوماسيًا سويديًا 48 ساعة لمغادرة الأراضي الإيرانية، في خطوة جاءت ردًا على إجراء اتخذته ستوكهولم بحق دبلوماسي إيراني يعمل في سفارة بلاده بالسويد.

وأعلنت وزارة الخارجية الإيرانية، الخميس 17 سبتمبر، استدعاء السفير السويدي لدى طهران وإبلاغه احتجاج إيران على ما وصفته بالسياسات السويدية تجاه الجمهورية الإسلامية.

وقالت الوزارة، وفق ما نقلته وكالة تسنيم، إنها ترفض الادعاءات التي أطلقتها الحكومة السويدية بشأن إيران، كما أدانت قرار الخارجية السويدية منع أحد الدبلوماسيين الإيرانيين العاملين في سفارة طهران لدى ستوكهولم من مواصلة مهامه.

والتقى السفير السويدي علي رضا يوسفي، المدير العام لشؤون أوروبا الغربية في وزارة الخارجية الإيرانية، الذي أبلغه احتجاج طهران على ما وصفته الوزارة بالسياسات السويدية تجاه إيران، بما في ذلك الخطاب السويدي بشأنها واستضافة عناصر وجماعات معادية لإيران.

وعقب ذلك، أبلغت الخارجية الإيرانية السفير السويدي بضرورة مغادرة أحد دبلوماسيي بلاده الموجودين في طهران الأراضي الإيرانية خلال 48 ساعة، مشيرة إلى أن أسباب القرار أوضحت للسفير خلال اللقاء.

ويأتي القرار الإيراني بعد إعلان السويد، الأربعاء 16 سبتمبر، مطالبة أحد موظفي السفارة الإيرانية في ستوكهولم بمغادرة البلاد، مبررة الخطوة بأن نشاطه لا يتوافق مع اتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية.

وبذلك، جاء الإجراء الإيراني في إطار رد مباشر على الخطوة السويدية، وسط تبادل للاحتجاجات والإجراءات الدبلوماسية بين طهران وستوكهولم.

The post كاتس يتوعد بمواصلة العمليات.. نتنياهو: سنسقط النظام في إيران appeared first on عين ليبيا | آخر أخبار ليبيا.