في موجز لأبرز الأحداث العالمية، تتصدر مشاهد الحزن والقلق عناوين الأخبار، بعد وفاة 6 مصريين داخل سكنهم في الرياض وسط ترجيحات بوقوع ماس كهربائي، واستمرار عمليات البحث عن عشرات المهاجرين المفقودين بعد حادث غرق قبالة السواحل الموريتانية، كما خلفت الفيضانات والانهيارات الأرضية في شمال فيتنام قتلى وخسائر واسعة، فيما شهدت ألمانيا حادثًا خطيرًا أصيب خلاله رجل أمن بجروح بالغة بعد سقوطه من قطار متحرك، وعلى الصعيد الفني، رحلت الممثلة الأيرلندية بريندا فريكر، صاحبة شخصية “سيدة الحمام” الشهيرة في فيلم Home Alone 2، وفي تطورات المناخ، تواصل حرائق الغابات في كندا تهديد المناطق السكنية وامتداد تأثيراتها إلى الولايات المتحدة وسط توتر سياسي بشأن تداعياتها.
وفاة 6 مصريين داخل سكنهم في الرياض والتحقيقات الأولية تشير إلى ماس كهربائي
توفي 6 شبان مصريين داخل سكنهم في مدينة الرياض بالمملكة العربية السعودية، في حادثة مأساوية ترجح التحقيقات الأولية أن سببها ماس كهربائي، وفقًا لما أوردته وسائل إعلام مصرية محلية.
وأشارت المعلومات الأولية إلى أن الشبان كانوا داخل مقر إقامتهم استعدادًا للنوم، قبل أن يتعرض السكن لعطل كهربائي.
وتفيد التحريات الأولية بأن أحد الشبان حاول إصلاح العطل، إلا أنه تعرض لماس كهربائي، فيما أسفر الحادث عن وفاة جميع الموجودين داخل الغرفة.
وقال أحد المقيمين في السكن، أحمد طه، إن الواقعة كُشفت بعدما توجه أحد زملاء الضحايا إلى الغرفة للاطمئنان عليهم، ليعثر عليهم متوفين.
وضمت قائمة الضحايا حسين طلبة، وفايد عبد السميع، وفرج محمد ضيف، وإبراهيم عطية ضيف، وجميعهم من عزبة يوسف بمحافظة الفيوم، إلى جانب صالح يوسف من عزبة الشيخ صالح، وهشام الجندولي من مركز أبشواي.
وسادت حالة من الحزن بين أهالي القرى التي ينتمي إليها الضحايا في محافظة الفيوم، فيما تتواصل الإجراءات اللازمة لاستكمال التصاريح الرسمية، تمهيدًا لدفن الجثامين في المملكة العربية السعودية أو نقلها إلى مصر، وفقًا لما تقرره أسرهم والإجراءات المختصة.
وتأتي هذه المعلومات استنادًا إلى ما نشرته وسائل إعلام مصرية محلية، بينما تستمر الجهات المختصة في استكمال التحقيقات لكشف ملابسات الحادث بصورة نهائية.
موريتانيا تبحث عن 122 مفقودًا بعد إنقاذ 37 مهاجرًا من زورق كان على وشك الغرق
أعلنت وزارة الصيد البحري الموريتانية، السبت، أن خفر السواحل تمكن من إنقاذ 37 مهاجرًا غير نظامي وانتشال جثمان مهاجر واحد من زورق كان في طريقه إلى جزر الكناري الإسبانية، بينما تواصل السلطات البحث عن 122 شخصًا ما زالوا في عداد المفقودين.
وقالت الوزارة، في بيان صحفي، إن طرادًا تابعًا لخفر السواحل نفذ عملية بحث وإنقاذ استمرت يومين، بعد تلقي نداءات استغاثة جرى تداولها عبر قنوات الصيد التقليدي الموريتانية.
وأوضحت أن طاقم الطراد عثر مساء الجمعة على زورق يقل مهاجرين غير نظاميين كان في وضعية خطيرة وعلى وشك الغرق، حيث تدخل لإنقاذ الركاب، وتمكن من إنقاذ 37 شخصًا وانتشال جثمان متوفى واحد، فيما لم يُعثر على 122 مهاجرًا كانوا ضمن ركاب القارب البالغ عددهم نحو 160 شخصًا.
وأضافت وزارة الصيد البحري أن الناجين الذين جرى إنقاذهم هم 22 سنغاليًا و7 غامبيين و8 من غينيا كوناكري، مشيرة إلى أن الزورق ظل في عرض البحر لنحو 25 يومًا قبل العثور عليه.
وأفاد الناجون بأن القارب انطلق من مدينة بانجول، عاصمة غامبيا، وعلى متنه نحو 160 شخصًا، وكان متجهًا إلى جزر الكناري، قبل أن يتعرض لعطل أدى إلى توقفه ونفاد الوقود، ما تسبب في انجرافه جنوبًا عبر المياه الدولية قبل دخوله المياه الإقليمية الموريتانية.
وقالت الوزارة إن القارب ظل منجرفًا لنحو 10 أيام بعد تعطل محركه، ما أدى إلى نفاد مخزونات المياه والغذاء بالكامل، واضطر الركاب إلى شرب مياه البحر، وسط ظروف إنسانية وصفتها بأنها بالغة القسوة.
ونقلت السلطات الناجين إلى مدينة نواذيبو، العاصمة الاقتصادية لموريتانيا، حيث جرى إجلاء 7 أشخاص، بينهم امرأتان وقاصران، بشكل عاجل إلى المستشفى لتلقي الرعاية الطبية اللازمة.
وتتكرر حوادث غرق قوارب المهاجرين في الطريق البحري بين السواحل الأفريقية وجزر الكناري، الذي يُعد من أكثر مسارات الهجرة غير النظامية خطورة نحو أوروبا، بسبب طول المسافة وقسوة الظروف البحرية واعتماد المهربين على قوارب غير مجهزة للرحلات الطويلة.
مقتل 4 أشخاص في فيضانات وانهيارات أرضية بشمال فيتنام بعد أمطار غزيرة
لقي 4 أشخاص على الأقل مصرعهم جراء فيضانات وانهيارات أرضية ضربت مناطق في شمال فيتنام، نتيجة هطول أمطار غزيرة، وفقًا لما نقلته وسائل الإعلام الرسمية في البلاد، السبت.
وأفادت هيئة إدارة الكوارث والسدود في فيتنام بأن الأضرار الناجمة عن الأحوال الجوية القاسية منذ الأربعاء طالت أكثر من 238 هكتارًا من حقول الأرز ومحاصيل زراعية أخرى في 4 محافظات جبلية شمالية.
وأضافت الهيئة أن أعدادًا كبيرة من الماشية والدواجن نفقت أو جرفتها مياه الفيضانات، ما تسبب في خسائر إضافية للسكان في المناطق المتضررة.
وذكرت وسيلة الإعلام الرسمية “كونغ لي” أن السلطات الفيتنامية دفعت بنحو 500 عنصر إنقاذ للمشاركة في عمليات البحث عن المفقودين، إلى جانب إجلاء السكان من المناطق المهددة بالانهيارات الأرضية.
وتأتي هذه الكارثة ضمن سلسلة من الظواهر الجوية القاسية التي شهدتها فيتنام خلال العام الجاري، إذ تسببت الكوارث الطبيعية خلال الفترة الممتدة من يناير إلى يونيو في مقتل 30 شخصًا على الأقل، إضافة إلى خسائر مادية تجاوزت قيمتها 21.7 مليون دولار.
وتتعرض فيتنام، الواقعة في جنوب شرقي آسيا، لموسم أمطار غزيرة يمتد عادة بين يونيو وسبتمبر، فيما تشير وكالة الصحافة الفرنسية إلى أن تغير أنماط المناخ المرتبط بالأنشطة البشرية يسهم في زيادة تكرار الظواهر الجوية الحادة وشدتها.
إصابة رجل أمن بجروح خطيرة بعد سقوطه من قطار متحرك في ألمانيا إثر شجار مع راكب
أصيب رجل أمن يعمل لدى شركة السكك الحديدية الألمانية “دويتشه بان” بجروح بالغة الخطورة، بعد سقوطه من قطار متحرك أثناء اشتباك مع أحد الركاب، وفق ما أعلنت الشرطة والنيابة العامة الألمانية.
ووقع الحادث مساء الجمعة خلال رحلة قطار كانت متجهة من أوفنبورغ إلى كارلسروه جنوب غرب ألمانيا، أثناء عملية فحص التذاكر. وذكرت السلطات أن خلافًا لفظيًا نشب بين أحد الركاب ورجلي أمن تابعين للشركة، قبل أن يتطور إلى اشتباك بالأيدي.
وبحسب التحقيقات الأولية، فإن الراكب البالغ من العمر 36 عامًا، والذي يُشتبه في أنه كان تحت تأثير الكحول، دخل في مواجهة مع أحد أفراد الأمن البالغ من العمر 26 عامًا، ليسقط الاثنان على أرضية القطار أثناء العراك.
وخلال الاشتباك، انفتح أحد أبواب القطار لأسباب لم تُحدد بعد، ما أدى إلى سقوط رجل الأمن من القطار المتحرك بالقرب من منطقة إتلينغن-بروخهاوزن. ولم تُعرف بعد سرعة القطار لحظة وقوع الحادث.
وألقت الشرطة القبض على المشتبه به وهو لا يزال داخل القطار، فيما عُثر على رجل الأمن بعد عملية بحث واسعة إلى جانب السكة الحديدية، على بعد نحو كيلومترين من موقع توقف القطار لاحقًا، قبل نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج.
وأكدت السلطات استمرار التحقيقات لمعرفة ملابسات الحادث وتسلسل الأحداث، كما تم إخراج القطار من الخدمة مؤقتًا لحين انتهاء الإجراءات.
وفاة الممثلة الأيرلندية بريندا فريكر بطلة دور “سيدة الحمام” في فيلم Home Alone 2
توفيت الممثلة الأيرلندية بريندا فريكر، التي اشتهرت عالميًا بتجسيد شخصية “سيدة الحمام” في فيلم “Home Alone 2″، عن عمر ناهز 81 عامًا بعد معاناة مع المرض.
وأكد وكيل أعمالها خبر وفاتها لموقع “Page Six”، موضحًا أنها رحلت بهدوء في العاصمة الأيرلندية دبلن مساء الخميس، وقال إن العالم فقد برحيلها فنانة استثنائية لن يتكرر مثلها، مشيرًا إلى أن ذكراها ستبقى لدى محبي السينما والتلفزيون حول العالم.
وُلدت بريندا فريكر في دبلن في فبراير 1945، وبدأت حياتها المهنية بعيدًا عن التمثيل، إذ عملت مساعدة لمحرر قسم الفنون في صحيفة “Irish Times”، قبل أن تدخل عالم السينما عام 1964 من خلال فيلم “Of Human Bondage”.
واصلت فريكر بعدها مسيرتها الفنية عبر عدد من الأعمال السينمائية والتلفزيونية والمسرحية، وحققت شهرة واسعة من خلال شخصية ميغان روتش في المسلسل الطبي البريطاني “Casualty”، الذي شاركت فيه لسنوات عدة.
وكانت أبرز محطات مسيرتها الفنية عام 1989، عندما حصلت على جائزة الأوسكار لأفضل ممثلة مساعدة عن دورها في فيلم “My Left Foot”، لتصبح أول ممثلة أيرلندية تفوز بهذه الجائزة، وقالت خلال تسلمها التكريم إنها ستأخذ الجائزة معها إلى أيرلندا بكل فخر.
كما رُشحت لاحقًا لجائزة غولدن غلوب عن أدائها لشخصية بريدجيت فاغان براون، ما عزز مكانتها كواحدة من أبرز الممثلات الأيرلنديات في جيلها.
لكن شهرتها العالمية ارتبطت بشكل خاص بدورها في فيلم “Home Alone 2” عام 1992، عندما جسدت شخصية امرأة مشردة تُعرف باسم “سيدة الحمام”، والتي تنشأ بينها وبين الطفل كيفن ماكاليستر، الذي أدى دوره الممثل ماكولي كولكين، علاقة إنسانية مؤثرة داخل قاعة كارنيغي.
وفي مقابلة أجرتها عام 2022 مع برنامج “Hard Shoulder”، وصفت فريكر تجربة تصوير الفيلم بأنها كانت “رائعة وسهلة”، مشيرة إلى أنها كانت تعود إلى الفندق بعد التصوير وهي ترتدي ملابس الشخصية ومغطاة بفضلات الحمام، مازحة بأن ارتداء تلك الملابس كان كافيًا لإخلاء المصعد بسرعة.
وأضافت أنها حصلت على أجر جيد مقابل مشاركتها في الفيلم، لكنها كشفت أنها كانت لا تزال تحصل على عائدات مالية محدودة من العمل تراوحت بين 46 سنتًا و10 دولارات.
وفي مقابلة مع إذاعة “RTE Radio 1” عام 2020، قالت فريكر إنها لم تعد على تواصل مع ماكولي كولكين، لكنها أكدت أنها كانت تشعر بالقلق عليه رغم انقطاع التواصل بينهما.
وكان آخر ظهور سينمائي لبريندا فريكر في فيلم “The Swallow” عام 2024، فيما لم يصدر ماكولي كولكين تعليقًا حتى الآن بشأن وفاتها.
وتُعد فريكر واحدة من أبرز الوجوه الفنية في أيرلندا، إذ جمعت خلال مسيرتها بين النجاح النقدي والانتشار الجماهيري، بدءًا من الأدوار الدرامية التي نالت عنها جوائز عالمية، وصولًا إلى الشخصية التي جعلتها محبوبة لدى أجيال من المشاهدين حول العالم.
حرائق الغابات في كندا تمتد إلى الولايات المتحدة وترامب يهدد برسوم جمركية إضافية
تواصلت حرائق الغابات في كندا، متسببة في إجلاء آلاف السكان وتدهور جودة الهواء في مناطق واسعة من الولايات المتحدة، وسط مخاوف من تأثير الدخان على المباراة النهائية لكأس العالم المقررة في ولاية نيوجيرسي، وتصاعد التوتر بين واشنطن وأوتاوا عقب تهديد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بفرض رسوم جمركية إضافية على السلع الكندية.
وأعلنت وزارة الموارد الطبيعية الكندية تسجيل 69 حريقًا جديدًا خلال ليلة واحدة، ليرتفع إجمالي عدد حرائق الغابات النشطة إلى 955 حريقًا في أنحاء البلاد.
وأوضحت الوزارة أن المساحة المتضررة من الحرائق بلغت نحو 28 ألفًا و500 كيلومتر مربع، وهي أقل من متوسط المساحات المحترقة خلال السنوات الخمس الماضية، إلا أن الرياح دفعت الدخان جنوبًا إلى الولايات المتحدة، ما أدى إلى إصدار تنبيهات بشأن جودة الهواء وتحذيرات صحية في عدد من الولايات.
واستنفرت السلطات الكندية قواتها المسلحة لإجلاء سكان المناطق النائية المهددة بالنيران، حيث أعلنت وزيرة الطوارئ الاتحادية إليانور أولشفسكي أن الجيش سيستخدم الطائرات لإجلاء سكان بلدة فورت هوب الواقعة شمال غرب مقاطعة أونتاريو، بعد اقتراب الحرائق منها.
وأشارت أولشفسكي إلى أن المنطقة تفتقر إلى شبكة طرق وتعتمد بصورة كبيرة على النقل الجوي، بينما أجلت السلطات بالفعل آلاف السكان من المناطق المتضررة إلى مدن تقع جنوب مقاطعة أونتاريو.
وأوضح خبراء المناخ أن ارتفاع درجات الحرارة خلال السنوات الأخيرة أدى إلى جفاف الغابات وزيادة وتيرة حرائق الغابات في كندا، التي تضم واحدة من أكبر المساحات الغابية في العالم، مرجعين ذلك إلى تداعيات التغير المناخي.
وامتدت سحب الدخان إلى ولايات أمريكية عدة، من بينها نيويورك ونيوجيرسي ومينيسوتا، ما دفع السلطات إلى إصدار تحذيرات صحية بعد تصنيف جودة الهواء بأنها غير صحية، بينما غطى الضباب الدخاني أفق مدينة مانهاتن وأدى إلى تراجع مستوى الرؤية.
وأثار تدهور جودة الهواء مخاوف بشأن إقامة المباراة النهائية لكأس العالم، المقررة الأحد على ملعب مكشوف في ولاية نيوجيرسي، والتي تجمع منتخبي إسبانيا والأرجنتين.
وقال المدير التنفيذي لفريق عمل البيت الأبيض المعني بكأس العالم، أندرو جولياني، إن منظمي البطولة يراقبون تطورات الوضع عن كثب، في ظل توقعات بزيادة كثافة الدخان خلال ساعات الليل وحتى صباح السبت.
في المقابل، رجح خبراء في هيئة الأرصاد الجوية الأمريكية تحسن جودة الهواء بحلول يوم الأحد، مؤكدين أن مستويات التلوث المتوقعة أثناء المباراة لن تصل إلى المستويات التي سجلت خلال الأيام الماضية، رغم احتمال استمرار الأجواء الضبابية.
وقال خبير الأرصاد الجوية بيتر مولينكس إن الرياح الشمالية الغربية قد تدفع مزيدًا من الدخان نحو شمال شرق الولايات المتحدة، لكنه استبعد أن يكون تأثيره كبيرًا بما يهدد إقامة المباراة، مشيرًا إلى أن الأمطار المتوقعة خلال عطلة نهاية الأسبوع قد تسهم في تحسين جودة الهواء.
وفي السياق، حمل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كندا مسؤولية انتقال أدخنة حرائق الغابات إلى الولايات المتحدة، معلنًا عزمه إضافة تكلفة معالجة التلوث إلى الرسوم الجمركية المفروضة على السلع الكندية.
وقال ترامب إنه سيتواصل مع الزعيم الكندي لمعرفة الإجراءات التي تعتزم حكومته اتخاذها لمعالجة هذا الوضع، الذي وصفه بأنه “غير مقبول على الإطلاق”.
وأضاف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في منشور عبر منصة “تروث سوشال”: “نحمل كندا المسؤولية عن عدم صيانة غاباتها على النحو السليم، وعن غزو الهواء القذر والملوث وغير الصحي للولايات المتحدة دون داع”.
وتابع: “هذا إهمال متعمد ويتكرر سنويًا، ويكلف الولايات المتحدة مليارات الدولارات، ولا بد من إضافة تكلفة هذا التلوث إلى الرسوم الجمركية التي تدفعها كندا حاليًا”.
The post كوارث وحرائق تضرب عدة دول.. ما أبرزها؟ appeared first on عين ليبيا آخر أخبار ليبيا.
