من أمريكا إلى الشرق الأوسط.. قتلى وإصابات بحوادث دامية

0
4

حصاد حافل بالأحداث اللافتة، تصدرته وقائع دامية وحوادث أمنية وطبيعية خلفت قتلى ومصابين في عدد من الدول، بالتزامن مع تطورات قضائية وإنسانية ورياضية بارزة، وأجواء طقس قاسية رفعت منسوب المخاطر في عدة مناطق.

بالكراسي.. شجار عنيف بين راندي أورتن وكودي رودز يشعل “سماك داون”

شهد عرض “سماك داون” لمصارعة المحترفين، الذي أقيم فجر السبت في صالة “تي دي غاردن” بمدينة بوسطن، تصعيدًا جديدًا في العداوة بين راندي أورتن وكودي رودز، بعدما تحول التوتر بينهما إلى شجار عنيف امتد من الحلبة إلى منطقة الجماهير.

وكان من المقرر أن يواجه كودي رودز نظيره سامي زين في النزال الرئيسي للعرض، مع وضع شرط يمنح زين فرصة مواجهة الفائز من نزال بطولة WWE المقرر الأسبوع المقبل بين سي إم بانك وكيفن أوينز، في حال تحقيقه الفوز على رودز.

لكن المواجهة لم تبدأ، بعدما نصب راندي أورتن كمينًا لكودي رودز قبل انطلاقها.

وبينما كان سامي زين يشق طريقه نحو الحلبة استعدادًا لنزال الحدث الرئيسي، ظهر أورتن بشكل مفاجئ وبدأ الاعتداء على رودز، قبل أن ينتقل الشجار سريعًا من الحلبة إلى منطقة الجماهير داخل صالة “تي دي غاردن”.

وعادت المواجهة لاحقًا إلى محيط الحلبة، حيث وضع أورتن كودي رودز بين طاولة التعليق والدرجات الحديدية، واستعد لتوجيه ضربة قوية إليه باستخدام كرسي.

وفي المقابل، بدا رودز مستعدًا للرد، بعدما وقف فوق أورتن ممسكًا بكرسي حديدي، في مشهد عكس تصعيدًا واضحًا في الصراع بين المصارعين.

وكان كودي رودز قد أعلن الأسبوع الماضي أنه “لم يعد مضطرًا لأن يكون الرجل الطيب”، ما فتح الباب أمام تحول شخصيته إلى جانب أكثر قتامة في إطار الصراع المتجدد مع أورتن.

وقبل أن يتمكن رودز من توجيه ضربة بالكرسي إلى أورتن، تدخل أفراد الأمن وفصلوا بين المصارعين، لينتهي عرض “سماك داون” من دون استكمال المواجهة بينهما.

ويأتي هذا التصعيد في وقت تتواصل فيه المنافسة بين رودز وأورتن، بينما كان نزال رودز وسامي زين يمثل جزءًا أساسيًّا من أحداث العرض قبل أن يتدخل أورتن ويقلب مسار الحدث الرئيسي.

أمطار غزيرة تفاجئ القدس في ذروة أغسطس.. ظاهرة نادرة وسط أجواء غير مستقرة

شهدت مدينة القدس، اليوم السبت، هطول أمطار غزيرة في ظاهرة نادرة نسبيًّا خلال شهر أغسطس، بالتزامن مع أجواء جوية غير مستقرة امتدت إلى مناطق شرقية وجبلية أخرى.

وأشارت توقعات الأرصاد الجوية الإسرائيلية، منذ ساعات الصباح، إلى احتمال هطول أمطار محلية، ولا سيما في المناطق الجبلية والشرقية، مع احتمال تشكل عواصف رعدية متفرقة وخطر محدود لحدوث سيول في بعض الأودية.

وأظهرت تحديثات الطقس تسجيل هطولات غزيرة في القدس خلال ساعات بعد الظهر، فيما وثقت مقاطع مصورة مشاهد للأمطار في مناطق مختلفة من المدينة، في مشهد غير مألوف خلال منتصف أغسطس.

كما سُجلت هطولات في مناطق من الجولان السوري المحتل، بالتزامن مع استمرار حالة عدم الاستقرار الجوي التي أثرت في أجزاء من المنطقة.

وتُعد الأمطار الصيفية ظاهرة نادرة في مناطق مثل القدس والجولان، إذ ترتبط المنطقة عادةً بأجواء جافة وحارة خلال أغسطس، في حين تتركز معظم الهطولات خلال أشهر الشتاء.

وكان آخر حدث بارز مماثل في أغسطس قد سُجل عام 2022 في منطقة الحولة والجولان، فيما توثق السجلات، وفق ما أوردته منصات عبرية، هطولات صيفية محلية ومتفرقة في شمال إسرائيل خلال سنوات أخرى، لكنها تبقى محدودة مقارنة بهطولات فصل الشتاء.

وجاءت الأمطار بعد أيام من أجواء حارة، قبل انخفاض درجات الحرارة إلى مستويات أقرب إلى المعدلات الموسمية، بالتزامن مع ازدياد تأثير السحب وتنامي حالة عدم الاستقرار الجوي.

وكانت توقعات الطقس قد أشارت منذ الخميس إلى احتمال تشكل سحب ممطرة تمتد من الجولان شمالًا إلى مناطق شرقية وجنوبية، مع إمكانية تسجيل هطولات محلية أكثر غزارة في بعض المناطق.

حادث سير مروع في سوريا.. تصادم مركبات واندلاع حريق على طريق حمص – طرطوس

شهد طريق حمص – طرطوس في سوريا، مساء الجمعة، حادث سير مروعًا بعد تصادم عدة مركبات عند منطقة نزلة حديدة بالقرب من مفرق قرية الرابية، ما أدى إلى اندلاع حريق في عدد من السيارات وسط معلومات أولية عن سقوط وفيات وإصابات.

ووفق المعلومات الواردة، شملت الإصابات عددًا من الركاب، بينهم أطفال، فيما سارعت فرق الإنقاذ والإسعاف إلى مكان الحادث للتعامل مع آثاره ونقل المصابين وتقديم المساعدة اللازمة.

وأظهرت المعطيات الأولية أن قوة التصادم أدت إلى اشتعال النيران في عدد من المركبات، ما زاد من صعوبة التعامل مع الحادث، ودفع فرق الطوارئ إلى تكثيف عمليات الإنقاذ في موقع التصادم.

ولا تزال الحصيلة النهائية للضحايا غير واضحة حتى الآن، في ظل استمرار عمليات الإنقاذ ورفع آثار الحادث، بانتظار صدور معلومات رسمية تحدد أعداد الوفيات والمصابين وتوضح حالتهم.

كما لم تتضح حتى الآن الأسباب التي أدت إلى وقوع التصادم، فيما يُنتظر استكمال الجهات المختصة إجراءاتها الميدانية والتحقيق في ملابسات الحادث لتحديد كيفية وقوعه والمسؤوليات المرتبطة به.

ويعد طريق حمص – طرطوس من الطرق الحيوية التي تربط مناطق وسط سوريا بالساحل، ويشهد حركة مرورية مستمرة، ما يجعل الحوادث التي تقع عليه محل متابعة، خصوصًا عندما تترافق مع حرائق في المركبات وتحتاج إلى تدخل واسع من فرق الطوارئ.

وتبقى المعلومات الواردة بشأن عدد الضحايا أولية، إلى حين إعلان الجهات المعنية حصيلة رسمية ونهائية بعد انتهاء عمليات الإنقاذ والتعامل مع موقع الحادث.

إصابات بإطلاق نار داخل جامعة فيرجينيا الأمريكية.. وإغلاق الحرم الجامعي

أدى إطلاق نار في جامعة ولاية فيرجينيا الأمريكية، اليوم السبت، إلى وقوع عدة إصابات، بالتزامن مع إغلاق الجامعة وبدء تحقيق أمني في ملابسات الحادث.

وقالت الجامعة إن الإصابات ليست خطيرة على ما يبدو، موضحةً أن إطلاق النار وقع بالقرب من ملحقات الحرم الجامعي.

وأضافت الجامعة، في بيان، أن شرطة حرم الجامعة وشرطة مقاطعة تشيستيرفيلد تجريان تحقيقًا بشكل نشط في الحادث، بينما تواصل القوات الأمنية انتشارها في موقع إطلاق النار.

من جهتها، قالت شرطة حرم الجامعة إن عددًا من الضحايا نُقلوا إلى مستشفيات في المنطقة لتلقي الرعاية الطبية، فيما لا يزال رجال الشرطة موجودين في الموقع لمتابعة الإجراءات الأمنية والتحقيق في تفاصيل الواقعة.

ولم تتضمن المعلومات التي أوردتها وكالة أسوشيتد برس تفاصيل إضافية بشأن عدد المصابين أو هوية مطلق النار، كما لم تذكر ما إذا كان قد جرى توقيف أي شخص على خلفية الحادث.

ويأتي إطلاق النار في وقت أعلنت فيه الجامعة إغلاق الحرم الجامعي، في إجراء أمني أعقب الواقعة، بينما تواصل السلطات جمع المعلومات حول ملابسات إطلاق النار وتحديد تفاصيل ما جرى.

وفاة غامضة لمصممة أزياء على يخت ممول أمريكي في نيويورك.. ودعوى بـ50 مليون دولار

كشفت صحيفة “نيويورك بوست” تفاصيل جديدة في قضية وفاة مصممة الأزياء مارثا نولان-أوسلاتارا، بعد العثور عليها جثة هامدة على متن يخت الممول كريس دورنان في ولاية نيويورك الأمريكية، وسط استمرار تحقيق الشرطة في ملابسات الوفاة.

ونولان-أوسلاتارا مصممة ملابس سباحة تبلغ من العمر 33 عامًا، وهي مولودة في إيرلندا، وكانت شريكة في شركة “إيست إكس إيست” مع ديلان غريس.

وبحسب “نيويورك بوست”، حظرت نولان-أوسلاتارا دورنان على هاتفها في 1 أغسطس 2025، بعدما أرسل رسائل نصية غاضبة إلى شريكها في الشركة ديلان غريس، اتهم فيها الشريكين بالاحتيال.

وكان دورنان قد اشترى نحو 13% من شركة “إيست إكس إيست” عام 2022 مقابل 250 ألف دولار، وفق الصحيفة، فيما وعدت نولان-أوسلاتارا شريكها غريس بأنها ستلتقي دورنان للرد على مزاعمه المتعلقة بوجود مخالفات مالية في الشركة.

ووفق لقطات شاشة للمحادثة، قالت نولان-أوسلاتارا لغريس: “يا إلهي… سألتقي به يوم الاثنين”. وطلب غريس منها إلغاء حظر دورنان، لتؤكد له أنها فعلت ذلك.

وفي اليوم التالي، اشتكت مصممة ملابس السباحة لشريكها من استمرار دورنان في إرسال رسائل إليها، رغم أنها كانت قد حظرته من الاتصال بها قبل أشهر.

وكتبت نولان-أوسلاتارا إلى غريس في 2 أغسطس: “أنا أتعرض للمضايقة. لن يتوقف عن مراسلتي، نحو 10 مرات”. وأضافت أن دورنان كان يرسل إليها رسائل من قبيل “أنت تتجاهلينني”، واصفةً إياه بأنه “يبحث عن الاهتمام مثل طفل”.

وفي 4 أغسطس، التقت نولان-أوسلاتارا بدورنان في اجتماع عمل على قاربه “Hell in a Bucket”، قرابة الساعة 7:30 مساءً في نادي مونتوك لليخوت.

ووفق تقرير نشرته مجلة “نيويورك”، خرج الاثنان في جولة بالقارب وشربا الشمبانيا عند غروب الشمس، الذي كان في الساعة 8:08 مساءً في تلك الليلة.

وعاد الاثنان لاحقًا، في وقت غير معروف، إلى نادي اليخوت، ثم انتقلا إلى قارب دورنان الآخر “Ripple”، بحسب المجلة.

وعند منتصف الليل، استجاب المسعفون لنداء على متن القارب، وعثروا على نولان-أوسلاتارا ميتة.

وبحسب تقرير أحد المسعفين الذي حصلت عليه “نيويورك بوست”، كان جسدها باردًا عند لمسه ومغطى بالدماء، مع ظهور علامات تحول إلى اللون الأرجواني تحت أظافرها.

وكانت نولان-أوسلاتارا ترتدي ملابسها بالكامل وممددة على سرير داخل القارب، بينما كان دورنان عاريًا تمامًا على الرصيف، حيث استوقف رجلًا آخر اتصل برقم الطوارئ 911 وأجرى لها الإنعاش القلبي الرئوي.

ولم توجه إلى دورنان أي اتهامات بارتكاب مخالفة مرتبطة بوفاة نولان-أوسلاتارا، كما نفى أي تورط له في القضية.

وقال محاميه لمجلة “نيويورك” إن دورنان تخلص من ملابسه لأنها كانت مغطاة بقيء نولان-أوسلاتارا، غير أن تقرير المسعفين لم يذكر وجود أي قيء، كما لم يُعثر على ملابس دورنان مطلقًا.

ولا تزال تفاصيل ما حدث بعد ذلك موضع تحقيق من الشرطة.

وفي سياق القضية، أظهرت صورة حصلت عليها “نيويورك بوست” أن نولان-أوسلاتارا ودورنان كانا على ما يبدو في علاقة جيدة في 11 نوفمبر 2022.

والتُقطت الصورة خلال الفترة التي كان دورنان يستثمر فيها أمواله في الشركة تقريبًا، وظهر فيها الاثنان وهما يبتسمان إلى طاولة مغطاة بالمشروبات، بينها كؤوس شمبانيا وكؤوس غينيس فارغة.

ورفعت عائلة نولان-أوسلاتارا دعوى قضائية بقيمة 50 مليون دولار ضد دورنان أمام المحكمة العليا في مانهاتن، متهمةً إياه بالتسبب في وفاة غير مشروعة.

وقال مايك بوي، محامي شركة “بريثيم إل إل بي” التي تمثل عائلة نولان-أوسلاتارا في الدعوى ضد دورنان: “خلال الأشهر التي سبقت ذلك الاجتماع، كانت مارثا قد حظرته من مراسلتها، ولم تلغ حظره إلا بناء على طلب شريكها في العمل، في محاولة لتهدئة شكاوى دورنان بشأن الشركة”.

وأضاف: “وافقت على مقابلته. وماتت في ذلك اللقاء”.

وفتحت تركة مارثا نولان-أوسلاتارا، الخميس، خطًا لتلقي المعلومات، بحثًا عن أي معلومات يمكن أن تساعد في التحقيق في وفاتها.

وتبقى ملابسات الوفاة محل تحقيق، فيما لم توجه إلى دورنان اتهامات في القضية حتى الآن، وفق المعلومات التي أوردتها “نيويورك بوست”.

مقتل خمسة أشخاص في سلسلة إطلاق نار بميشيغان.. والعثور على المشتبه به ميتًا

قُتل خمسة أشخاص وأصيب شخص سادس بجروح خطيرة في سلسلة حوادث إطلاق نار وقعت الجمعة في ولاية ميشيغان الأمريكية، قبل أن تعثر السلطات على المشتبه به متوفيًا عقب عملية بحث واسعة شاركت فيها أجهزة الشرطة.

وبدأت السلطات اكتشاف تفاصيل الحوادث بعد العثور على ثلاثة أشخاص متوفين داخل منزل في مقاطعة ميساوكي، وذلك قبل ظهر الجمعة بقليل، وفقًا لما نقله موقع «أب نورث لايف» عن شرطة ولاية ميشيغان.

ومع استمرار عمليات البحث والتحقيق، عثرت الشرطة لاحقًا على ضحيتين إضافيتين في موقعين منفصلين، إحداهما في منطقة حرجية بالقرب من بحيرة ويتلوك، بينما عُثر على الأخرى داخل منزل آخر.

كما أصيب شخص سادس بجروح خطيرة، ونُقل إلى المستشفى لتلقي العلاج، فيما واصلت السلطات عمليات البحث عن المشتبه به الذي حددت هويته باسم تشاد هيكمان، البالغ من العمر 39 عامًا.

وقالت الشرطة إن هيكمان كان مسلحًا ويشكل خطرًا، ما دفع الأجهزة الأمنية إلى إطلاق عملية بحث مكثفة عنه في المناطق المحيطة بمواقع إطلاق النار، بالتزامن مع جمع الأدلة ومحاولة تحديد التسلسل الكامل للأحداث.

وعثرت السلطات في نهاية المطاف على هيكمان متوفيًا، فيما لم يتضح على الفور سبب وفاته، ولم تعلن الشرطة تفاصيل إضافية بشأن الظروف التي أدت إلى العثور عليه أو ما إذا كانت وفاته مرتبطة مباشرة بحوادث إطلاق النار.

ووصف متحدث باسم شرطة ولاية ميشيغان التعامل مع القضية بأنه «صعب جدًا» بالنسبة إلى المحققين وعناصر الشرطة والمجتمع المحلي، مشيرًا إلى حجم الصدمة التي خلفتها سلسلة الحوادث.

وأكد المتحدث أن السلطات ستجري تحقيقًا شاملًا في الواقعة، وستواصل إطلاع سكان المنطقة على التطورات وما تكشفه التحقيقات من معلومات.

ولا تزال ملابسات إطلاق النار والدافع المحتمل وراء الحوادث غير معلنين، بينما تعمل السلطات على ربط الأدلة التي جرى جمعها من المواقع المتعددة وتحديد التسلسل الزمني الدقيق للواقعة.

وتأتي الحوادث وسط حالة من الصدمة في المجتمع المحلي، خصوصًا مع العثور على الضحايا في أكثر من موقع داخل المقاطعة، قبل انتهاء عملية البحث عن المشتبه به بالعثور عليه متوفيًا.

وفاة مأساوية تهز سباق البرتغال للدراجات.. متسابق بريطاني يرحل بعمر 19 عامًا

توفي المتسابق البريطاني فينلي تارلينغ عن عمر 19 عامًا، إثر حادث وقع خلال المرحلة الثامنة من سباق البرتغال للدراجات، وفقًا لما أعلنه فريقه الجمعة.

وينتمي تارلينغ إلى ويلز، وكان متخصصًا في سباقات ضد الساعة، وانضم العام الماضي إلى فريق «إن إس إن ديفيلوبمينت»، الذي أعلن نبأ وفاته بعبارات مؤثرة، مشيرًا إلى المكانة التي كان يحظى بها بين زملائه.

وقال فريق «إن إس إن ديفيلوبمينت»: «بقلوب محطمة نعلن عن وفاة فينلي تارلينغ في سباق البرتغال اليوم»، مضيفًا أن المتسابق الشاب كان «عضوًا محبوبًا للغاية» في الفريق، إلى جانب كونه ابنًا وشقيقًا وصديقًا للعديد من الأشخاص، مؤكدًا أن رحيله سيترك فراغًا كبيرًا.

وعقب الحادث، أصدر منظمو سباق البرتغال والاتحاد البرتغالي للدراجات بيانًا قدما فيه التعازي إلى أسرة تارلينغ وزملائه وفريقه وأصدقائه ومحبيه.

وقال المنظمون: «يعرب منظمو سباق البرتغال والاتحاد البرتغالي للدراجات عن خالص تعازيهما لأسرة فينلي تارلينغ ولزملائه في الفريق وكذلك لفريق إن إس إن ديفيلوبمينت وجميع أصدقائه ومحبيه».

وقرر منظمو السباق التعامل مع المرحلة بصورة استثنائية، إذ أعلنوا تحييد نتائجها حتى الوصول إلى مدينة فافي، كما ألغوا مراسم الاحتفال بالفائز بالمرحلة، في خطوة جاءت حدادًا على وفاة المتسابق الشاب وتكريمًا لذكراه.

وأوضح المنظمون: «في ضوء هذا الحادث المأساوي سيتم تحييد نتائج المرحلة حتى الوصول إلى مدينة فافي، وتحية لذكراه وحدادًا عليه لن تقام مراسم الاحتفال بالفوز بالمرحلة اليوم».

وبحسب هيئة الإذاعة والتلفزيون البرتغالية، فإن الحادث وقع بعدما اصطدمت سيارة لا تتبع السباق بتارلينغ، وكانت السيارة تسير في الاتجاه المعاكس، وفق المعلومات التي أوردتها الهيئة.

وتلقي وفاة تارلينغ بظلال ثقيلة على سباق البرتغال للدراجات، خصوصًا أن المتسابق كان في بداية مسيرته الرياضية، بعدما انضم إلى فريق «إن إس إن ديفيلوبمينت» العام الماضي وبرز في تخصص سباقات ضد الساعة.

وتحولت المرحلة الثامنة من منافسات رياضية إلى مناسبة حداد، مع تعليق مراسم الاحتفال بالنتائج وتوجيه المنظمين والاتحاد البرتغالي للدراجات التعازي إلى عائلة تارلينغ ورفاقه ومحبيه.

بريطانيا.. خروج قطار عن القضبان للمرة الثانية خلال أقل من 24 ساعة

شهدت بريطانيا حادث خروج قطار جديد عن القضبان في مقاطعة إسكس، في حادث هو الثاني من نوعه خلال أقل من 24 ساعة، ما أثار تساؤلات بشأن سلامة شبكة السكك الحديدية في ظل موجة الحر التي تشهدها البلاد.

وخرجت عربات قطار تابع لشركة Greater Anglia عن القضبان قرب محطة ويكفورد في إسكس، بعد ظهر الجمعة، فيما بقيت العربات في وضع قائم ولم ترد تقارير عن وقوع إصابات. وهرعت الشرطة وخدمات الإسعاف والإطفاء إلى موقع الحادث للتعامل مع الوضع.

وأعلنت شرطة النقل البريطانية أن الحادث وقع جنوب محطة ويكفورد، مشيرة إلى أن العربات الخلفية للقطار خرجت عن القضبان، بينما باشرت الجهات المختصة التحقيق في ملابسات الواقعة.

وأدى الحادث إلى إغلاق الخطوط بين ويكفورد وساوثيند فيكتوريا، مع توقع استمرار اضطرابات كبيرة في حركة القطارات، فيما نصحت السلطات المسافرين بتجنب استخدام هذا المسار إلى حين استئناف الخدمة.

ويأتي الحادث الجديد بعد أقل من يوم على خروج قطار تابع لشركة Southern عن القضبان قرب مدينة لويس في مقاطعة شرق ساسكس، حيث انقلبت عدة عربات، ما أدى إلى إصابة عدد من الركاب، بينهم مصابون بجروح خطيرة. وكان على متن القطار نحو 150 راكبًا، وتم إجلاؤهم بعد الحادث.

وتزامنت الواقعتان مع موجة حر شديدة تضرب بريطانيا، ما دفع مسؤولي السكك الحديدية إلى التعامل مع ظروف الطقس باعتبارها تحديًا استثنائيًا للبنية التحتية. ويُدرس تأثير الحرارة المرتفعة على القضبان كأحد العوامل المحتملة، إلا أن السلطات شددت على أن التحقيقات لا تزال جارية ولا ينبغي استباق نتائجها.

وأعلنت هيئة التحقيق في حوادث السكك الحديدية والجهات المعنية بدء إجراءات للتحقق من أسباب الحادثين، فيما أكدت وزارة النقل البريطانية أن شبكة السكك الحديدية في البلاد من بين الأكثر أمانًا عالميًا، وأن مثل هذه الحوادث نادرة ويتم التعامل معها بجدية.

وتثير واقعتا خروج قطارين عن القضبان خلال فترة زمنية قصيرة اهتمامًا واسعًا، خصوصًا مع استمرار موجة الحر والضغوط التي تواجهها شبكة النقل البريطانية، بينما تواصل فرق الطوارئ والمحققون العمل في موقعي الحادثين لتحديد الأسباب الدقيقة وراء كل واقعة.

وفاة أستاذ كامبريدج السابق جيسون أرداي بعد أسابيع من استقالته وسط اتهامات بالانتحال

توفي البروفيسور جيسون أرداي، الأستاذ السابق في جامعة كامبريدج، عن عمر ناهز 41 عامًا، بعد أسابيع من استقالته من منصبه وسط أزمة أكاديمية ارتبطت باتهامات بالانتحال العلمي وتدقيق في عدد من أعماله وسيرته، وهي اتهامات كان ينفيها باستمرار.

وكان أرداي قد استقال مطلع أغسطس الجاري من منصبه أستاذًا لعلم الاجتماع التربوي في جامعة كامبريدج، بعدما واجه اتهامات تضمنت وجود أجزاء منسوخة في أطروحته للدكتوراه التي قدمها عام 2015، إلى جانب تساؤلات بشأن بعض أعماله البحثية ومعلومات مرتبطة بسيرته الذاتية وحياته الشخصية.

وكان أرداي يُعرف باعتباره أصغر أستاذ أسود في تاريخ جامعة كامبريدج، وهو ما جعل مسيرته الأكاديمية تحظى باهتمام واسع، قبل أن تتحول الاتهامات التي طالته إلى قضية أثارت نقاشًا داخل الأوساط الأكاديمية البريطانية.

وأعلنت شرطة العاصمة البريطانية «متروبوليتان» العثور على أرداي متوفيًا في مكان الحادث، موضحة أن الوفاة غير متوقعة، لكنها لا تحمل في الوقت الحالي شبهة جنائية. وأضافت أن التحقيقات مستمرة لكشف ملابسات الوفاة، وأن أقرباء الراحل أُبلغوا ويتلقون الدعم اللازم.

وفي تطور سابق لوفاته بأيام، أعلنت جامعة كامبريدج فتح تحقيق رسمي في ظروف تعيين أرداي عام 2022 وفي فترة عمله داخل كلية التربية، وذلك في وقت كانت فيه الأسئلة المتعلقة بمسيرته الأكاديمية لا تزال موضع اهتمام.

وأعربت نائبة رئيس جامعة كامبريدج ديبورا برينتيس عن حزنها العميق لوفاة أرداي، وقدمت تعازيها إلى عائلته وأصدقائه، في حين نعته أيضًا وزيرة التعليم البريطانية لوسي باول.

من جهتها، قالت عائلة أرداي، في بيان صدر عبر الناشر «سايمون آند شوستر»، إنها تعيش حالة من الصدمة بعد وفاته، وتحدثت عن تأثير ما وصفته بحملة من المعلومات المضللة التي تعرض لها خلال الفترة الماضية.

وقالت العائلة إن تلك الحملة «كانت أكثر مما يحتمله جيسون، الذي كان رجلًا لطيفًا يسعى دائمًا لرؤية الخير في الجميع»، مطالبة وسائل الإعلام بوقف ما وصفته بـ«حملة المضايقة» التي طالت الأسرة لفترة طويلة.

وطلبت عائلة الراحل من الصحافة احترام خصوصيتها وتركها في حالة من الصمت خلال هذه الفترة، بينما تواصل الشرطة البريطانية التحقيق في ظروف الوفاة دون إعلان وجود شبهة جنائية.

وتأتي وفاة أرداي في وقت كانت فيه جامعة كامبريدج قد بدأت بالفعل مراجعة ظروف تعيينه ومسيرته داخل كلية التربية، فيما تبقى نتائج التحقيقات الأكاديمية والرسمية منفصلة عن بعضها، ولم تعلن الجامعة حتى الآن نتائج مراجعتها.

وكان أرداي قد نفى الاتهامات التي أثيرت حول أعماله الأكاديمية، فيما جاءت وفاته بعد فترة قصيرة من استقالته من الجامعة، لتضيف تطورًا مفاجئًا إلى قضية أثارت اهتمام الأوساط الأكاديمية البريطانية.

النيابة الإيطالية تفتح تحقيقًا في وفاة شاب مصري داخل سجن ريبيبيا قبل إطلاق سراحه

فتحت النيابة العامة في روما تحقيقًا عاجلًا في وفاة المواطن المصري دياب النمر إيهاب، البالغ من العمر 37 عامًا، بعدما عُثر على جثته داخل زنزانته في سجن «ريبيبيا»، وذلك قبل نحو 24 ساعة من الموعد المقرر لخروجه من السجن ونقله إلى الإقامة الجبرية.

وكان دياب يعمل مرشدًا سياحيًا ومسوقًا ميدانيًا في منطقة الكولوسيوم بالعاصمة الإيطالية روما، وأقام في إيطاليا على مدار 7 أعوام، قبل وضعه قيد التوقيف الاحتياطي منذ 11 فبراير الماضي على خلفية بلاغ تقدمت به شريكته السابقة في السكن.

وبحسب التفاصيل التي أوردها «القاهرة 24»، كان من المقرر نقل دياب إلى مقر إقامته الجبرية في منطقة توري غايا يوم الجمعة 10 يوليو، بعد صدور قرار بإطلاق سراحه من السجن ووضعه تحت الإقامة الجبرية.

لكن إجراءات نقله لم تكتمل بعدما تعذر دخوله إلى الشقة بسبب بقاء المفاتيح داخلها منذ تاريخ توقيفه، ما أدى إلى إعادته مؤقتًا إلى سجن «ريبيبيا» ريثما تستكمل عائلته الترتيبات اللازمة لدخوله مقر الإقامة الجبرية.

وفي مساء اليوم التالي، تلقت أسرة دياب إخطارًا رسميًا يفيد بوفاته بصورة مفاجئة داخل السجن، الأمر الذي دفع النيابة العامة في روما إلى فتح تحقيق للوقوف على ملابسات الوفاة وتحديد أسبابها.

وأمر وكيل النيابة أندريا دانجيلي بإجراء تشريح عاجل للجثة في معهد الطب الشرعي التابع لمستشفى «تور فيرغاتا»، في محاولة لتحديد السبب الطبي للوفاة والكشف عما إذا كانت هناك أي عوامل أخرى ساهمت فيها.

وأفادت الطبيبة الشرعية المكلفة بالحالة، الدكتورة ستيفانيا أورسو، بعدم وجود آثار أو علامات ظاهرة للعين تشير إلى تعرض دياب لعنف جسدي، فيما احتفظت بمهلة تصل إلى 90 يومًا لإعداد التقرير النهائي.

ويرتبط إصدار التقرير النهائي بنتائج مجموعة من الفحوص، بينها تحاليل السموم وفحوص الأنسجة، والتي يمكن أن تساعد في تحديد سبب الوفاة واستبعاد أو تأكيد بعض الفرضيات التي يدرسها التحقيق.

وأثارت الوفاة تساؤلات لدى أفراد أسرة دياب ومعارفه، خصوصًا أنهم أكدوا، وفق ما نقله المصدر، أنه كان يتمتع بصحة جيدة ولم يكن يعاني من أمراض مزمنة أو سوابق قضائية.

ولا تزال أسباب الوفاة غير محسومة في انتظار نتائج الفحوص الطبية، فيما تشمل الفرضيات المطروحة تعرضه لعارض صحي مفاجئ أو وجود مادة سامة، من دون أن يعني طرح هذه الاحتمالات ثبوت أي منها حتى انتهاء التحقيقات وإصدار التقرير الطبي النهائي.

وتتركز التحقيقات في المرحلة الحالية على تحديد ما حدث داخل الزنزانة خلال الساعات التي سبقت العثور على جثة دياب، إلى جانب مراجعة الإجراءات التي رافقت قرار نقله من السجن إلى الإقامة الجبرية، في انتظار ظهور نتائج التشريح والفحوص المخبرية.

الديوان الملكي الهاشمي يعلن ولادة توأمتين للأميرة إيمان بنت عبدالله الثاني

أعلن الديوان الملكي الهاشمي ولادة توأمتين للأميرة إيمان بنت عبدالله الثاني وزوجها جميل ألكسندر ترميوتس، في مناسبة جديدة احتفلت بها الأسرة الهاشمية.

وقال الديوان الملكي في بيان إن الأميرة إيمان بنت عبدالله الثاني وجميل ألكسندر ترميوتس رزقا يوم الجمعة 14 أغسطس 2026 بتوأمتين، معربًا عن تهانيه لهما بهذه المناسبة، ومتمنيًا أن تكون المولودتان «قرة عين لوالديهما».

وأعلن الديوان الملكي كذلك تهانيه للملك عبدالله الثاني والملكة رانيا العبدالله بمناسبة قدوم حفيدتيهما الجديدتين، فيما لم يعلن حتى الآن عن اسمي الطفلتين.

وشارك الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد الأردني، فرحة الأسرة عبر حسابه على «إنستغرام»، مهنئًا شقيقته الأميرة إيمان وزوجها جميل، وكتب: «الحمدلله على عظيم النعمة وتمام الفضل».

وكانت الملكة رانيا العبدالله قد أعلنت في يوليو الماضي حمل ابنتها الأميرة إيمان، من خلال صورة عائلية نشرتها عبر «إنستغرام»، وعلقت عليها بعبارة: «فرحة جديدة بالطريق… مبارك لإيمان وجميل وحبيبتي أمينة اللي رح تصير الأخت الكبيرة».

وتأتي ولادة التوأمتين بعد نحو عام ونصف من ولادة أمينة، الابنة الأولى للأميرة إيمان وجميل ألكسندر ترميوتس، التي وُلدت في 16 فبراير 2025.

وكانت الأميرة إيمان قد تزوجت من جميل ألكسندر ترميوتس في مارس 2023، قبل أن يستقبلا طفلتهما الأولى أمينة في فبراير 2025، ثم تنضم التوأمتان إلى الأسرة في أغسطس 2026.

وتحظى أخبار الأسرة الهاشمية باهتمام واسع في الأردن، خصوصًا المناسبات العائلية المرتبطة بأبناء الملك عبدالله الثاني والملكة رانيا، فيما جاءت ولادة التوأمتين لتضيف مناسبة جديدة إلى الأسرة الملكية الأردنية.

وفاة العقيد محمد يحيى جاد أمين رئاسة الجمهورية المصرية بصورة مفاجئة

توفي أمين رئاسة الجمهورية المصرية العقيد محمد يحيى جاد، اليوم السبت، بصورة مفاجئة، وسط حالة من الحزن بين أفراد أسرته وزملائه ومعارفه.

ونعت أسرة الفقيد وزملاؤه العقيد محمد يحيى جاد، مستذكرين خلال نعيه صفاته الشخصية وطبيعة تعامله معهم، ومشيدين بما وصفوه بحسن الأخلاق وبشاشة الوجه وطيب المعاملة.

وأعرب زملاء الراحل عن حزنهم لرحيله المفاجئ، واستعادوا عددًا من المواقف والذكريات التي جمعتهم به خلال فترة عمله، مؤكدين أن حضوره الإنساني ترك أثرًا طيبًا لدى الأشخاص الذين تعاملوا معه.

وبحسب معلومات نشرتها وسائل إعلام مصرية، فإن أسرة العقيد محمد يحيى جاد أعلنت وفاته فجر اليوم، كما أعلنت إقامة صلاة الجنازة عليه عقب صلاة الظهر في جامع توشيبا العربي بمنطقة صلاح سالم.

كما نعى مفتي الجمهورية الدكتور نظير محمد عياد ووزير الأوقاف الدكتور أسامة الأزهري العقيد محمد يحيى جاد، معربين عن تعازيهما لأسرة الفقيد.

وكانت أسرة الراحل قد أعلنت أن مراسم الجنازة ستقام اليوم، فيما أشارت تقارير مصرية إلى أن العزاء مقرر يوم الاثنين 17 أغسطس في مسجد الشرطة بصلاح سالم.

ويأتي رحيل العقيد محمد يحيى جاد بصورة مفاجئة، فيما تركزت كلمات النعي المتداولة على صفاته الشخصية وعلاقته بزملائه، الذين وصفوه بأنه كان بشوشًا وطيب المعاملة، وترك ذكرى طيبة لدى من عرفوه.

مصر.. تفاصيل جديدة في جريمة قتل 4 من أسرة طليقة مهندس خلال جلسة صلح

كشفت التحريات والتحقيقات الأولية في واقعة مقتل 4 أشخاص داخل شقة بمدينة 15 مايو في مصر تفاصيل جديدة بشأن الجريمة التي وقعت خلال جلسة صلح عائلية مرتبطة بخلافات حول حضانة طفلة.

وبحسب التحريات، حضر مهندس إلى منزل زوج ابنة خالة طليقته للمشاركة في جلسة صلح تجمعه بطليقته وأفراد من أسرتها، بهدف مناقشة الخلافات الأسرية المتعلقة بحضانة ابنته.

لكن اللقاء تحول إلى مشادة كلامية في بدايته، قبل أن يخرج المتهم مسدسًا كان بحوزته ويطلق أعيرة نارية باتجاه شقيقي طليقته، وفقًا لما توصلت إليه التحريات الأولية.

وأثناء إطلاق النار، حاولت ابنة المتهم استبيان ما يحدث، فأصيبت بطلق ناري أودى بحياتها، كما أصيب شاب آخر بطلق ناري في قدمه، بحسب المعلومات الواردة في التحقيقات الأولية.

وأفادت التحريات بأن زوج ابنة خالة طليقة المتهم، وهو مالك الشقة التي شهدت الواقعة، حاول السيطرة عليه، وتمكن من إصابته بسلاح أبيض، لكن المتهم باغته بطعنتين في الظهر، ما أدى إلى مقتله.

وأسفرت الواقعة، وفق التحريات، عن مقتل 4 أشخاص، هم ابنة المتهم وشقيقا طليقته وزوج ابنة خالتها، بينما أصيب نجل المتهم وشخص آخر، كما تعرض المتهم نفسه للإصابة خلال الاشتباك.

ونجت طليقة المتهم وحماته من الإصابة خلال إطلاق النار، قبل أن يتمكن الأهالي من السيطرة على المتهم وإبلاغ الشرطة بالواقعة.

وقالت التحريات إن المتهم حضر إلى جلسة الصلح وهو يحمل سلاحًا ناريًا، مع وجود مؤشرات، وفق ما توصلت إليه جهات التحقيق الأولية، على أنه كان يخطط لارتكاب الجريمة، فيما تعمل الأجهزة الأمنية والنيابة العامة على تحديد الدافع الكامل وتسلسل الأحداث والمسؤوليات الجنائية.

وتحفظت النيابة العامة على السلاح الناري الذي عُثر عليه في مسرح الجريمة، إلى جانب نحو 100 طلقة حية وأكثر من 5 فوارغ طلقات، فيما باشرت معاينة موقع الحادث بحضور رجال البحث الجنائي والطب الشرعي.

كما جرى رفع عينات من الدماء وفحص الآثار الموجودة داخل المكان، في إطار الإجراءات الفنية الهادفة إلى إعادة بناء تفاصيل الواقعة وتحديد كيفية إطلاق النار ومطابقة الإصابات بالسلاح المضبوط.

وأظهرت المعاينة الأولية إصابة الضحايا بأعيرة نارية في مناطق مختلفة من أجسادهم، بما يتوافق مبدئيًا مع إطلاق النار بصورة عشوائية، بينما نُقلت الجثامين إلى المشرحة لإجراء الصفة التشريحية وتحديد أسباب الوفاة وكيفية حدوثها.

وأمرت النيابة كذلك بالتحفظ على كاميرات المراقبة الموجودة داخل محيط ومكان الواقعة، والاستماع إلى شهادات شهود العيان، إلى جانب استكمال التحريات الفنية للكشف عن التسلسل الكامل للأحداث.

ونُقل المتهم، الذي أصيب خلال الواقعة، إلى مستشفى قصر العيني تحت حراسة أمنية لتلقي العلاج، تمهيدًا لاستكمال التحقيقات وسماع أقواله بشأن ما جرى داخل الشقة.

ووفق أقوال عدد من شهود العيان، بدأ إطلاق النار بصورة مفاجئة أثناء جلسة الصلح، فيما حاولت ابنة المتهم مغادرة المكان بعدما شاهدت إصابة أفراد من أسرة والدتها، قبل أن تصاب بطلق ناري أدى إلى وفاتها.

وتواصل النيابة المصرية والأجهزة الأمنية التحقيق في الواقعة، في وقت تنتظر فيه التحقيقات نتائج الفحوص الجنائية والطب الشرعي وأقوال الشهود، إلى جانب نتائج فحص كاميرات المراقبة والأدلة المضبوطة في مسرح الجريمة.

مصدر طبي ألماني: وفيات الحر في ألمانيا تتجاوز الأرقام المعلنة

حذّر المدير الطبي في ألمانيا أوفه يانزنس من أن حصيلة الوفيات المرتبطة بالحر خلال صيف 2026 ربما تتجاوز الأرقام التي أعلنها معهد «روبرت كوخ»، معتبرًا أن آلاف الحالات لا تظهر ضمن الإحصاءات الرسمية باعتبارها وفيات مرتبطة بالحر.

وقال يانزنس، في تصريحات لصحف مجموعة «فونكه» الألمانية الإعلامية، إن «هناك بالتأكيد عدة آلاف من حالات الوفاة الإضافية»، موضحًا أن كثيرًا من الحالات لا تُسجل على أنها ناجمة عن الحر، لأن شهادات الوفاة ربما تشير بدلًا من ذلك إلى فشل أحد أعضاء الجسم أو أسباب طبية أخرى.

وأضاف المدير الطبي في الجمعية الألمانية لطب العناية المكثفة والطوارئ أن أرقام معهد «روبرت كوخ» «لا تعكس الصورة الكاملة لخطورة الوضع»، مشيرًا إلى أن كبار السن الذين يعيشون بمفردهم ويعانون أمراضًا سابقة ينتمون إلى الفئات الأكثر عرضة للخطر خلال موجات الحر.

وانتقد يانزنس تعامل السلطات الألمانية مع مخاطر ارتفاع درجات الحرارة، وقال: «أشعر، كمواطن أيضًا، بصدمة شديدة إزاء تقاعس الحكومة الاتحادية وحكومات الولايات»، داعيًا إلى وضع خطة وطنية ملزمة للحماية من الحر وتخصيص مزيد من الأموال لتعزيز إجراءات الحماية داخل المستشفيات.

ويرى يانزنس أن مواجهة مخاطر الحر تحتاج أيضًا إلى توسيع شبكات الدعم الاجتماعي والنفسي، وتعزيز المساعدة بين الجيران، بهدف الوصول في وقت مبكر إلى الأشخاص الأكثر عرضة للخطر خلال موجات ارتفاع درجات الحرارة.

وأشار إلى تجربة فرنسا في هذا المجال، موضحًا أن البلديات هناك تتواصل بصورة نشطة مع الأشخاص المعرضين للخطر والمسجلين لديها، بينما قال عن الوضع في ألمانيا: «فالناس لا يموتون بسبب الحر فحسب، وإنما أيضًا بسبب الإهمال المجتمعي».

وبحسب تقديرات معهد «روبرت كوخ»، أدت موجة الحر في ألمانيا إلى نحو 12 ألفًا و500 حالة وفاة خلال الفترة الممتدة من 6 أبريل إلى 2 أغسطس 2026.

وسجلت أعلى حصيلة مقدرة خلال موجة الحر التي امتدت بين 22 و28 يونيو الماضي، إذ قدر المعهد عدد الوفيات المرتبطة بالحر خلال ذلك الأسبوع بنحو 9 آلاف و600 حالة.

ويشير معهد «روبرت كوخ» إلى أن هذه الأرقام تمثل تقديرات متحفظة، ويمكن تعديلها لاحقًا مع توفر مزيد من البيانات وتحسن القدرة على تحديد الوفيات المرتبطة بموجات الحر.

ألمانيا.. السجن 12 عامًا لزوج المصرية إيمان محمد حسن بعد إدانته بالتسبب في وفاتها

حكمت المحكمة الإقليمية في تراونشتاين بولاية بافاريا الألمانية، على عبد الرحيم. م، البالغ من العمر 45 عامًا، بالسجن 12 عامًا، بعد إدانته بالتسبب في وفاة زوجته المصرية إيمان محمد حسن، البالغة 34 عامًا، خلال شجار بينهما في نوفمبر 2024.

وبحسب حيثيات القضية، أصيبت إيمان إصابة قاتلة في الرأس باستخدام جسم غير حاد خلال شجار وقع بين الزوجين، قبل العثور لاحقًا على جثمانها في منطقة غابات بالقرب من مدينة باد آيبلينغ في ولاية بافاريا.

ورفضت المحكمة إدانة الزوج بجريمة القتل العمد، بعدما لم تستبعد احتمال أن تكون الواقعة نتجت عن شجار عفوي بين الزوجين، كما لم تتمكن من الجزم بأن الجريمة كانت مخططًا لها مسبقًا.

واستندت المحكمة في قرارها إلى تقييم الأدلة والقرائن المتاحة في القضية، فيما اعتبرت بعض الأدلة، من بينها مجرفة وهاتف محمول، غير صالحة للاستخدام في إثبات الاتهام.

وكان الادعاء العام قد طالب بالحكم على المتهم بالسجن مدى الحياة بتهمة القتل العمد، معتبرًا أن الزوج قتل إيمان عقب شجار دار بينهما بسبب مخصصات الأطفال.

كما اتهم الادعاء الزوج بممارسة العنف والسيطرة والتهديد بحق زوجته على مدى فترة طويلة من علاقتهما الزوجية، وهي اتهامات عرضها الادعاء ضمن روايته للقضية أمام المحكمة.

في المقابل، طالب فريق الدفاع ببراءة المتهم، مستندًا إلى وجود ثغرات في سلسلة الأدلة والقرائن وعدم كفايتها لإثبات ارتكاب الجريمة عمدًا.

وكانت إيمان محمد حسن قد اختفت في نوفمبر 2024، قبل أن تقود التحقيقات إلى العثور على جثمانها في منطقة غابات بالقرب من باد آيبلينغ، لتبدأ بعدها الإجراءات القضائية التي استمرت حتى صدور الحكم.

ويأتي الحكم بعد موازنة المحكمة بين الأدلة والقرائن التي عرضها الادعاء والدفاع، إذ خلصت إلى ثبوت مسؤولية الزوج عن وفاة زوجته، مع عدم كفاية الأدلة لإثبات أن الوفاة نتجت عن جريمة قتل عمد مخطط لها مسبقًا.

اليونان ترفع التأهب إلى أقصى درجاته مع خطر حرائق الغابات خلال «عيد النوم»

رفعت السلطات اليونانية مستوى الاستعداد لمواجهة خطر حرائق الغابات في مناطق واسعة من البلاد، بالتزامن مع واحدة من أكثر فترات السفر ازدحامًا خلال العام واحتفالات «عيد النوم» التي تصادف 15 أغسطس.

وأعلنت الأمانة العامة للحماية المدنية أعلى درجات التأهب في منطقة أتيكا وأجزاء من شبه جزيرة بيلوبونيز ووسط اليونان، إضافة إلى جزر بحر إيجه وكريت وخالكيديكي وجبل آثوس ومناطق في شمال البلاد، بسبب ارتفاع احتمالات اندلاع الحرائق، بحسب صحيفة «كاثيميريني» اليونانية.

وتستعد خدمات الطوارئ والسلطات الإقليمية والبلديات للتعامل مع أي حرائق محتملة، فيما ينفذ رجال الإطفاء دوريات برية مشتركة ويعززون عمليات المراقبة الجوية باستخدام طائرات من دون طيار وطائرات مروحية.

وتدرس السلطات كذلك فرض إجراءات وقائية أكثر تشددًا، بينها تقييد دخول المركبات إلى الغابات والمتنزهات الوطنية وغيرها من المناطق المعرضة للحرائق، بهدف تقليل احتمالات اندلاع النيران خلال فترة تشهد حركة واسعة للسكان والزوار.

ويعرف «عيد النوم» في اليونانية باسم «كيميسي تيس ثيوتوكو» (Koimisi tis Theotokou)، أي «رقاد والدة الإله»، ويوافق 15 أغسطس من كل عام، ويعد من أبرز الأعياد الدينية في الكنيسة الأرثوذكسية اليونانية، فيما يقابله في الكنائس الغربية عيد «انتقال العذراء».

ويحيي العيد ذكرى «رقاد» السيدة مريم العذراء وانتقالها بجسدها إلى السماء، وتشهد المناسبة مواكب دينية واحتفالات شعبية واسعة تعرف باسم «بانيغيريا».

ويشكل 15 أغسطس عطلة رسمية في اليونان، ويرافقه تدفق كبير للمسافرين داخل البلاد، إذ يغادر مئات الآلاف من سكان أثينا والمدن الكبرى باتجاه الجزر والمناطق الريفية للقاء عائلاتهم والمشاركة في الاحتفالات.

وتشهد جزر مثل تينوس وباروس وباتموس خلال هذه المناسبة كثافة بشرية كبيرة، في وقت تتزامن فيه حركة السفر مع ذروة فصل الصيف وارتفاع درجات الحرارة.

وتزيد رياح «الميلتمي» الموسمية النشطة من صعوبة الوضع، إذ توفر درجات الحرارة المرتفعة والرياح الجافة ظروفًا تساعد على اشتعال الحرائق وانتشارها بسرعة.

وتأتي حالة التأهب الحالية في ظل سجل من الحرائق المدمرة التي شهدتها اليونان خلال السنوات الأخيرة، وأسفرت عن سقوط ضحايا وتدمير مساحات واسعة من الغابات والمناطق السكنية، ما يدفع السلطات إلى رفع مستوى الاستعداد خلال الفترات التي تجمع بين ارتفاع درجات الحرارة وكثافة حركة السكان والسياح.

وتتعامل السلطات مع عطلة «عيد النوم» باعتبارها فترة تتطلب جاهزية استثنائية، خصوصًا مع وجود أعداد كبيرة من الزوار في المناطق الساحلية والجزر والوجهات السياحية، بالتزامن مع الظروف الجوية التي تزيد من سرعة انتشار أي حريق يندلع.

The post من أمريكا إلى الشرق الأوسط.. قتلى وإصابات بحوادث دامية appeared first on عين ليبيا | آخر أخبار ليبيا.