من الساحل الغربي إلى صرمان.. تيتيه تبحث «خفض التوتر» وحماية المدنيين

0
4

بحثت الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا هانا تيتيه، في العاصمة طرابلس، التطورات الأمنية وجهود خفض التوتر في البلاد خلال لقاءين منفصلين مع رئيس الأركان العامة الفريق أول صلاح الدين النمروش ووفد من مدينة صرمان.

والتقت هانا تيتيه رئيس الأركان العامة الفريق أول صلاح الدين النمروش، الاثنين، حيث هنأته بمناسبة يوم الجيش الليبي، وجددت خلال اللقاء دعم بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا للجهود الرامية إلى خفض التوترات وإنهاء القتال في البلدات الواقعة على امتداد الطريق الساحلي.

وشددت الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة على أهمية توفير الدعم السياسي والمؤسسي اللازم لضمان التنفيذ الفعال للترتيبات الأمنية على طول الساحل الغربي، بما يهدف إلى حماية المدنيين والحفاظ على الاستقرار في المنطقة.

كما رحبت هانا تيتيه بالاجتماع الذي عقده رئيسا الأركان العامة في مدينة سرت خلال الشهر الماضي، معتبرةً استمرار التواصل بين الجانبين عنصرًا مهمًا لدفع مسار إعادة توحيد المؤسسات العسكرية الليبية.

وشجعت تيتيه على مواصلة هذا التواصل، مع التركيز على اتخاذ خطوات عملية تترجم الزخم الناتج عن اجتماع سرت إلى تقدم ملموس في مسار إعادة توحيد المؤسسات العسكرية.

وفي لقاء آخر، التقت الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة وفدًا من مدينة صرمان، ضم النائب الأول لرئيس مجلس النواب فوزي النويري، ورئيس بلدية صرمان محسن أبو سنينة، ورئيس مجلس شيوخ وأعيان صرمان فتحي المشلفح.

وركز اللقاء على الوضع الراهن في مدينة صرمان وتداعيات القتال الأخير الذي أثر على المدينة وسكانها، إلى جانب عدد من الملفات الأمنية والخدمية التي تواجهها البلدية.

وأفاد الوفد بأن صرمان تواجه تحديات متعددة، من بينها أنشطة التهريب والتوترات الأمنية والهجرة غير النظامية، مشيرًا إلى أن هذه الملفات تفرض ضغوطًا متزايدة على السلطات المحلية وتؤثر في قدرتها على تقديم الخدمات للسكان.

وأعربت هانا تيتيه عن دعمها الكامل للجهود الرامية إلى استعادة الاستقرار في صرمان، مشددةً على أهمية حماية المدنيين ودعم حقوق الإنسان.

كما أكدت أهمية دور مؤسسات الدولة في مساندة الجهود الهادفة إلى تهيئة الظروف اللازمة لتحقيق سلام وأمن دائمين في المدينة.

وتناول اللقاء كذلك آخر التطورات السياسية في ليبيا، إلى جانب أهمية الدفع بالعملية السياسية، وفق ما أوردته بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا.

وتأتي هذه التحركات الأممية في وقت تركز فيه البعثة على دعم خفض التوتر وتعزيز الترتيبات الأمنية وحماية المدنيين، بالتوازي مع الدفع نحو إعادة توحيد المؤسسات العسكرية ودعم المسار السياسي في ليبيا.

The post من الساحل الغربي إلى صرمان.. تيتيه تبحث «خفض التوتر» وحماية المدنيين appeared first on عين ليبيا | آخر أخبار ليبيا.