من العالم.. رحيل قامات و«اغتيالات وكوارث» تحصد أرواح العشرات

0
4

من غدر الجريمة في المكاتب المغلقة ورحيل قامات العطاء والدعم الإنساني، إلى كوارث أمنية وفوضى المناخ داخل السجون وعلى المحيطات، تتوالى المشاهد التي تحصد الأرواح وتخلف الحسرة.

مقتل رجل الأعمال عبد الله كرامي داخل مكتبه في طرابلس

عُثر على رجل الأعمال عبد الله كرامي مقتولًا داخل مكتبه في مدينة طرابلس شمالي لبنان، وهو صهر رئيس الحكومة اللبنانية الراحل عمر كرامي، وفق ما أفادت به الوكالة الوطنية للإعلام.

وذكرت الوكالة أن الأجهزة الأمنية وفرق الأدلة الجنائية والجهات القضائية المختصة حضرت إلى موقع الجريمة، وبدأت الإجراءات اللازمة للتحقيق في ملابسات الحادثة.

وباشرت الجهات المختصة التحقيقات لكشف ظروف مقتل عبد الله كرامي وتحديد هوية المتورطين، فيما لا تزال دوافع الجريمة غير معروفة، في انتظار ما تسفر عنه التحقيقات.

ويُذكر أن عمر كرامي تولى رئاسة الحكومة اللبنانية في فترتين، وشغل أدوارًا سياسية بارزة في لبنان.

وفاة أماني أبو سحلي نائبة قنا وصاحبة مبادرة «صعيد بلا ثأر»

توفيت المحامية وعضو مجلس النواب المصري عن محافظة قنا أماني أبو سحلي، صباح الجمعة، إثر تعرضها لوعكة صحية مفاجئة، تاركة وراءها مسيرة ارتبطت بجهود المصالحة وإنهاء الخصومات الثأرية في صعيد مصر، من خلال مبادرة «صعيد بلا ثأر».

وارتبط اسم أبو سحلي لسنوات بمحاولات وقف نزيف الدم الناجم عن الخصومات الثأرية في مدينة فرشوط بمحافظة قنا، إذ كرّست جانبًا من جهودها للدفع نحو المصالحة بين العائلات المتنازعة، رغم الصعوبات التي واجهت تلك المساعي.

وشهدت حياتها تحولًا كبيرًا بعد مقتل نجلها الأكبر ساهر عام 2015، أثناء توجهه إلى المدرسة، وسط خصومة ثأرية بين عائلتي «السحالوة» و«المخالفة»، بحسب الرواية المتداولة عن الواقعة.

ورغم فقدان نجلها، رفضت أبو سحلي، وفق الرواية ذاتها، الانسياق وراء دعوات الانتقام، وناشدت أفراد عائلتها عدم الرد على مقتله، قائلة: «الصلح آتٍ آتٍ.. كلكم أولادي ومعنديش استعداد أضحي بحد تاني».

وكانت الخصومة بين العائلتين قد أسفرت عن سقوط عدد من القتلى قبل مقتل نجلها، رغم محاولات سابقة لإتمام المصالحة.

وعقب الحادث، واصلت أماني أبو سحلي وزوجها، النائب الراحل حمزة أبو سحلي، جهود التهدئة والتنسيق من أجل إنهاء النزاع وإتمام الصلح بين العائلتين.

وامتدت جهودها إلى نطاق أوسع من محيطها العائلي، إذ أطلقت مبادرة «صعيد بلا ثأر»، إلى جانب لجنة للمصالحات الثأرية النسائية، بهدف تعزيز دور النساء في احتواء النزاعات والتقريب بين العائلات المتخاصمة.

واعتمدت المبادرة على التواصل المباشر مع النساء في العائلات المتنازعة، والتوعية بمخاطر الثأر، وتشجيع اللجوء إلى القانون ومؤسسات الدولة بدلًا من الانتقام، انطلاقًا من قناعة أبو سحلي بأهمية دور المرأة في منع تجدد العنف وانتقال الخصومات إلى الأجيال الجديدة.

حالة الطوارئ في فلوريدا وجورجيا استعدادًا لإعصار «إيساياس»

أعلنت ولايتا فلوريدا وجورجيا الأميركيتان حالة الطوارئ استعدادًا لإعصار «إيساياس»، الذي اشتد ليصل إلى الفئة الثانية على مقياس سافير-سيمبسون، وفق ما أفادت به وكالة «نوفوستي».

ووسّع حاكم ولاية جورجيا برايان كيمب نطاق حالة الطوارئ ليشمل جميع مقاطعات الولاية البالغ عددها 159 مقاطعة، في إطار الاستعدادات لمواجهة الإعصار، بحسب الموقع الرسمي للولاية.

وفي فلوريدا، أصدر الحاكم رون ديسانتيس قرارًا بإعلان حالة الطوارئ في 27 مقاطعة، فيما سبقت ولاية ألاباما الولايتين بإعلان حالة الطوارئ في 7 أكتوبر الجاري.

وأفاد المركز الوطني الأمريكي لرصد الأعاصير، الخميس، بأن «إيساياس» اشتد ليصبح إعصارًا من الفئة الثانية على مقياس سافير-سيمبسون، الذي يتألف من خمس فئات.

وأشار التقرير إلى رصد ثماني عواصف خلال موسم الأعاصير الحالي في منطقة المحيط الأطلسي، لكن «إيساياس» وحده تحول إلى إعصار في 8 أكتوبر.

ويمتد موسم الأعاصير في المحيط الأطلسي سنويًا من 1 يونيو إلى 30 نوفمبر، ما يدفع الولايات الساحلية إلى اتخاذ إجراءات استعدادًا للعواصف المحتملة خلال هذه الفترة.

ضحايا وفيضانات عارمة في تشيلي.. أمطار قياسية تحول شوارع سانتياغو إلى أنهار

اجتاحت أمطار غزيرة العاصمة التشيلية سانتياغو ومناطق في وسط تشيلي، متسببة في فيضانات واسعة وانهيارات طينية جرفت سيارات وحافلات، وسط ما وصفته التقارير بأنه أسوأ طقس تشهده البلاد منذ 76 عامًا.

وأسفرت العاصفة عن مقتل شخص وإصابة ستة آخرين على الأقل، فيما أجْلت السلطات أكثر من ألف شخص من منازلهم المهددة بالغرق، وفقًا لوكالة «أسوشيتد برس» (AP).

وسجلت سانتياغو هطول 74 ملم من الأمطار خلال أسبوع واحد، بما يعادل نحو تسعة أضعاف المعدل المعتاد لشهر أكتوبر، ما أدى إلى تشبع التربة بالمياه وارتفاع مخاطر الفيضانات والانهيارات الطينية.

وفاض نهر مابوتشو، الذي يشق العاصمة التشيلية، ما دفع السلطات إلى إصدار أوامر إخلاء عاجلة للسكان المقيمين على ضفافه، في وقت تحولت فيه طرق رئيسية إلى مجارٍ مائية أعاقت حركة التنقل.

وأعلن الرئيس التشيلي خوسيه أنطونيو كاست حالة الطوارئ في ضاحية لاس كونديس الثرية، الواقعة شرق سانتياغو، بهدف منح الجهات الحكومية صلاحيات أوسع للتعامل مع تداعيات العاصفة والاستجابة للأضرار.

وفي إجراء احترازي، وضعت وكالة إدارة الكوارث في تشيلي عشر مقاطعات أخرى تحت حالة التأهب القصوى، تحسبًا لحدوث مزيد من الانهيارات الطينية، كما أمرت بإغلاق المدارس يوم الجمعة.

وامتدت الأضرار إلى مناطق أخرى في وسط البلاد، حيث تضررت عشرات المنازل جراء العواصف التي بدأت مطلع الأسبوع، فيما انقطعت الكهرباء عن نحو 12 ألف شخص في سانتياغو.

وتواصل فرق الإنقاذ إزالة آثار الفيضانات من الشوارع وتقديم المساعدة للمتضررين، بينما تشير التوقعات الجوية إلى تراجع حدة الأمطار بحلول يوم الجمعة، بما يتيح المجال لتقييم حجم الأضرار ومواصلة جهود التعافي.

وتأتي هذه التطورات في أعقاب موجة هطول استثنائية تجاوزت معدلات الأمطار المعتادة في أكتوبر، ما فاقم الضغوط على البنية التحتية والمناطق السكنية المعرضة للفيضانات في العاصمة ومحيطها.

تظاهرات حاشدة في إسبانيا احتجاجًا على أزمة السكن بعد وفاة متقاعدة تبلغ 87 عامًا

شهدت مدن إسبانية عدة تظاهرات حاشدة شارك فيها عشرات الآلاف، تكريمًا للمتقاعدة ماريكارمن أباسكال، البالغة 87 عامًا، التي توفيت بعد نحو أسبوعين من إخلائها من منزلها، في واقعة أعادت أزمة السكن وعمليات الإخلاء إلى صدارة النقاش العام في إسبانيا.

وفي العاصمة مدريد، احتشد المتظاهرون مساء الخميس في ساحة «بويرتا ديل سول»، قبل أن يتوجهوا إلى المنزل السابق لأباسكال في حي ريتيرو. وقدّرت الشرطة عدد المشاركين بنحو 20 ألف شخص على الأقل، فيما امتدت الاحتجاجات إلى مدن إسبانية أخرى.

وردد المحتجون شعارات تطالب بوقف المضاربات العقارية، من بينها «المضاربون العقاريون خارج أحيائنا!» و«كلنا ماريكارمن!». كما أشعلوا الشموع ووضعوا الزهور أمام منزلها السابق، وتركوا رسائل تعزية تخليدًا لذكراها.

وكانت أباسكال قد أُخرجت من الشقة التي عاشت فيها لأكثر من 70 عامًا، خلال عملية نفذتها الشرطة قبل نحو أسبوعين. وأثارت وفاتها، الأربعاء الماضي، موجة غضب واسعة، دفعت إلى تنظيم احتجاجات في أنحاء البلاد.

وجاءت وفاتها رغم التوصل، قبل ذلك بوقت قصير، إلى اتفاق كان من شأنه أن يسمح لها بالعودة إلى شقتها، لكنها توفيت قبل أن تتمكن من العودة إليها.

ومنذ وفاتها، أقام محتجون مخيمات احتجاجية في مدريد ومناطق أخرى، فيما أُعلن عن إضراب عام في 11 نوفمبر، للمطالبة بتوفير مساكن بأسعار معقولة.

وتحولت قضية أباسكال إلى رمز لحركة المطالبة بالحق في السكن، وسط تصاعد الغضب من عمليات الإخلاء والمضاربات العقارية. ونقلت وسائل إعلام إسبانية عن أليشيا ديل ريو، المتحدثة باسم اتحاد المستأجرين في إسبانيا، قولها إن «المضاربين العقاريين قتلوا ماريكارمن»، في تصريح يعكس حدة الانتقادات التي يوجهها المدافعون عن حقوق المستأجرين إلى المضاربات في سوق العقارات.

وتواجه إسبانيا ضغوطًا متزايدة في سوق الإسكان، مع الارتفاع الحاد في الإيجارات في عدد من المدن وتراجع المعروض من المنازل ذات الأسعار المناسبة. وقدّر البنك المركزي الإسباني مؤخرًا العجز في المعروض السكني بنحو 750 ألف وحدة، ما يسلط الضوء على التحديات التي تواجه الباحثين عن مساكن ميسورة التكلفة.

إعصار «سيمون» يغمر أكابولكو بالفيضانات.. إغلاق الموانئ وفتح 600 ملجأ في المكسيك

اجتاح إعصار «سيمون» جنوب المكسيك، متسببًا في فيضانات غمرت شوارع وسيارات في مدينة أكابولكو الساحلية، فيما أغلقت السلطات الموانئ وعلّقت الدراسة، وخصصت 600 ملجأ مؤقت لإيواء العائلات المتضررة.

وأظهرت مقاطع مصورة متداولة غمر المياه للشوارع والسيارات في المناطق المتضررة على ساحل أكابولكو، بولاية غيريرو، ولا سيما منطقة ديامنتي، وسط استمرار هطول الأمطار رغم ابتعاد مركز العاصفة عن الولاية.

وترافقت الأمطار مع أمواج بحرية عاتية بلغ ارتفاعها أربعة أمتار، ما دفع السلطات إلى اتخاذ إجراءات احترازية للحد من المخاطر التي تهدد السكان في المناطق الساحلية.

وأعلنت حكومة ولاية غيريرو تجهيز 600 ملجأ مؤقت لاستقبال العائلات المتضررة، فيما قررت السلطات تعليق الدراسة في أكابولكو ومنطقة كوستا غراندي، وأغلقت موانئ أكابولكو وبويرتو ماركيز بالكامل.

وأفاد المركز الوطني الأمريكي للأعاصير في ميامي، الخميس، بأن العاصفة الاستوائية «سيمون» اشتدت وتحولت إلى إعصار فوق المحيط الهادئ.

وكان مركز العاصفة يقع على بعد 380 كيلومترًا جنوب مدينة مانزانيلو الساحلية، فيما بلغت السرعة القصوى للرياح المستمرة نحو 120 كيلومترًا في الساعة.

وذكر خبراء الأرصاد الجوية أن الإعصار يتحرك غربًا وشمال غرب بسرعة تسعة كيلومترات في الساعة، مع توقعات باتجاهه نحو الشمال الغربي في وقت مبكر من الجمعة، ثم شمالًا السبت، على أن يقترب مركز العاصفة من ساحل جنوب غرب المكسيك ووسط غربها خلال اليوم نفسه.

وتأتي هذه الإجراءات في ظل استمرار تأثير الأمطار والأمواج العاتية على المناطق الساحلية، فيما تتابع السلطات تطورات الإعصار ومساره المتوقع لتحديد التدابير اللازمة لحماية السكان.

قتلى وجرحى في اشتباكات داخل سجن «إل كاستيو» بالمكسيك.. والسلطات تعلن السيطرة على الوضع

قُتل ستة أشخاص وأُصيب 15 آخرون، الخميس، في اشتباكات اندلعت بين نزلاء سجن «إل كاستيو» بمدينة مازاتلان، في ولاية سينالوا المكسيكية، وفقًا لما نقلته وسائل إعلام محلية عن مصادر أمنية.

ونقلت إذاعة «فورمولا» عبر موقعها الإلكتروني عن مراسلها في ولاية سينالوا قوله إن «المعلومات غير الرسمية تشير إلى سقوط ستة قتلى وإصابة 15 آخرين».

وبحسب وسائل إعلام محلية، دوّى إطلاق نار داخل السجن نحو الساعة العاشرة والنصف صباحًا بالتوقيت المحلي، الموافق السابعة والنصف مساءً بتوقيت موسكو، ما دفع السلطات إلى إطلاق عملية أمنية واسعة شارك فيها أفراد من الجيش والحرس الوطني والقوات البحرية والشرطة البلدية.

وذكرت صحيفة «إل يونيفرسال» أن المصابين نُقلوا من السجن بواسطة نحو عشر سيارات إسعاف، غادر بعضها المنشأة تحت حراسة القوات الاتحادية. وأوضحت الصحيفة أنها حصلت على حصيلة القتلى والمصابين من عناصر في الأجهزة الأمنية، مشيرة إلى إبلاغ ذوي النزلاء بهذه المعلومات.

وفي وقت لاحق، أعلنت وزارة الأمن العام في ولاية سينالوا أن السلطات استعادت السيطرة على السجن، مؤكدة استمرار وجود القوات الأمنية في الموقع للحفاظ على النظام وضمان الأمن، ومشيرة إلى أن بقية النزلاء بخير.

من جهتها، أفادت صحيفة «نوروستي» المحلية بأن إدارة السجن علّقت الزيارات العائلية، فيما فتحت النيابة العامة في الولاية تحقيقًا لكشف ملابسات الاشتباكات وتحديد أسبابها.

وتزامنت الإجراءات الأمنية مع تعزيز قوات الجيش انتشارها خارج السجن، وسط توافد ذوي النزلاء إلى محيط المنشأة بحثًا عن معلومات بشأن أقاربهم.

وتأتي هذه التطورات في ظل استنفار أمني داخل سجن «إل كاستيو» ومحيطه، فيما تواصل السلطات التحقيق في الحادثة، ولم تتضح بعد الأسباب المباشرة للاشتباكات، وفق المعلومات الواردة في التقارير المحلية.

تلوث الهواء يغلق المدارس في ماليزيا.. دخان حرائق إندونيسيا يجتاح كوالالمبور

أمرت السلطات الماليزية بإغلاق المدارس في العاصمة كوالالمبور وعدة ولايات، مع تدهور جودة الهواء بسبب الدخان المنبعث من حرائق الغابات والخث في إندونيسيا المجاورة، في أزمة بيئية امتدت آثارها إلى سنغافورة ومناطق أخرى من جنوب شرق آسيا.

ونقلت وكالة الأنباء الماليزية «برناما» أن تعليق الدراسة شمل مؤسسات تعليمية في ولايات سيلانجور وملاكا ونيجري سمبيلان، إلى جانب الإقليمين الفيدراليين كوالالمبور وبوتراجايا، فيما تحولت المدارس في المناطق الأكثر تضررا إلى نظام التعلم عن بُعد.

وتتركز الحرائق في جزيرتي سومطرة وكاليمانتان الإندونيسيتين، حيث رصدت الأقمار الصناعية 387 نقطة ساخنة تشير إلى احتمالية مرتفعة لاندلاع الحرائق، وفق بيانات وزارة الغابات الإندونيسية حتى مساء 8 أكتوبر.

وأظهرت البيانات الرسمية الماليزية تسجيل مستويات غير صحية لتلوث الهواء في 38 محطة مراقبة من أصل 68 محطة موزعة في أنحاء البلاد، فيما سجلت مدينة سيريمبان أعلى مستوى تلوث معلن، بلغ 186 نقطة على مؤشر جودة الهواء.

وأفادت وزارة البيئة الماليزية بانتشار ضباب متوسط إلى كثيف في جنوب ووسط سومطرة، وسنغافورة، والمناطق الجنوبية من شبه الجزيرة الماليزية، وأجزاء من كاليمانتان. وأشارت إلى رصد 210 بؤر اشتعال في سومطرة و94 أخرى في كاليمانتان.

وبحسب البروتوكولات المعتمدة في ماليزيا، تصدر أوامر إغلاق المؤسسات التعليمية عند تجاوز مؤشر تلوث الهواء 180 نقطة، فيما يُلجأ إلى التعليم عن بُعد إذا ظل المؤشر أعلى من 150 نقطة لمدة ثلاثة أيام متتالية.

ووصف رئيس الوزراء الماليزي أنور إبراهيم الوضع بأنه «مقلق»، مؤكدا تكثيف عمليات استمطار السحب في محاولة للحد من التلوث وتحسين جودة الهواء.

وتتزامن الأزمة مع استمرار الجفاف الذي يسهم في انتشار الحرائق، وسط تقارير تربط تفاقم الظروف المناخية بظاهرة «النينيو». وتؤدي حرائق الغابات والخث في إندونيسيا إلى انبعاث كميات كبيرة من الدخان الذي تحمله الرياح إلى الدول المجاورة.

وتتكرر ظاهرة الضباب العابر للحدود في جنوب شرق آسيا خلال مواسم الجفاف، إذ يتجاوز تأثير الحرائق حدود الدولة التي اندلعت فيها، ليشكل تحديا بيئيا وصحيا إقليميا، خصوصا في المناطق المكتظة بالسكان.

وتواجه السلطات في المنطقة تحديا يتمثل في احتواء الحرائق وتقليل التعرض للهواء الملوث، في وقت تتأثر فيه الحياة اليومية والخدمات التعليمية بتدهور جودة الهواء.

إعصار مزدوج نادر يضرب سواحل صقلية ويخلف دمارًا واسعًا وإصابات طفيفة

ضرب إعصار مزدوج نادر تشكّل فوق سطح البحر السواحل الغربية لجزيرة صقلية الإيطالية، متسببًا في أضرار مادية واسعة طالت البنية التحتية والمباني والممتلكات، وفق ما أوردته صحيفة «لا سيسيليا» المحلية.

وسُجلت إصابات طفيفة بين المدنيين، بينهم عدد من الطلاب الذين تعرضوا لجروح وكدمات بعدما طالت العاصفة مدارس عدة خلال ساعات الدوام الرسمي.

وذكرت الصحيفة أن الرياح العنيفة أدت إلى تحطم نوافذ المدارس وتصدع واجهات بعض المباني، ما أثار حالة من الذعر بين الطلاب والكوادر التعليمية، قبل تأمينهم.

وتركزت الأضرار في المناطق المحيطة بمدينتي مارسالا وبيتروزينو، حيث أظهرت التقارير الأولية تضرر عدد من المستودعات الزراعية واقتلاع أشجار من جذورها بفعل شدة الرياح.

كما تسببت العاصفة في انقلاب سيارات وانجرافها بعيدًا عن الطرق إلى الخنادق، إضافة إلى اقتلاع أسطح بعض المنازل كليًا أو جزئيًا.

وتُعد ظاهرة الإعصار المزدوج، أو التوأم الإعصاري، من الظواهر الجوية النادرة في منطقة البحر الأبيض المتوسط، فيما تكثف السلطات المحلية جهود الإغاثة وتقييم حجم الأضرار الناجمة عن العاصفة.

وتأتي هذه التطورات وسط تحذيرات من احتمال استمرار التقلبات الجوية الحادة في الجزيرة خلال الفترة المقبلة، بحسب ما أوردته صحيفة «لا سيسيليا».

The post من العالم.. رحيل قامات و«اغتيالات وكوارث» تحصد أرواح العشرات appeared first on عين ليبيا | آخر أخبار ليبيا.