آبل تفجر مفاجأة العام بأغلى «آيفون» في التاريخ..

0
5

دخلت شركة آبل سوق الهواتف القابلة للطي للمرة الأولى مع إطلاق «آيفون ديو»، بالتزامن مع الكشف عن هاتفي «آيفون 18 برو» و«آيفون 18 برو ماكس»، إلى جانب الجيل الجديد من سماعات AirPods وساعات Apple Watch.

ويأتي «آيفون ديو» بتصميم قابل للطي يشبه الكتاب، مع شاشة داخلية من نوع Super Retina بقياس 7.6 بوصة، وشاشة خارجية بقياس 5.4 بوصة.

وتستخدم الشاشتان نسبة أبعاد موحدة، ما يسمح بالانتقال بين وضعي الهاتف المفتوح والمغلق دون تشوه التطبيقات أو ظهور مساحات فارغة.

ويمكن استخدام الهاتف مفتوحًا بالكامل أو جزئيًا، بما يتيح تثبيته لمشاهدة المحتوى أو استخدامه بطريقة تشبه الكتاب.

وصنعت آبل هيكل الهاتف من التيتانيوم، وطرحته بلوني Night Sky وStar White.

وتقول الشركة إن المفصلة الجديدة تعزز متانة الهاتف وتحد من ظهور التجعد في منتصف الشاشة.

ويعمل «آيفون ديو» بشريحة A20 Pro، ويدعم تعدد المهام وتشغيل تطبيقات مختلفة على جانبي الشاشة، إلى جانب دعم قلم آبل للمرة الأولى على هاتف «آيفون».

ويضم الهاتف كاميرا خلفية بدقة 48 ميغابكسل، بينما يعتمد على تقنية Touch ID لفتح القفل بدلًا من Face ID.

وقال الرئيس التنفيذي لآبل، جون تيرنوس، خلال إطلاق الهاتف من مقر الشركة في كوبرتينو، إن «آيفون ديو» يمثل «التغيير الأكثر جذرية وتحولا في تاريخ آيفون منذ إطلاق الإصدار الأصلي».

ويبدأ سعر «آيفون ديو» من نحو 1999 دولارًا، ويصل إلى نحو 3199 دولارًا، ما يجعله أغلى هاتف «آيفون» تطلقه آبل حتى الآن.

وفي الفئة الأعلى، كشفت آبل عن «آيفون 18 برو» و«آيفون 18 برو ماكس»، اللذين يحافظان على تصميم قريب من الجيل السابق مع تحسينات في البطارية والأداء والكاميرات.

ويعمل الهاتفان بشريحة A20 Pro، مع نظام تبريد مطور وتحسينات في كفاءة استهلاك الطاقة وعمر البطارية.

ويضم الجهازان نظام كاميرا محسنًا، إلى جانب فتحة ميكانيكية جديدة للكاميرا.

ويتوفر «آيفون 18 برو» بأربعة ألوان هي الأسود والفضي وGlacier الجليدي وBurgundy العنابي.

وتتصدر تحديثات الهاتفين البرمجية نسخة جديدة من المساعد الصوتي «سيري» المدعومة بتقنيات الذكاء الاصطناعي.

وأصبح «سيري» قادرًا على فهم سياق الطلبات السابقة ومحتوى الشاشة، والاستفادة من بيانات المستخدم لتقديم استجابات أكثر تخصيصًا.

كما يستطيع «سيري» البحث عن معلومات داخل الرسائل والبريد الإلكتروني والصور، والاستعانة بالمعلومات المتاحة عبر الإنترنت، إلى جانب تنفيذ مهام تتطلب استخدام أكثر من تطبيق في الوقت نفسه.

وأتاحت آبل تطبيقًا مستقلًا لـ«سيري» لمواصلة المحادثات والطلبات السابقة.

وامتدت مزايا الذكاء الاصطناعي الجديدة إلى عدد من تطبيقات آبل، بينها الصور ومتصفح سفاري والرسائل والبريد الإلكتروني.

وستعالج بعض المهام مباشرة على الجهاز، بينما ترسل المهام الأكثر تعقيدًا إلى بنية تحتية سحابية آمنة مخصصة لمعالجة البيانات.

ومن المقرر طرح «سيري» المدعومة بالذكاء الاصطناعي في نسخة تجريبية خلال وقت لاحق من عام 2026، على أن تتوفر في البداية باللغة الإنجليزية فقط.

ولن تكون الخدمة متاحة عند إطلاقها في الاتحاد الأوروبي والصين، وفق المعلومات المعلنة.

ويبدأ سعر «آيفون 18 برو» من نحو 1199 دولارًا، بينما يبدأ سعر «آيفون 18 برو ماكس» من نحو 1299 دولارًا.

ويبدأ الطلب المسبق على الهاتفين في 12 سبتمبر، على أن يطرحا في الأسواق في 18 سبتمبر.

وفي قطاع السماعات، أطلقت آبل AirPods 5 بتصميم مفتوح للأذن، مع إلغاء الضوضاء النشط كميزة أساسية.

وتقول الشركة إن التقنية الجديدة تقلل الضوضاء الخارجية بنسبة تصل إلى 50% مقارنة بالطرازات السابقة.

وتوفر السماعات ما يصل إلى خمس ساعات من التشغيل مع تفعيل إلغاء الضوضاء النشط، وما يصل إلى 22 ساعة عند استخدام علبة الشحن.

كما تدعم السماعات الترجمة الفورية والتفاعل مع «سيري» باستخدام إيماءات الرأس.

وتطرح AirPods 5 بإصدارين، يبدأ سعر الأول من نحو 129 دولارًا، بينما يبلغ سعر الإصدار الأعلى نحو 149 دولارًا.

وفي مجال الساعات الذكية، كشفت آبل عن Apple Watch Series 12 وApple Watch Ultra 4، مع تحسينات في تتبع المؤشرات الصحية وعمر البطارية، إلى جانب مزايا جديدة تعتمد على الذكاء الاصطناعي.

وتضم Apple Watch Series 12 نظامًا جديدًا لاستشعار المؤشرات الصحية، إضافة إلى ميزة «درجة الاستعداد البدني» التي تقدم للمستخدم مؤشرًا إضافيًا حول حالته العامة.

أما Apple Watch Ultra 4 فتحصل على مزايا صحية جديدة وخصائص تعتمد على الذكاء الاصطناعي، بينها التعرف على الأصوات وتنبيه المستخدمين عند رصد أصوات مهمة.

وتضم الساعة أيضًا ميزة Live Rewind التي تتيح استرجاع آخر 15 ثانية من المحادثة.

ويبدأ سعر Apple Watch Series 12 من نحو 399 دولارًا، بينما يبدأ سعر Apple Watch Ultra 4 من نحو 799 دولارًا.

وبهذه الإصدارات، توسع آبل حضورها في سوق الهواتف القابلة للطي والأجهزة القابلة للارتداء، بالتوازي مع تعزيز حضور الذكاء الاصطناعي في تجربة استخدام أجهزتها.

ساعة آبل الجديدة تثير القلق.. «سيري» يسمع محادثاتك فهل يتحول الذكاء إلى تجسس؟

أعلنت شركة آبل عن Apple Watch Series 12 خلال مؤتمرها السنوي، في أول فعالية للشركة تحت قيادة رئيسها التنفيذي الجديد جون تيرنوس، بالتزامن مع الكشف عن مجموعة من المنتجات والتقنيات الجديدة.

وبينما خطف «آيفون ديو» القابل للطي الأنظار خلال المؤتمر، لفتت الساعة الذكية الجديدة الاهتمام بفضل مزايا صوتية تعتمد على الذكاء الاصطناعي، وتحديدًا ضمن منظومة تطلق عليها آبل اسم «Audio Intelligence».

وتشمل هذه المنظومة ميزتي Live Rewind وSiri Recap، اللتين تفتحان الباب أمام استخدام مختلف للساعة يعتمد على الاستماع إلى الأصوات المحيطة ومعالجة المعلومات الصوتية بالذكاء الاصطناعي.

وتتيح ميزة Live Rewind للمستخدم استرجاع آخر 15 ثانية من محادثة أو صوت التقطته الساعة، وعرضها في صورة نص مكتوب، عبر الضغط مرتين على التاج الرقمي.

وتستهدف الميزة مواقف يومية مثل تذكر توصية بكتاب، أو فكرة طرحها زميل، أو معلومة لم يتمكن المستخدم من سماعها بوضوح.

أما Siri Recap فتعتمد على الاستماع المحيطي لإنشاء ملخصات لأبرز النقاط التي التقطتها الساعة من المحادثات، مع إمكانية تشغيل الميزة بصورة مستمرة أو تحديد أوقات معينة لعملها.

وتقول آبل إن هذه المزايا لا تعتمد على تخزين تسجيلات صوتية خام، وإن الملخصات تخضع لحماية الخصوصية والتشفير.

لكن طبيعة هذه الخصائص تثير سؤالًا مختلفًا يتعلق بالأشخاص المحيطين بمستخدم الساعة، إذ يمكن أن يكون طرف في محادثة مع شخص يرتدي Apple Watch Series 12 من دون أن يعرف أن الساعة تستمع إلى الصوت المحيط أو تعالجه ضمن هذه المزايا.

وهنا تبرز المخاوف المتعلقة بالخصوصية، خصوصًا في الأماكن العامة والاجتماعات والمحادثات الخاصة، إذ لا يتعلق الأمر فقط ببيانات صاحب الساعة، بل أيضًا بأصوات أشخاص آخرين موجودين في محيطه.

وتشير التغطيات التقنية إلى أن Live Rewind توفر إشارات للمستخدم عند تفعيلها، بينها صوت وتنبيه بصري على الشاشة، بينما يختلف الأمر مع Siri Recap التي تعتمد على الاستماع المحيطي لإعداد الملخصات.

وتعيد هذه المزايا إلى الواجهة الجدل الذي رافق تقنيات التسجيل والاستماع المدعومة بالذكاء الاصطناعي، خصوصًا مع انتشار أجهزة وتطبيقات مخصصة لتدوين المحادثات والاجتماعات وتحويلها إلى ملخصات.

وتختلف مقاربة آبل عن بعض هذه المنتجات في تأكيدها أن الساعة لا تحتفظ بالتسجيلات الصوتية الخام، وأن معالجة البيانات تراعي متطلبات الخصوصية، مع الاعتماد على المعالجة المحلية أو بنية سحابية خاصة عند الحاجة إلى قدرات إضافية.

ولا تقتصر تحديثات Apple Watch Series 12 على المزايا الصوتية، إذ حصلت الساعة على شريحة S11 ونظام جديد لاستشعار المؤشرات الصحية، إلى جانب مراقبة أكثر انتظامًا لمعدل ضربات القلب ومزايا إضافية لتتبع الصحة.

كما أضافت آبل ميزة «درجة الاستعداد البدني»، التي تقدم للمستخدم مؤشرًا يعتمد على مجموعة من البيانات الصحية، إلى جانب تحديثات في تطبيق Health ومزايا تعتمد على الذكاء الاصطناعي.

ويبدأ سعر Apple Watch Series 12 من 399 دولارًا، على أن تتوفر في الأسواق في 18 سبتمبر.

وتتوفر المزايا الصوتية الجديدة، بينها Live Rewind وSiri Recap، في نسخة تجريبية خلال وقت لاحق من العام، وتبدأ باللغة الإنجليزية.

ومع انتقال الذكاء الاصطناعي من الهاتف إلى الأجهزة التي يرتديها المستخدم طوال اليوم، تضع آبل نفسها أمام معادلة دقيقة: تقديم أدوات تساعد المستخدم على تذكر ما يسمعه، مع الحفاظ في الوقت نفسه على خصوصية الأشخاص الذين يدخلون في محادثات معه من دون أن يختاروا استخدام هذه التقنيات.

The post آبل تفجر مفاجأة العام بأغلى «آيفون» في التاريخ.. appeared first on عين ليبيا | آخر أخبار ليبيا.