إسرائيل تصعّد عملياتها في غزة والضفة.. قتلى وجرحى وإطلاق نار مكثّف

0
9

قتل فلسطينيان وأصيب آخرون، اليوم الأحد، جراء قصف إسرائيلي استهدف مناطق متفرقة من قطاع غزة، بالتزامن مع إطلاق نار كثيف وقصف مدفعي طال جنوب مدينة خان يونس وحي التفاح شرق مدينة غزة.

وأفادت مصادر طبية في مجمع ناصر الطبي بأن فلسطينياً قتل وأصيب آخرون إثر غارة نفذتها طائرة مسيّرة إسرائيلية استهدفت وسط مدينة خان يونس جنوب القطاع.

وفي السياق ذاته، قال مصدر في الإسعاف والطوارئ إن فلسطينياً آخر قتل وأصيب آخرون في غارة مماثلة استهدفت مخيم جباليا شمال القطاع فجر اليوم، فيما أفادت مصادر طبية بارتفاع عدد الشهداء إلى 11 فلسطينياً وأكثر من 60 مصاباً جراء غارات إسرائيلية متواصلة على مدينة غزة وشمال القطاع منذ مساء أمس.

وشهدت مناطق جنوب خان يونس صباح اليوم إطلاق نار كثيف وقصفاً مدفعياً من قوات الاحتلال الإسرائيلي استهدف مباني سكنية، وفق ما أفاد به مراسل الجزيرة، إلى جانب إطلاق نار مكثف من طائرات مسيّرة على منازل المواطنين في حي التفاح شرق مدينة غزة.

كما أفادت مصادر محلية بأن غارة إسرائيلية استهدفت سيارة في مدينة غزة مساء أمس، ما أدى إلى مقتل فلسطينيين وإصابة ثلاثة آخرين، فيما أكد الدفاع المدني في غزة سقوط قتلى وجرحى جراء قصف طال مركبة مدنية قرب برج الوحدة في شارع الشفاء غرب المدينة.

وفي تطور ميداني متصل، قالت مصادر طبية لوكالة الأناضول إن فلسطينياً استشهد وأصيب أربعة آخرون في قصف استهدف تجمعاً للمواطنين وسط خان يونس، بينما أفاد شهود عيان بأن آليات إسرائيلية توغلت فجر اليوم في بلدة بني سهيلا شرق المدينة.

وأوضح شهود أن القوات الإسرائيلية دفعت بما يعرف بـ”الخط الأصفر” باتجاه الغرب لعشرات الأمتار في منطقتي حي الرقب وحارة الفجم، ما أدى إلى توسيع نطاق سيطرتها في المنطقة، بالتزامن مع عمليات هدم لمنازل ونزوح لعائلات نحو وسط وغرب خان يونس.

ويأتي هذا التصعيد ضمن خروقات متواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 أكتوبر 2025، والذي شهد وفق بيانات فلسطينية مقتل أكثر من 870 شخصاً وإصابة نحو 2543 آخرين نتيجة القصف وإطلاق النار.

وتشير التقديرات إلى أن الجيش الإسرائيلي يسيطر على أكثر من 50 بالمئة من مساحة قطاع غزة ضمن ما يعرف بـ”الخط الأصفر”، وهو خط انسحاب جزئي أعاد رسم مناطق السيطرة داخل القطاع، مع استمرار العمليات العسكرية وتوسعها في بعض المناطق الشرقية.

وفيما تتواصل العمليات العسكرية، تؤكد مصادر طبية وأمنية فلسطينية استمرار تدفق الضحايا والجرحى إلى المستشفيات وسط أوضاع إنسانية متدهورة في القطاع.

فوز ياسر عباس بعضوية اللجنة المركزية لحركة فتح يثير جدلًا حول ترتيبات داخلية داخل الحركة

أفادت تقارير إعلامية بفوز ياسر عباس، نجل الرئيس الفلسطيني محمود عباس، بعضوية اللجنة المركزية لحركة فتح، إحدى أعلى الهيئات القيادية في الحركة، وذلك ضمن الانتخابات الجارية خلال أعمال المؤتمر الثامن لحركة فتح.

ويُعرف ياسر عباس، وهو رجل أعمال فلسطيني كندي، بأنه يشغل منصب “الممثل الخاص للرئيس محمود عباس”، ويُعد من الوجوه الجديدة داخل البنية القيادية للحركة، رغم عدم تدرجه في المسارات التنظيمية التقليدية داخل الأقاليم والأطر الحركية.

وأثار فوزه جدلًا داخل أوساط حركة فتح، حيث رأت بعض الأصوات المنتقدة أن صعوده يعكس توجهات داخلية نحو إعادة تشكيل مراكز النفوذ داخل الحركة، مع ما وصفه منتقدون بأنه تعزيز لدور العائلة في الدائرة السياسية.

في المقابل، اعتبر مؤيدون أن دخول شخصيات جديدة إلى اللجنة المركزية يمثل خطوة نحو تجديد الدماء داخل الحركة وفتح المجال أمام كوادر مختلفة للمشاركة في صناعة القرار.

وتناول الإعلام الدولي هذا التطور، إذ نشرت صحيفة “نيويورك تايمز” تقريرًا قبل عملية التصويت، أشارت فيه إلى ما وصفته بدعم الرئيس الفلسطيني محمود عباس لصعود نجله السياسي، إلى جانب تحالفات وضغوط ساهمت في تأمين موقعه داخل اللجنة المركزية.

ويأتي هذا التطور في سياق التغيرات الداخلية التي تشهدها حركة فتح خلال مؤتمرها الثامن، والذي يهدف إلى إعادة هيكلة مؤسساتها القيادية وتحديث آليات عملها التنظيمي والسياسي.

مستوطنون يحرقون مركبة وجرارًا زراعيًا لفلسطيني في صوريف بالخليل

أحرق مستوطنون إسرائيليون، اليوم الأحد، مركبة وجرارًا زراعيًا تعود لمزارع فلسطيني في بلدة صوريف بمحافظة الخليل جنوبي الضفة الغربية المحتلة.

وقالت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية إن هذه الحادثة تأتي ضمن سلسلة اعتداءات متكررة ينفذها المستوطنون والقوات الإسرائيلية، حيث سجلت 1637 اعتداءً خلال شهر أبريل الماضي، بينها 340 اعتداء في محافظة الخليل وحدها.

وقال المزارع الفلسطيني جمال غنيمات لوكالة الأناضول إن مستوطنين هاجموا محيط منزله فجر اليوم، قبل أن يضرموا النار في مركبته وجراره الزراعي، ثم ينسحبوا من المكان.

وأوضح غنيمات أن العائلة استيقظت على صوت انفجار قوي، قبل أن يشاهدوا ألسنة اللهب تلتهم الجرار الزراعي، ثم المركبة أمام المنزل.

وأضاف أن العائلة باتت تتعامل يوميًا مع احتمال وقوع اعتداءات مماثلة، حيث تقوم بتجهيز المياه مسبقًا تحسبًا لأي هجوم قد يستهدف ممتلكاتها.

وأشار إلى أنهم تمكنوا من السيطرة على الحريق بعد استخدام المياه المتوفرة، في الوقت الذي فر فيه المستوطنون من محيط المنزل.

وحذر غنيمات من أن الهدف من هذه الاعتداءات هو دفع الفلسطينيين إلى ترك أراضيهم، مؤكدًا التمسك بالبقاء في الأرض رغم التصعيد المستمر.

وقال إن العائلة متمسكة بمنزلها وأرضها، مضيفًا: هنا ولدنا وهنا زرعنا ولن نرحل مهما حصل.

وتشهد الضفة الغربية، خصوصًا المناطق الريفية، تصاعدًا في هجمات المستوطنين التي تنطلق غالبًا من بؤر استيطانية ومستوطنات مقامة على أراضي الفلسطينيين.

كما تشهد مدن وبلدات الضفة اقتحامات متكررة من القوات الإسرائيلية تتخللها مداهمات واعتقالات، منذ بدء الحرب على قطاع غزة في 8 أكتوبر 2023.

ووفق معطيات فلسطينية رسمية، أسفرت الاعتداءات في الضفة الغربية منذ ذلك التاريخ عن مقتل 1162 فلسطينيًا، وإصابة نحو 12 ألفًا و245 آخرين، إضافة إلى اعتقال قرابة 23 ألفًا.

The post إسرائيل تصعّد عملياتها في غزة والضفة.. قتلى وجرحى وإطلاق نار مكثّف appeared first on عين ليبيا آخر أخبار ليبيا.