مقتل جندي تركي على حدود إيران.. خامنئي: لا قيود جغرافية للرد على التهديدات

0
2

أصدر المرشد الإيراني مجتبى خامنئي توجيهات جديدة إلى كبار قادة القوات المسلحة، شدد خلالها على رفع الجاهزية القتالية والرد الفوري والفاعل على أي تهديد، دون قيود جغرافية، كما وجه بتحديث بنك الأهداف ليشمل مختلف أنواع الأصول المادية وغير المادية التابعة للولايات المتحدة وإسرائيل.

وقال موقع المرشد الإيراني، السبت، إن خامنئي أكد خلال اجتماعه مع كبار القادة العسكريين أن الجاهزية القتالية الواعية لمواجهة الأعداء بقوة واقتدار تمثل أحد المتطلبات الأساسية لتحقيق أقصى درجات الردع، داعياً إلى مواجهة جميع مستويات التهديد، أياً كان نوعها، برد فوري وفاعل ومن دون قيود جغرافية.

وأضاف أن القوات المسلحة الإيرانية والشعب الإيراني سيتوليان تحديد توقيت انتهاء أي هجمات عسكرية أو إرهابية جديدة والظروف المرتبطة بها، إذا استأنف الخصوم هجماتهم ضد البلاد.

وشملت التوجيهات تعزيز بنية الاستخبارات العسكرية، وتطوير منظومة الدفاع الوطني المستقل على المستويين العقائدي والتكتيكي، إلى جانب تحديث القدرات الدفاعية والأمنية بما يتناسب مع التطورات، والاستفادة من التقنيات الحديثة في هذا المجال.

كما دعا خامنئي إلى تعزيز البنية المعنوية والروح القتالية داخل القوات المسلحة، بالتوازي مع استمرار توفير الاحتياجات المعيشية للعسكريين وتأمين الدعم اللازم لهم.

وفي أبرز بنود الاجتماع، وجه المرشد الإيراني بتحديث بنك الأهداف، بما يسمح بإدراج مختلف أنواع الأصول المادية وغير المادية التي وصفها بأنها تابعة للعدو الأمريكي الإسرائيلي، ضمن الأهداف التي يمكن للقوات المسلحة استهدافها.

وأكد خامنئي أن الدعم الشعبي للقوات المسلحة يمثل أحد أركان الردع في مواجهة القوى الأجنبية المعادية لإيران، ومن وصفهم البيان بمرتزقتها في الداخل.

وأشار إلى أن الحضور الشعبي المتواصل في الساحات والميادين على مدى ثمانية أشهر يمثل امتداداً لتجربة الدفاع المقدس التي استمرت ثماني سنوات، معتبراً أن صمود المواطنين إلى جانب القوات العسكرية والأمنية وقوات التعبئة أسهم في حماية وحدة الأراضي الإيرانية والنظام الإسلامي، وسيواصل ذلك.

وأشاد المرشد الإيراني بما وصفه بصمود جبهة المقاومة وثباتها في مختلف البلدان، معتبراً أن «وحدة الساحات» تمثل متغيراً حاسماً في تشكيل ملامح النظام السياسي والأمني الجديد في غربي آسيا.

وأعرب خامنئي عن أمله في أن يشكل هذا النظام أساساً لتعزيز اتحاد شعوب الدول الإسلامية وحكوماتها، بما يمهد الطريق أمام تأسيس ما وصفه بالحضارة الإسلامية الجديدة.

وخلال الاجتماع، قدم رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة، اللواء عبد اللهي، والقائد العام للجيش، اللواء حاتمي، والقائد العام لحرس الثورة الإسلامية، اللواء وحيدي، تقارير عن مستوى الجاهزية والاستعداد لدى القوات الإيرانية على سواحل الخليج، وفي مناطق العمليات بمضيق هرمز وبحر عُمان، وعلى الحدود الشمالية الغربية والجنوبية الشرقية للبلاد.

كما استعرض القادة تقارير بشأن الزيادة الكبيرة في إنتاج أنواع مختلفة من الذخائر والأسلحة المخصصة للاستطلاع والدعم والعمليات القتالية.

وأعرب خامنئي عن ارتياحه للأنشطة والجهود العسكرية، وطلب من كبار القادة نقل تحياته وشكره وتقديره إلى أفراد القوات العسكرية والأمنية وقوات التعبئة، والعاملين في المؤسسات العسكرية ووزارة الدفاع، إضافة إلى عائلاتهم.

وتأتي هذه التوجيهات في ظل استمرار التوتر والمواجهة بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل، وسط تركيز طهران على تعزيز قدراتها العسكرية والدفاعية ورفع مستوى الاستعداد في المناطق الاستراتيجية، ولا سيما الخليج ومضيق هرمز وبحر عُمان.

كما تأتي في وقت يواصل فيه مجتبى خامنئي إصدار بيانات وتوجيهات رسمية منذ توليه منصب المرشد الأعلى في مارس، رغم غيابه عن الظهور العلني منذ توليه المنصب، وفق المعلومات الواردة في التقارير الإعلامية.

مقتل جندي تركي خلال إحباط محاولة عبور غير قانونية عبر الحدود مع إيران

أعلنت وزارة الدفاع التركية، السبت، مقتل أحد جنودها إثر إصابته بطلق ناري أثناء تدخله لمنع محاولة عبور غير قانونية للحدود مع إيران، في أقصى شرق تركيا.

وقالت الوزارة إن الجندي يوسف سايت أونلو تعرض لإطلاق نار خلال محاولته التصدي لعملية عبور حدودية غير قانونية، مشيرة إلى نقله جوًا إلى مستشفى هكاري الحكومي لتلقي العلاج.

وأضافت أن الجندي فارق الحياة متأثرًا بإصابته، رغم المحاولات الطبية لإنقاذه، دون أن تكشف عن هوية الشخص الذي أطلق النار أو تقدم تفاصيل إضافية بشأن ظروف الحادث.

وتكثف تركيا خلال السنوات الأخيرة إجراءات مراقبة وتأمين حدودها الشرقية مع إيران، في إطار جهودها للحد من عمليات التسلل والهجرة غير النظامية، ولا سيما عبور المهاجرين الأفغان.

وفي هذا السياق، أقامت السلطات التركية جدارًا حدوديًا يمتد لنحو 380 كيلومترًا على الحدود مع إيران، ضمن إجراءات تعزيز الرقابة على المعابر والحد من محاولات الدخول غير القانوني.

وفي يونيو الماضي، عثرت السلطات التركية على 30 مهاجرًا غير نظامي كانوا مختبئين داخل خزان فارغ لشاحنة صهريج بالقرب من الحدود الإيرانية، في واقعة سلطت الضوء على أساليب العبور غير القانوني التي تواجهها الأجهزة الأمنية التركية.

The post مقتل جندي تركي على حدود إيران.. خامنئي: لا قيود جغرافية للرد على التهديدات appeared first on عين ليبيا | آخر أخبار ليبيا.