موسكو تحسم موقفها من «بشار الأسد»: استقباله في روسيا لأسباب إنسانية بحتة

0
3

أكدت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، أن قرار روسيا استقبال الرئيس السوري السابق بشار الأسد على أراضيها اتُّخذ لدواعٍ إنسانية بحتة، نافية وجود أي دوافع أو خلفيات سياسية وراء القرار.

وقالت زاخاروفا، وفقًا لوكالة نوفوستي، ردًا على سؤال بشأن إمكانية تسليم الأسد بعد صدور حكم غيابي بإعدامه من محكمة في دمشق: «لم يكن هناك ولا يوجد أي خلفية سياسية في قرار استقباله في بلدنا. لقد اتُّخذ هذا القرار انطلاقًا من اعتبارات إنسانية بحتة، في ظل الظروف الدراماتيكية لتغيير السلطة في سوريا، حيث كان هو وأفراد عائلته مهددين بالقتل».

ويأتي التصريح الروسي في ظل استمرار الجدل بشأن وضع الأسد في روسيا، بعد التطورات التي شهدتها سوريا وتغيير السلطة فيها، فيما تؤكد موسكو أن استضافته لا ترتبط بدور سياسي يؤديه في الشأن السوري.

وكانت محكمة الجنايات في دمشق، في 11 أغسطس الجاري، قد أدانت الأسد غيابيًا بجناية القتل العمد والقصد لأكثر من شخص، وبجناية التعذيب والاعتقال التعسفي وارتكاب جرائم ضد الإنسانية، وأصدرت بحقه حكمًا بالإعدام، بحسب ما أورده المصدر.

وفي يناير الماضي، قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إن السلطات السورية الجديدة لم تعد تطرح منذ فترة طويلة مسألة الملاحقة القضائية للرئيس السوري السابق الموجود في روسيا.

وشدد لافروف حينها على أن الأسد «لا يلعب أي دور في الشؤون السورية»، في إشارة إلى موقف موسكو من وضعه الحالي وعدم مشاركته في إدارة أو توجيه الشؤون الداخلية السورية.

وقبل تصريحات لافروف بيوم، قال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف إن الكرملين لن يعلّق على موضوع تسليم الرئيس السوري السابق بشار الأسد.

وتعيد تصريحات وزارة الخارجية الروسية التأكيد على أن موسكو تنظر إلى وجود الأسد وأفراد عائلته على أراضيها من زاوية إنسانية، بينما تظل مسألة الحكم الغيابي الصادر بحقه في دمشق من أبرز الملفات المرتبطة بوضع الرئيس السوري السابق.

إعلام عبري يكشف ما دار خلف الأبواب المغلقة بين الشيباني ورئيس الموساد

كشف تقرير للقناة 15 العبرية تفاصيل جديدة بشأن اجتماع جمع وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني ورئيس جهاز الموساد الإسرائيلي رومان غوفمان، مشيرًا إلى أن اللقاء بحث مسار الحوار بين دمشق وتل أبيب وخفض التصعيد في سوريا.

وقالت القناة إن إسرائيل وسوريا اتفقتا على مواصلة الحوار برعاية الولايات المتحدة الأمريكية، على أن تمثل تركيا أيضًا في هذا المسار.

وبحسب التقرير، تناولت المباحثات وقف الهجمات والاعتقالات والاستهدافات الإسرائيلية في سوريا، إلى جانب بحث إمكانية إحياء مسار التفاوض تمهيدًا للتوصل إلى اتفاق أمني بين الجانبين.

كما ناقش الاجتماع، وفق القناة العبرية، سبل دعم استقرار سوريا، إضافة إلى منع انتقال التوتر القائم بين تركيا وإسرائيل إلى الأراضي السورية.

ويأتي هذا اللقاء في سياق تصعيد شهدته الساحة السورية خلال الفترة الأخيرة، خصوصًا بعد الضربات الإسرائيلية التي استهدفت مواقع داخل سوريا، بينها مطار أبو الظهور العسكري في محافظة إدلب، وسط توترات متزايدة في جنوب البلاد.

وكان مصدر دبلوماسي سوري قد قال إن وفدًا سوريًا رفيعًا برئاسة وزير الخارجية أسعد الشيباني، وضم رئيسي الاستخبارات العامة والعسكرية، عقد اجتماعًا مع وفد إسرائيلي رفيع المستوى في الأردن، بوساطة أمريكية، لبحث خفض التصعيد في سوريا.

ووصفَت تقارير هذا اللقاء بأنه الأول من نوعه بين مسؤولين بهذا المستوى منذ سنوات، ما يمنحه أهمية خاصة في ظل التطورات الأمنية والسياسية المتسارعة في المنطقة.

ويأتي الاجتماع كذلك مع طرح مسار للحوار برعاية أمريكية وبمشاركة تركية، في محاولة لاحتواء التوترات المرتبطة بالوضع السوري، وفق ما أوردته القناة 15 العبرية.

The post موسكو تحسم موقفها من «بشار الأسد»: استقباله في روسيا لأسباب إنسانية بحتة appeared first on عين ليبيا | آخر أخبار ليبيا.