8 أيام من القصف.. واشنطن تستهدف قدرات إيران العسكرية وتحدد قوة هاجمت جنودها(فيديو)

0
8

أعلن الجيش الأمريكي تنفيذ ضربات جديدة ضد مواقع إيرانية، بينها منشآت عسكرية وقدرات صاروخية وبحرية، إضافة إلى استهداف قوة تابعة للحرس الثوري الإيراني قال إنها نفذت هجمات ضد عسكريين أمريكيين في الأردن خلال يوليو الجاري.

وقالت القيادة المركزية الأمريكية “سنتكوم” في بيان، إن قواتها استهدفت منشآت إيرانية للمراقبة الساحلية العسكرية والدفاع الجوي، إلى جانب قدرات بحرية ومواقع لتخزين الصواريخ والطائرات المسيرة، في إطار العمليات الرامية إلى تقليص القدرات العسكرية الإيرانية.

وأضاف البيان أن القوات الأمريكية استهدفت أيضًا عناصر تابعة للحرس الثوري الإيراني، مشيرة إلى أن هذه القوة تقف خلف هجمات استهدفت أفرادًا عسكريين أمريكيين في الأردن يوم 17 يوليو.

وأوضحت “سنتكوم” أن العملية الجديدة جاءت ضمن جولة أخرى من الضربات ضد إيران، ونُفذت في 18 يوليو عند الساعة 11:30 مساء بتوقيت الساحل الشرقي الأمريكي، بتوجيه من القائد العام.

وتزامنت هذه الضربات مع الليلة الثامنة على التوالي من العمليات الأمريكية ضد إيران، فيما أكدت القيادة المركزية أن أكثر من 50 ألف عسكري وعسكرية أمريكيين منتشرون في أنحاء الشرق الأوسط، ويواصلون مهامهم بدرجة عالية من الجاهزية والانتباه.

وكان وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث قد نعى العسكريين الأمريكيين الذين قتلوا في هجوم إيراني استهدف مواقع في الأردن، مؤكدًا أن تضحياتهم ستزيد من عزيمة الولايات المتحدة.

وقال هيغسيث عبر منصة “إكس”: “تضحيتهم لا تؤدي إلا إلى زيادة عزمنا”، وذلك بعد إعلان “سنتكوم” مقتل اثنين من أفراد الخدمة الأمريكية وإصابة آخرين في هجوم استخدمت فيه إيران صواريخ وطائرات مسيرة ضد قواعد أمريكية في الأردن.

تفاصيل الهجمات الإيرانية على القوات الأمريكية في الأردن:

كشف تقرير لصحيفة “نيويورك تايمز”، نقلًا عن مسؤولين أمريكيين، أن الهجوم الذي أدى إلى مقتل جنديين أمريكيين وفقدان جندي ثالث كان رابع هجوم خلال خمسة أيام يستهدف القوات الأمريكية في الأردن.

وبحسب المسؤولين، فإن الهجمات المتتالية أسفرت عن إصابة عشرات العسكريين الأمريكيين وإلحاق أضرار بعدد من المروحيات، مشيرين إلى أن وتيرة الهجمات والخسائر الناتجة عنها تعكس استمرار امتلاك إيران مخزونًا كبيرًا من الصواريخ، إضافة إلى تحسن قدرتها على تجاوز أنظمة الدفاع الجوي الأمريكية.

وأشار المسؤولون إلى أن أهمية الأردن بالنسبة للعمليات الأمريكية ارتفعت قبل اندلاع الحرب وخلال مراحلها الأولى، بعدما نقلت وزارة الحرب الأمريكية “البنتاغون” قوات من البحرين والإمارات وقطر إلى مواقع في الأردن وإسرائيل اعتُبرت أكثر أمانًا.

وأضافوا أن دور الأردن توسع مع فرض بعض الحلفاء الآخرين لواشنطن في المنطقة قيودًا على وجود القوات الأمريكية أو تحليق الطائرات التابعة لها.

تفاصيل الهجمات التي استهدفت الأردن:

الهجوم الأول: استهدف منشأة سكنية داخل قاعدة الملك فيصل الجوية، وأسفر عن إصابة ما يصل إلى خمسة جنود أمريكيين.
الهجوم الثاني: استهدف قاعدة في شرق الأردن كانت تستخدمها مروحيات أمريكية من طراز بلاك هوك، وأدى إلى أضرار بعدد من المروحيات.
الهجوم الثالث: قبل نحو 48 ساعة من الهجوم الأخير، أصابت صواريخ إيرانية قاعدة موفق السلطي الجوية في الأزرق، وهي القاعدة نفسها التي قتل فيها الجنديان الأمريكيان لاحقًا. وأسفر الهجوم عن إصابة نحو 20 جنديًا أمريكيًا أثناء توجههم إلى الملاجئ.
الهجوم الرابع: استهدف القاعدة نفسها يوم الجمعة، وأدى إلى مقتل جنديين أمريكيين وإصابة أربعة آخرين، فيما خضع عدد من العسكريين لفحوص بسبب إصابات طفيفة قبل عودتهم إلى مهامهم.

ورفضت وزارة الحرب الأمريكية التعليق على هذه التفاصيل.

من جهتها، أعلنت إيران أنها نفذت هجومًا بطائرات مسيرة استهدف خزانات وقود في قاعدة الأزرق الأمريكية، فيما قال الحرس الثوري الإيراني إنه استخدم صواريخ وطائرات مسيرة لضرب ملاجئ الطائرات في القاعدة، وفق وكالة “فارس”.

ترامب يتوعد بتوسيع الضربات:

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه يعتزم تكثيف الضربات ضد إيران خلال الأسبوع المقبل، واستهداف مزيد من البنية التحتية الإيرانية، بما يشمل الجسور ومحطات توليد الكهرباء وشبكات توزيع الطاقة.

ورأى تقرير “نيويورك تايمز” أن مقتل الجنود الأمريكيين في الأردن يزيد احتمالات تنفيذ ترامب لهذه التهديدات، بعد أن أعلنها في مراحل سابقة قبل أن يتراجع عنها أحيانًا.

حصيلة القتلى الأمريكيين منذ بداية الحرب:

أعلن الجيش الأمريكي مقتل جنديين جديدين في المواجهة مع إيران، لترتفع حصيلة العسكريين الأمريكيين الذين قتلوا منذ بداية الحرب إلى 16 شخصًا.

وتعكس هذه الخسائر طبيعة الصراع الحالي، إذ تواجه القوات الأمريكية مخاطر رغم عدم وجودها المباشر في ساحات القتال، بسبب الاعتماد المتزايد على الصواريخ والطائرات المسيرة التي تستهدف القواعد المنتشرة في الشرق الأوسط.

وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الحرب تهدف إلى منع إيران من تطوير أسلحة نووية، بينما لم يصدر البيت الأبيض بيانًا منفصلًا بشأن أحدث الخسائر في الأردن، واكتفى بنشر بيان القيادة المركزية الأمريكية.

ومنذ بداية الحرب في 28 فبراير الماضي، قُتل ستة جنود أمريكيين إثر هجوم بطائرة مسيرة إيرانية على ميناء مدني في الكويت، كما توفي جندي آخر بعد إصابته في هجوم إيراني استهدف قاعدة الأمير سلطان الجوية في السعودية.

وفي مارس، قتل ستة عسكريين أمريكيين بعد تحطم طائرة تزويد بالوقود من طراز “كيه سي-135” كانت تدعم العمليات العسكرية الأمريكية ضد إيران في العراق.

كما أعلنت البحرية الأمريكية مقتل طيار في حادث تحطم مروحية ببحر العرب، بينما جرى إنقاذ ثلاثة أفراد آخرين كانوا على متنها.

وفي المقابل، أعلنت السلطات الإيرانية مقتل 50 شخصًا على الأقل وإصابة أكثر من 500 آخرين جراء الضربات الأمريكية خلال الأسابيع الثلاثة الماضية، بينهم ثمانية أشخاص قتلوا في هجوم استهدف جسرًا يوم الجمعة.

تأتي هذه التطورات في ظل تصاعد المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران، مع انتقال الهجمات إلى قواعد أمريكية في الشرق الأوسط واستهداف منشآت عسكرية وطاقة. ويزيد توسع نطاق العمليات من مخاطر اتساع رقعة الصراع، خصوصًا مع وجود قوات أمريكية في عدة دول بالمنطقة واعتماد الطرفين على الصواريخ والطائرات المسيرة كأدوات رئيسية في المواجهة.

واشنطن تدفع بتعزيزات جوية جديدة إلى الشرق الأوسط تشمل مقاتلات إف-16 وإف-35 وطائرات تزود بالوقود

أفادت هيئة البث الإسرائيلية، السبت، بأن الولايات المتحدة بدأت إرسال تعزيزات جوية إضافية إلى منطقة الشرق الأوسط، تشمل مقاتلات متطورة وطائرات للتزود بالوقود، في ظل تصاعد المواجهة العسكرية مع إيران.

ونقلت الهيئة عن مصادر أمريكية لم تسمها أن سربًا من مقاتلات “إف-16” وصل خلال الساعات الماضية إلى الأردن، فيما يُنتظر وصول مقاتلات أمريكية أخرى إلى قواعد عسكرية في المنطقة خلال الأيام المقبلة.

وأضافت المصادر أن التعزيزات تشمل أيضًا مقاتلات من طراز “إف-35″، على أن يكتمل نشرها بعد استكمال الترتيبات اللوجستية اللازمة.

وتتطابق هذه المعلومات مع تقارير عسكرية أمريكية أشارت إلى أن وزارة الدفاع الأمريكية “البنتاغون” تعمل على إرسال مقاتلات إضافية من طرازي “إف-16” و”إف-35″، إلى جانب طائرات مخصصة للتزود بالوقود، إلى الشرق الأوسط.

وقالت هيئة البث الإسرائيلية إن الإدارة الأمريكية أبلغت إسرائيل بخطط تتعلق بتعديل انتشار قواتها العسكرية في المنطقة، مشيرة إلى أن الخطة تشمل إرسال مزيد من طائرات التزود بالوقود.

ووفق الهيئة، وصل جزء من هذه الطائرات إلى قاعدة “عوفدا” الجوية جنوب إسرائيل، بينما ينتظر وصول طائرات أخرى إلى قواعد إضافية.

وأوضحت أن هذه التعزيزات تهدف إلى دعم العمليات العسكرية الأمريكية المحتملة في المنطقة، في وقت تشهد فيه المواجهة مع إيران تصعيدًا متواصلًا.

ولم تصدر السلطات الأمريكية أو الإسرائيلية تعليقًا رسميًا فوريًا بشأن تفاصيل التعزيزات أو مواقع انتشارها.

تقليص وجود طائرات التزود بالوقود في مطار بن غوريون

وفي سياق متصل، ذكرت هيئة البث الإسرائيلية أن السلطات الإسرائيلية تبحث تقليص استخدام مطار بن غوريون المدني لاستقبال طائرات التزود بالوقود الأمريكية، بهدف منع تأثير الوجود العسكري على حركة الطيران المدني وإلغاء الرحلات الجوية.

ونقلت الهيئة عن مسؤولين أمنيين إسرائيليين أن “الاعتبارات الأمنية ستتغلب على أي اعتبارات أخرى” في حال حدوث تصعيد إضافي.

وكانت وسائل إعلام إسرائيلية أفادت الجمعة بأن واشنطن تستعد لإرسال دفعة جديدة من طائرات التزود بالوقود إلى إسرائيل.

وقالت صحيفة “يسرائيل هيوم” إن تل أبيب وواشنطن توصلتا إلى تفاهم يسمح باستقبال الطائرات الأمريكية داخل قواعد تابعة لسلاح الجو الإسرائيلي بدلًا من الاعتماد على مطار بن غوريون.

كما ذكرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” أن هذا الترتيب جاء لأسباب تشغيلية وعسكرية، بهدف تقليل تأثير انتشار الطائرات الأمريكية على حركة الطيران المدني، خصوصًا خلال موسم السفر الصيفي.

وبحسب تقارير إسرائيلية، تقرر خفض عدد طائرات التزود بالوقود الأمريكية الموجودة في مطار بن غوريون إلى 20 طائرة بحلول الثلاثاء المقبل، مع نقل الطائرات الأخرى إلى قواعد عسكرية إسرائيلية.

وأشارت التقارير إلى أن عدد الطائرات الأمريكية الموجودة في المطار وصل إلى 33 طائرة، وهو رقم تجاوز العدد المتفق عليه، ما أثار مخاوف من حدوث اضطرابات في حركة الرحلات المدنية.

The post 8 أيام من القصف.. واشنطن تستهدف قدرات إيران العسكرية وتحدد قوة هاجمت جنودها(فيديو) appeared first on عين ليبيا آخر أخبار ليبيا.